728 x 90

كلمة الدكتور صالح القلاب وزير الإعلام والثقافة الاردني الاسبق في المؤتمر السنوي للمقاومة الإيرانية في أشرف3 - 13 يوليو 2019

  • 7/27/2019

سيدتي المناضلة والقائدة الكبيرة، رفقية هذه المسيرة الطويلة

اسمحي لي اليوم أن أتحدث عن إنسان وقائد كبير جدًا، أنا تعرفت على مجاهدي خلق في فترة مبكرة جدًا، بداية أعتقد أنا كنت نائب معسكر عمل في 6 طبقة في الرقة قبل سنة أو سنتين أو أقل بقليل من انطلاق الانقلاب أو الثورة أو الذي بالتالي انتهى إلى يد هذه المجموعة السيئة التي تحكم إيران .

كان فيه شاب وفتى وكانوا يأتون عندي إلى خيمتي ويتحدثون عن الثورة في إيران. أنا أعتقد بعد ما تعرفت على مجاهدي خلق، إنهم كانوا من البدايات الرئيسية التي كانت مع مجاهدي خلق بقيادة البطل الكبير العظيم مسعود رجوي .

ذهبت مع القائد الكبير ياسر عرفات وكان الرئيس أبومازن وهاني الحسن، وهناك قلت أريد أن أرى مجاهدي خلق وذهبت إلى مقرهم،

في تلك الفترة هذا الانقلاب قطع الطريق على الحركة العظيمة التي بدأ فيها مجاهدي خلق بقيادة هذا القائد العظيم الذي هو عملة نادرة في العالم الثالث.

اليوم ربما كثيرون من الشباب الموجودين لا يعرفون أن الوريث السياسي للثورة والحركة الوطنية المتنامية للدكتور محمد مصدق هو المجاهد الكبير مسعود رجوي. هو وريث هذه الحركة المتواصلة.

أرجوكم أن نقف نصفق للبطل الذي لا يزال يرعى هذه المسيرة وعبر برسالة مصدق الأجيال كلها حتى وصلت إليكم. الرجاء وقوفًا كلنا. «يعيش مسعود رجوي»، «يعيش مسعود رجوي»، (باللغة الإنجليزية) «يعيش مسعود رجوي»، «يعيش مسعود رجوي» «يعيش مسعود رجوي»، الموت للملالي الذين أدخلوا إيران في هذه المتاهة التأريخية، الموت لهم، الموت لهم ونهايتهم قريبة بهذه القيادة العظيمة التي تقود الشعب الإيراني.

أختنا الكبيرة، الآن هي ممثلة الحركة الوطنية الإيرانية، وهي أيضًا الآن الممثل الشرعي الوحيد للشعب الإيراني. هؤلاء الذين يسكنون الكهوف لا يمثلون الشعب الإيراني العظيم. التأريخ الحضاري كله، كان إيران جزءًا منه والتي رجعوها ألف سنة إلى الخلف وهم سينتهون قريبًا. هذه ملاحظة ضرورية ويجب أنه دائما نضعها بالاعتبار.

الموضوع الثاني الذي نتحدث عنه وأنا اليوم ألاحظ ونحن في نهاية هذا المهرجان، أن العالم، أيتها المجاهدة الكبيرة، إخواني في حركة مجاهدي خلق، الآن العالم كله معكم. كل العالم معكم. مثلما كنا نحن الصحفيين نكتب من أربعة رياح الأرض جاءوا إليكم ووقفوا معكم، وحتى العرب الذين مااستطاعوا أن يحضروا معذورين ولكن بعضهم في قلوبهم يصلي معكم ومع حركتكم لأن أكثر خطر صار علينا في المنطقة هو خطر الملالي.

علينا أن نشجع هذا الخط ويجب أن يكون كل العرب المهددين من قبل الملالي أن يقفوا مع هؤلاء المناضلين والمجاهدين. عندي بعض الملاحظات اللاحقة يعني هي سريعة ولن أطيل عليكم.

الملاحظة الأولى، أنا سمعت أخبارًا، الأعداء وأبواقها يقولون هؤلاء معزولين وقاعدون في آخر الكرة الأرضية ولا أحد يعرفهم ولا يشاهدهم أحد، دعهم يتحدثون كما يشاؤون.

كل حركات التحرر وقبلها وفوقها وأهمها، الإسلام العظيم، الرسول محمد (ص) ذهب برسالته إلى المدينة المنورة وبقى في مكة، لأنه خاف عليها من القتل من رسالته، فاتجه بها إلى المدينة المنورة، لما قويت رجع إلى مكة المكرمة يرفع راية الإسلام المنتصرة وأنتم سترتفعون الراية المنتصرة عندما تعودون إلى طهران قريبًا وإن‌شاءالله نكون أول من يزورونكم.

الملاحظة الثانية، كانت الثورة الفلسطينية في الخارج، وثورة لينين ـ وأنا لست ماركسيًا ولكن أتعاطف معهم كثيرًا ـ هذه الثورة التي انتهت بالاتحاد السوفيتي، نشأت بالخارج في فترة من الفترات.

وهناك موضوع دعني أتحدث عنه ... خميني أول ما هرب برسالته الشيطانية راح إلى تركيا ومن تركيا راح إلى العراق لس فيه فترة طويلة وبعد ذلك عبر إلى الكويت وبعد ذلك راح إلى فرنسا وانطلق من هناك. وأنا لما كنت موجودًا في طهران كانت الطائرة الفرنسية جاءت به وهبطت في مطار طهران ويوم عودته كان يسوق برسالة شيطانية والناس قبل ذلك سوقوا رسائل إنسانية.

إن‌شاءالله المجاهدة العظيمة ومسعود الكبير، القائد الكبير يكونان في طهران وفي مقركم ونحن وإياكم إخوة إلى الأبد وكل واحد عربي عنده ضمير صادق، سيكون معكم وأنتم ستكونون معنا في كل قضايانا.

نقول تعيش هذه الثورة، تعيش أختنا الكبيرة ويعيش مسعود رجوي ويرافقنا ويرافقنا إن‌شاءالله إلى طهران ونأمل من الله والسلام عليكم.