728 x 90

كلمة الدكتور انور مالك في مؤتمر المقاومة الإيرانية في أشرف3 بألبانیا – 14 یولیو 2019

  • 7/30/2019

عقد في الاجتماع السنوي للمقاومة الإيرانية الذي امتد لخمسة أيام في أشرف الثالث بألبانيا، ندوة الشخصيات العربية تحت عنوان "التضامن العربي الإسلامي مع الشعب الإيراني والبديل الديمقراطي لايران، الإطاحة بنظام الملالي ضرورة انهاء الحروب والإرهاب في المنطقة"،

شارك في هذا المؤتمر الذي عقد يوم 14 يوليو مجموعة من الشخصيات ونواب البرلمانات من الدول العربية من البحرين والسعودية واليمن والاردن ولبنان والجزائر وتونس وسوريا ومصر والمغرب وبحضور مئات من مجاهدي خلق سكّان أشرف3 .

هذا المؤتمر تشكّل في إطار لجنة التضامن العربي الإسلامي مع المقاومة الإيرانية برئاسة سيد أحمد غزالي رئيس الحكومة الجزائرية الأسبق، وألقى الشخصيات المشاركة كلماتهم.

وكان الدكتور أنور مالك الكاتب والحقوقي الجزائري والمبعوث السابق للجامعة العربية الى سوريا مدير الجلسه حيث ألقى كلمته في مستهلّ اللقاء قائلا:

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته

شرفاء أشرف ثلاثة، الذين تشرفنا بحضورنا بينهم ونلنا هذا الشرف العظيم

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته

حقيقة نتشرّف بالمشاركة في التجمع السنوي مع إخواننا في المقاومة الإيرانية، المقاومة الإيرانية التي هي الممثل أو الشرعي والوحيد للشعب الإيراني المقاوم للفاشية والوحشية. للفساد والاستبداد والإرهاب الذي يمارسه نظام خميني على مدار 4 عقود من الحكم الشمولي الديكتاتوري الاستبدادي وهي المقاومة العلنية هي البديل الجاهز لقيادة الدولة نحو شاطئ الأمن والأمان والاستقرار والتعايش مع الآخرين.

جئنا إلى ألبانيا لنلتقي مع مجاهدي أشرف الذين شرّفوا الإنسانية بمقاومتهم لمحتل داخلي هيمن على دواليب الدولة وراح ينتقم من تراث وثروات الإيرانيين.

جئناكم من الجزائر بلد المليون شهيد، بلد الثورة ضد المستعمر الغاشم، بلد الحراك الشعبي الخالد، لنلتقي طبعًا مع هؤلاء المقاومين الذين نتضامن مع مقاومتهم بقيادة السيدة مريم رجوي .

نعم، السيدة مريم رجوي التي أرّقت الملالي على مدار عقود من النضال والتحدي والتضحيات الجسام. أتيناكم تضامنًا مع انتفاضتكم في الداخل الإيراني واحتجاجاتكم ضد كهنوت معمّم وفاشي وتضامنًا مع مطالبكم المشروعة في الحرية والعيش الكريم في وطنكم الذي تأسره عصابة تجردت من كل القيم الإنسانية وحان وقت التغيير الذي لن يتحقق أبدًا إلا بإسقاط هذا النظام الطاغي وهو مطلب مشروع ناضلت من أجله المقاومة الإيرانية على مدار أكثر من أربعين عامًا ودفعت الثمن غاليًا بمقتل واستشهاد أكثر من 120 ألف من خيرة أبناء الشعب الإيراني، فضلًا عن المجازر بحق المعتقلين. ولا ننسى أبدًا ولا يمكن أن ننسى أبدًا مجزرة عام 1988 التي دفع فيها الثمن 30 ألف معتقل سياسي بلا جرم ولا جريرة. الاعتقالات مازالت مستمرة وقمع المعارضة والمحتجين بلغ درجات من السادية التي لا يمكن وصفها وفي عهد الملا روحاني الذي يدّعي أنه تنويري ومن الإصلاحيين والمجدّدين وغير ذلك، تم تنفيذ إعدام نحو 3600 حالة.

