728 x 90

كلمة السيدة زهراء مريخي في اجتماع إعادة انتخابها أمينةً عامةً لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية

الأخت المجاهدة زهراء مريخي
الأخت المجاهدة زهراء مريخي

انتخب مجاهدو خلق بالإجماع السيدة زهراء مريخي، الأمينة العامة الحالية لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية لهذا المنصب لمدة عامين آخرين خلال اجتماع أقيم في 6 سبتمبر 2021 شارك فيه آلاف الأشخاص من أعضاء منظمة مجاهدي خلق الإيرانية.

وقالت السيدة زهرا مريخي في جزء من كلمتها في هذا الاجتماع:

لقد بلغنا الآن مطلع العام الـ 57 لتأسيس منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، وهذا الرقم يعبر عن هزيمة الشاه والملالي، هزيمةٌ في التدمير والإبادة، هزيمةٌ في الاستئصال والإبادة الجماعية، وهزيمةٌ في الإبادة الجماعية لمجاهدي خلق.

نعم، هذه هي بشرى انتصار الشعب وبشرى الحرية لأجمل وطن.، إيران العزيزة وبمناسبة كلمة رئيسة المجلس المركزي لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية، عزيزتي ”زهرة،“ أود أن أذكِّر بأن تولي منصب الأمينة العامة لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية، بشكل خاص وتولي أي مسؤولية على جميع مستويات مجاهدي خلق بشكل عام.

هي أمانة وُضع حجر أساسها وصُنع من الدماء والمعاناة، ومن التعذيب والإعدام في مواجهة كل أنواع المؤامرات والافتراءات والاتهامات، أمانةٌ بثقل الجبال اكتسبت الثراء والمحتوى العميق بفضل الأخ مسعود رجوي والأخت مريم رجوي، بنهر هادر بدماء شهدائها وبركان التضحية والصدق بلا نهاية.

لذلك، لا تشوبها شائبة في البحث عن مقاعد السلطة على الإطلاق، ولا تتعلق بأفراد محددين ولا تتشكل بالأمر والتعيين، بل تكشف عن اهدافها وإنجازاتها في موجة متواصلة من اختيارات ودفع ثمن من قبل مجاهدي خلق.

وبما أن هذه الموجة الحية والمولدة قد حطمت جدران من فكرة "أنا أولا" و"كل شيء أول لي" ، فإنها تقدم سلسلة من المسؤولين المؤهلين في الساحة لتولي أي مسؤولية.

وبطبيعة الحال، هذه صورة محبوكة للواقع الداخلي لتشكيلاتنا ومنظمتنا بعد مرور 56 عامًا من النضال المتواصل الحامي الوطيس ضد ديكتاتوريتين دمويتين سفَّاحتين.

بيد أن الجواب واضح جدًا كما هو مكتوب من القرآن فوق شعار المنظمة. شعار واضح جدًا ومشرق، وهو "فضَّل الله المجاهدين علي القاعدین أجرًا عظیمًا".

نعم، إنها أفضلية وأجر عظيم للشرعية واستجابة للنضال والثبات على الموقف الخنوعي والتثاقُل والتفكك والاستسلام للشروط وتوازن القوى.

وهذه قصة حركة تمثل على حد قول الأخ مسعود، أكبر وأطول مقاومة منظمة في تاريخ إيران رافعةً شعار «لا للشاه ولا للملالي».

وحريٌ بنا القول بكل فخر إن هذا هو النموذج الأوحد في تاريخ إيران الذي يتعرض إلى هذا الحد وهذه القسوة للضرب والجلد والاتهامات والافتراءات وتشويه السمعة طوال هذه الفترة، ورغم ذلك يتمكن من الاستمرار والتماسك والتطور والوصول إلى القمة.

نعم، إن لمجاهدي خلق الشرف في التعرض لأكبر وأخطر وأبشع وأطول محنة في تاريخ إيران لعدة أجيال متتالية.

وأقبل في ظل حضور أختي مريم العزيزة ، وحضور المجلس المركزي لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية وإخواني المجاهدين، تصويت مجاهدي خلق وقرارهم بتمديد فترة وظيفتي كأمينةً عامة لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية مؤدية اليمين الدستورية بما ورد في القرآن المجيد من كلام الله، منحنيةً لعلم إيران والشعار الأحمر لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية، ومخلدةً لذكرى الأبطال المجاهدين والمناضلين في عقد الثمانينيات وعلى رأسهم أشرف وموسى، ومخلدةً لذكرى المجاهدين الذين تم إعدامهم في مجزرة عام 1988 وكوكبة الشهداء في أشرف وليبرتي وشهداء انتفاضة نوفمبر 2019.

وأؤدي اليمين الدستورية أمام الحضور من مجاهدي خلق المتمسكين بموقفهم والذين حمَّلوني هذه المسؤولية تماشيًا مع الهدف العظيم المتمثل في تحقيق الحرية للشعب الإيراني والإطاحة بنظام الملالي، وألتزم بذلك.

وأتعهد بأن أناضل حتى آخر نفس في حياتي وآخر قطرة من دمائي من أجل الشعب والوطن الذي يتوق شوقًا للتمتع بالحرية.

وأتعهد بحماية منظمة ”حنيف“ و”مسعود“ ورعاية الإنجازات المثالية والتنظيمية والسياسية لهذه المنظمة.

وأتعهد في الأيام التي يصرخ فيها شعبنا الأسير في المرض والبؤس والفقر والقمع الوحشي بشكل غير مسبوق طلبًا للمساعدة؛ بتعبئة وتنظيم كل قوى وإمكانيات هذه الحركة لتأسيس جيش كبير للحرية في مدن الوطن والإطاحة بنظام ولاية الفقيه.