728 x 90

كلمة الدكتور ميتو آفورد في معرض «120 عامًا من النضال من أجل الحرية» في أشرف 3 بألبانيا - 12 یولیو 2019

  • 7/23/2019

الدكتور ميتو آفورد – نائب البرلمان البريطاني الأقدم ورئيس المجموعة البرلمانية من أجل إيران الحرة والديمقراطية

السلام عليكم يا سكان أشرف ..السلام عليك السيدة رجوي ..السلام عليكم يا زملائي الكرام..سيداتي وسادتي.

من دواعي سروري أن أقف اليوم أمامكم وأن أكون قادرًا على التحدث معكم والمساعدة في مناقشة قضايا إيران المهمة. أود أن أبدأ مع أطيب تمنياتي لكم في أشرف الثالث، نيابة عن الحزبين من البرلمان البريطاني جئنا إلى هنا اليوم. هذه هي المرة الثانية التي أتشرف باللقاء بكم. وهذه المرة، على أمل، من خلال متحفكم الجديد، اتعلم أكثر بشأن قضايا كم وتجاربكم وذكرياتكم وشهاداتكم بشأن قمع المواطنين علي يد النظام الإيراني. الناس الحاضرون هنا هم يشكلون تجسيدًا حيًا لأولئك الذين سجلوا قمع النظام للأجيال القادمة في إيران. أنتم أدلة وإثباتات دامغة لشعب فخور وشجاع لا يركع أبداً أمام العنف الوحشي والكبت الهمجي الذي يتمثل في الأعمال الإرهابية للنظام. لسنوات عديدة، أكد العديد من زملائي في البرلمان البريطاني على صعيد الحزبين أن قرار إدارة الولايات المتحدة السابقة والاتحاد الأوروبي بفصل انتهاكات حقوق الإنسان من قبل النظام ودعمه للإرهاب عن الاتفاق النووي كان خطأً كبيراً، ونحن سنواصل الموقف نفسه.

جادلنا بأنه لا ينبغي الوثوق بالنظام. وخدع الجميع بفكرة وجود جناح معتدل داخل هذه الحكومة الدينية. وقد ثبت أننا كنا على حق. في الأيام القليلة الماضية، شهدنا أحداثًا في مضيق هرمز. الأحداث والوقائع التي لا تتفق مع القانون الدولي. ولكن هناك مسألتان سنواصل مناقشتهما في مؤتمراتنا ومناقشاتنا في البرلمان.

القضية الأولى هي أنه يجب علينا محاسبة النظام فيما يتعلق بمجزرة الآلاف من السجناء السياسيين في إيران في عام 1988. ثانياً، نريد من الحكومات، بما في ذلك الحكومة البريطانية، تصنيف قوات الحرس بجميع أشكالها في إيران كمنظمة إرهابية. هذان الإجراءان مهمان للغاية لأنهما يحرمان النظام من الحصانة بالإضافة إلى الميزانية اللازمة لمواصلة قمع المظاهرات التي حدثت في إيران في السنوات الأخيرة. وجرت هذه السلسلة من التظاهرات بسبب جهود حركة المقاومة وانتم المتواجدون هنا اليوم. لكن الأهم من ذلك، أن هذين الإجراءين يشيران إلى أن أبناء الشعب الإيراني هم غير منسيين، ونحن نقف في العالم الحر بجانبهم. لذلك أغتنم هذه الفرصة لأطلب من حكومتي وحلفائنا في الاتحاد الأوروبي استبدال سياسة المساومة بسياسة حازمة ضد النظام الإيراني، ذلك بالاستناد إلى المبادئ التالية:

نحن نطالب بمحاسبة النظام الإيراني بسبب ارتكابه مجزرة عام 1988 حيث أعدم آلاف السجناء السياسيين في إيران. ونطالب بتسجيل قوات الحرس وأشكاله الأخرى كمنظمة إرهابية. وثالثا، نريد أن نعترف بحق الشعب الإيراني وحركة المقاومة بقيادة السيدة رجوي في تأسيس جمهورية حرة وديمقراطية.

اليوم، رأينا الإيرانيين الشجعان الذين نهضوا وهم يرددون شعارات مثل «الموت للديكتاتور» واقفين بوجه النظام. لقد رأينا الآلاف من الإيرانيين المنفيين في إنجلترا وأمريكا يتظاهرون مؤيدين للتغيير الحقيقي والحرية. ونحن نشهد حركة مقاومة بقيادة السيدة رجوي حيث زاد دعمها الشعبي بين الإيرانيين وليس فقط للتضحية بالنفس، بل أيضًا العزم ولديها القيادة لتكون قادرة على تحقيق إرادة الشعب الإيراني في سعيه إلى الحرية والديمقراطية.

وكما أخبرنا رودي جولياني في وقت سابق، فإن هذه الرسالة لم تصل إلى كثير من الناس الغربيين. لذلك، أؤكد له ولأشخاص آخرين اليوم أنا وزملائي في مجلسي البرلمان البريطاني على صعيد الحزبين سنواصل دعم قضيتكم، لأن مصالح الشعب الإيراني تتماشى مع مصالح الشعب البريطاني. لا يمثل النظام الإيراني الحالي تهديدًا للشعب الإيراني فحسب، بل إنه يمثل أيضًا تهديدًا للسلام في الشرق الأوسط والمجتمع الدولي. إن نجاح الشعب الإيراني وحركتكم في تحقيق الحرية في إيران سيساعد العالم بأسره. لهذا السبب نحن ندعمكم. وهذا هو السبب في أننا سنواصل دعمكم. وهذا هو السبب في أننا سنواصل النضال حتى يتم تحرير إيران. شكرا لكم