728 x 90

كلمة الدكتور هيثم المالح في مؤتمر المقاومة الإيرانية في أشرف3 بألبانیا – 14 یولیو 2019

  • 7/28/2019

عقد في الاجتماع السنوي للمقاومة الإيرانية الذي امتد لخمسة أيام في أشرف3 ألبانيا، ندوة الشخصيات العربية تحت عنوان "التضامن العربي الإسلامي مع الشعب الإيراني والبديل الديمقراطي لإيران، الإطاحة بنظام الملالي ضرورة انهاء الحروب والإرهاب في المنطقة"،

شارك في هذا المؤتمر الذي عقد يوم 14 يوليو مجموعة من الشخصيات ونواب البرلمانات من الدول العربية من البحرين والسعودية والاردن و لبنان والجزائر وتونس و سوريا ومصر والمغرب وبحضور مئات من مجاهدي خلق سكّان أشرف3.

هذا المؤتمر تشكّل في إطار لجنة التضامن العربي الإسلامي مع المقاومة الإيرانية برئاسة سيد أحمد غزالي رئيس الحكومة الجزائرية الأسبق، وألقى الشخصيات المشاركة كلماتهم.

فيما يلي كلمة الدكتور هيثم المالح قيادي في المعارضة السورية في المؤتمر:

الدكتور هيثم المالح

بسم الله الرحمن الرحيم و به أستعين

الحقيقة، الإخوة الذين سبقوني لم يتركوا لي مكانًا لكلام، وخاصة أخي الغائب أمامي استاذ صالح (القلاب)، ولكن على كل الأحوال، أنا كنت أعددت كلمة سأتجاوز عن معظمها، لأنها قيلت أو قيل معظمها.

بسم الله الرحمن الرحيم

قال تعالى يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبًا وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم. ان الله عليم خبير.

خاطب الله عزوجل البشر، الإنسان ولم يخاطب المسلم ولم يخاطب المسيحي ولم يخاطب اليهودي، بل خاطب الإنسان، لأن الناس كلهم كما نعتقد نحن كلهم من آدم وحواء وبالتالي هم إخوة في الانسانية، ودعاهم رب العالمين خلال هذه الآية الى التعاون والتآزر ولبناء الحياة وبناء الحضارة وليست التقاتل. من يذهب إلى التقاتل يكون قد ذهب عكس هذه الآية تمامًا.

كما قال تعالى وقد كرمنا بني آدم، مطلق الإنسان مُكرّم عند الله عزوجل في الحياة الدنيا، حسابه خالف أجره عندالله في الآخرة ونحن لا نحاسب الناس على عقائدهم ومعتقداتهم ودينهم، هذا كله نتركه الى الله عزوجل.

لكن مع الأسف نظام الملالي ، النظام الذي جاء به خميني والذي أوقع العديد من شعوبنا العربية بالخطأ أو حينما اعتقدنا أو اعتقد بعضنا أن هذا خميني جاء ليحرر إيران من نظام الشاه القاتل المجرم المستبد ولكنه لم يكن كذلك. بل أنشأ نظاما دينيًا ليس له علاقة بالإسلام. المرجعية ما يسمى مرجعية ولاية الفقيه ، الفقيه الذي لا يخطئ، معصوم، لم يبعث عصمة لدينا في الإسلام. المرجعية في الأشخاص، المرجعية للكتاب والسنة ليس لنا مرجعية. من قال فلان قال فلان نضعه على محك، نراه هو صواب أو هو خطأ، يُرَد المخطئ إلى الصواب. لكن نظام الملالي مع الأسف الشديد وبتواطؤ دولي واضح، نشر الحروب ونشر قواعد التكفير، هو الذي كفّر الآخرين قبل الإرهابيين الذين جاؤوا إلى سوريا بدعم منه، يعني سواء ما يسمى الدولة الإسلامية وما إلى ذلك، كلها جاءت مدعومة من النظام الإيراني لتخريب المنطقة. فهذا النظام الذي تمدّد تدخل في سوريا ودخل في لبنان ودخل في العراق خل في اليمن، هدفه كان تدمير المنطقة العربية لصالح من قاله من الإخوة الذين سبقوني لمصلحة مَن هذا التدمير، وخاصة تدمير العراق، البلد القوي العريق، ثم كرة الثلج انتقلت من العراق إلى سوريا فدمرت سوريا. ولا أعتقد أن الكرة توقفت، سوف يستمر التدمير في المنطقة كلها، طالما النظام الإيراني نظام الملالي الذي تحدث عنه أخي صالح القلاب طالما هذا النظام موجودًا سيستمر التدمير في المنطقة العربية. وبالتالي على كل الإخوة علينا كلنا أن نتعاون مع المقاومة الإيرانية من أجل اقتلاع هذا النظام من جذوره واستبداله بنظام ديمقراطي حديث مدني كما تراه المقاومة الإيرانية بقيادة السيدة مريم رجوي .

تعلمون لقد علمت خلال حياتي أكثر من 60 عاما ضد الفساد والاستبداد في بلدي في سوريا. وأمضيت ربيع عمري في السجون والمعتقلات والآن لقد تم قتل مليون شهيد في سوريا من قبل نظام الأسد من قبل بشار الأسد وعصابته وبالتعاون مع إيران وسوريا. لدينا مليون ونصف معاق. يا إخوة انتبهوا إلى هذه الأرقام نرجوكم. لدينا 300 ألف معتقل، من هؤلاء 50 ألف سيدة امرأة وفتاة، ويبدأ سن الاعتقال 11 سنة. ويجري اغتصاب هؤلاء الفتيات على ممر الساعات. أنا كنت في سجن عبرة. الآن في سجن عبرة 850 معتقلة فتيات ولدن مع أولادهن في السجون. أي قرارة في هذه الأمة، هذه الأمة كلها من المحيط إلى الخليج أين هذه الكرامة؟ كيف نستطيع أن ننام أو نأكل أو نتجول وهذه المأساة أمامنا في سوريا. دمر النظام 4 ملايين بيت. 90 بالمائة من المستشفيات مدمرة. 90 بالمائة من المدارس مدمرة. البنى التحتية. يقولون ارجعوا أيها اللاجئون نحن لدينا الآن أكثر من 6 ملايين لاجئ خارج سوريا ولدينا 7 ملايين في داخل سوريا خارج بيوتهم ومدنهم وقراهم، البعض منهم ينامون تحت الشجر.

الرسول (ص) ما آمن بي من بات شبعان وجاره يتضور شيئا وهو يعلم. كيف هذه الأمة تنام وهذه الكارثة التي حلت بسوريا وحلت قبلها في العراق وتحل الآن في اليمن وما إلى ذلك.

من حيث المآل أيها الإخوة الكرام

أنا لا أريد الحقيقة أن أقرأ لأنه كما قلت، الإخوة قبلي طرحوا كل النقاط الهامة. أنا شخصيا قلت عن نفسي أنني أشرفي. لأن أشرف هو الذي يحمل مشعل الحرية والحرية أمل العالم كله وبالتالي عندما أنتمي إلى أشرف، أنا أنتمي إلى الحرية والكرامة التي يبغيها ويتمناها كل كائن على وجه الكرة الأرضية. أدعو من هذا المنبر إلى تأييد المعارضة الإيرانية والمجلس الوطني الإيراني بقيادة السيدة الأخت العزيزة مريم رجوي لقيادة المرحلة المقبلة في إيران والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.