728 x 90

كلمة الدكتور طاهر بومدرا في مؤتمر المقاومة الايرانية في أشرف3 – یولیو 2019

  • 8/12/2019

عقد في الاجتماع السنوي للمقاومة الإيرانية الذي امتد لخمسة أيام في أشرف3 بألبانيا، ندوة الشخصيات العربية تحت عنوان "التضامن العربي الإسلامي مع الشعب الإيراني والبديل الديمقراطي لايران، الإطاحة بنظام الملالي ضرورة انهاء الحروب والإرهاب في المنطقة".

شارك في هذا المؤتمر الذي عقد يوم 14 يوليو مجموعة من الشخصيات ونواب البرلمانات من الدول العربية من البحرين والسعودية واليمن والاردن ولبنان والجزائر وتونس وسوريا ومصر والمغرب وبحضور مئات من مجاهدي خلق سكّان أشرف الثالث.

فيما يلي كلمة الدكتور طاهر بومدرا “الممثل السابق للأمم المتحدة في العراق بشأن قضايا حقوق الإنسان“ في المؤتمر:

شكرًا لكم.

إخوان، أخوات،

بكل صراحة أريد أشاطركم في بعض التجربة وأريد أن نفكر في خطة الطريق لأحلامنا والرغبات التي عبرنا عنها وعبر عنها المتدخلين.

خليني أقول أولا التجربة الميدانية. بحيث الاستراتيجية الأمريكية في احتلال العراق جاءت وفرضت ما يسمى بـ (تاندوم) أو الإزدواجية في تسيير. فدائما يكون مسؤول عراقي وبجنبه مسؤول أمريكي في الخفاء هو صاحب القرار. بعدين في 2011 دخلت اتفاقية سوفا وضع الجيش الأمريكي في العراق وهذه غيرت موازين القوى بصفة خطيرة جدا بحيث خرج التاندوم هذا كان بين الجيش الأمريكي والجيش العراقي أو الإدارة العراقية. فخرج الأمريكان مع من شكل التاندوم الجديد أو الازدواجية الجديدة؟ هي مع الحرس الثوري. فالحرس الثوري توغل في الإدارة وأصبح هو صاحب القرار في الخفاء. هذا الوضع العراقي. الوضع في سوريا والوضع في اليمن وغيرها من المناطق العربية فيها نفس الشيء فيه تاندوم هذا صاحب القرار. القرار في اليمن الحرس الثوري هو صاحب القرار والذي يظهر في الواجهة هو الحوثيين. نفس الشيء في الكثير من المناطق التي صار فيها المد يعني سيادة الملالي أصبح واضح.

نحن بودنا هو تحويل الوضع بحيث نحرّك المعركة وننقلها من وسط الشرق الأوسط وشمال إفريقيا إلى الداخل الإيراني. والدعم الذي المجاهدين بحاجة إليه هو مساعدتهم على أنهم يحققوا ثورتهم داخل إيران بأنفسهم. إنهم ليسوا محتاجين للعرب بصفة واضحة. العرب دائما يلعبون لعبة الكرسي الفارغ. في الأمم المتحدة دائما السفراء العرب غائبين. وما عندهم صوت. كيف ندعم المجاهدين على استرجاع إيران ونحن أنفسنا محتلين من طرف نظام الملالي.

ونحن بسهولة ممكن ننقل الصراع هذا إلى داخل إيران عن طريق المجاهدين. المجاهدين يسترجعوا بلدهم والشعوب العربية تتحرر بلدهم من المد الإيراني هذا هو التفكير لازم أن نفكر فيه لازم أن نركز فيه وبدون هذا التفكير العملي راح نبقى دائما نعبر عن أحلامنا وتمنياتنا وتبقى مساندتنا للمجاهدين رمزية فقط والسلام عليكم.

الأمريكان هم الذين أعطوا الفرصة للإيرانيين أن يدعموا وضعهم في العراق وفي سوريا واليمن. هذا هو.

مختارات

احدث الأخبار والمقالات