إن نظام الملالي لم يقتصر أمره على توقيف الأطفال واعتقال النساء الإيرانيات اللواتي يشهد لهن التاريخ بعظمتهن في مقارعة ومقاومة المستبدين الخمينيين وتعذيبهن وإعدامهن، فضلا عن ممارسات إجرامية بحق الأقليات الدينية والعرقية، بل أنه فشل فشلًا ذريعًا في تحقيق تطلعات الشعب الإيراني بعد ما قام خميني بسرقة ثورته ونهب ثروته.

نظام الملالي بطش بالإيرانيين ولم يكتف بالاغتيالات والملاحقات في الخارج، بل وصل الحال إلى درجة صناعة الإرهاب وتصديره ويكفي مخططات القتل الجماعي للإيرانيين في الخارج وهو ما حدث في صيف 2018 حيث تم إجهاض مخطط إرهابي كان يستهدف التجمع السنوي للإيرانيين في باريس وأيضًا محاولة لتفجير مقر لمجاهدي خلق في تيرانا وغير ذلك من الاغتيالات التي طالت المجاهدين والمعارضين والشرفاء والأشرفيين في شتى أنحاء العالم.

يجب أن يقتنع المجتمع الدولي أنه لا مجال لسياسة الاسترضاء بامتيازات سواء من أوروبا أو غيرها لأن ذلك يأتي على حساب الحقوق والحريات المنتَكهة في الداخل الإيراني ومع شعوب المنطقة. طبعا سوريا، العراق ، اليمن، لبنان وغيرهم.

وأن نظام الملالي لم يعدّل سلوكه أبدًا ولم يتحول إلى حكومة عادية تحترم المواثيق والعهود والقوانين والاتفاقيات ويكفي برامجه السرية الصاروخية والنووية وتدخلاته السافرة والسافلة في شؤون دول المنطقة وأدواته من ميليشيات وتنظيمات إرهابية واستهداف إمدادات النفط وعمليات إرهابية طالت المدنيين في المملكة العربية السعودية وغيره من الأفعال المدانة. ويُدان كل من يتجاوزها لأجل تحقيق مصالح ومكاسب على حساب الإنسان في إيران والمنطقة.

على العالم أن يدعم المقاومة الإيرانية في مشروعها الذي لا خيار سوى السلم العالمي والمتمثل في إسقاط نظام الملالي وطبعا هذا السقوط لم يتحقق إلا على يد الشعب الإيراني ومقاومته.

نعم، لن يتحقق إلا على يد الشعب الإيراني ومقاومته الشرعية والتاريخية التي نتشرف بوجودنا معها في هذا العرس العالمي والحقوقي والإنساني.

ستنتصرون أيها الأشرفيون، أيها المقاومون، لأن قضيتكم عادلة كعدالة قضايا عديدة، وفي مقدمتها قضية فلسطين . والشعب الإيراني وكل الأحرار، أحرار العالم معكم إلى أن نحتفل جميعًا بسقوط ولاية الفقيه وفي قلب طهران. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

الان ننتقل إخواني الكرام، إلى كلمات الضيوف الكرام ونرجو من كل ضيف أن يلتزم بالوقت المتمثل في 3 دقائق من كلمته. البداية نبدأ مع شخصية تعتبر ذاكرة تأريخية للمقاومة الإيرانية. هذه الذاكرة قضت سنوات في سجون الشاه ولاحقتها الخمينية ودفع ثمنًا غاليًا وهو الاستاذ الفاضل الاستاذ عباس داوري وهو رئيس لجنة العمل في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية الذي سنتشرف بالاستماع إليه وتذكيرنا بمحطات بارزة من تاريخ النضال الإيراني فليتفضل مشكورًا.