728 x 90

كلمة الاستاذ إسماعيل خلف الله في المؤتمر المقاومة الإيرانية بألبانیا

  • 8/6/2019

عقد في الاجتماع السنوي للمقاومة الإيرانية الذي امتد لخمسة أيام في أشرف3 بألبانيا، ندوة الشخصيات العربية تحت عنوان "التضامن العربي الإسلامي مع الشعب الإيراني والبديل الديمقراطي لايران، الإطاحة بنظام الملالي ضرورة انهاء الحروب والإرهاب في المنطقة".شارك في هذا المؤتمر الذي عقد يوم 14 يوليو مجموعة من الشخصيات ونواب البرلمانات من الدول العربية من البحرين والسعودية واليمن والاردن ولبنان والجزائر وتونس وسوريا ومصر والمغرب وبحضور مئات من مجاهدي خلق سكّان أشرف الثالث. هذا المؤتمر تشكّل في إطار لجنة التضامن العربي الإسلامي مع المقاومة الإيرانية برئاسة سيد أحمد غزالي رئيس الحكومة الجزائرية الأسبق، وألقى الشخصيات المشاركة كلماتهم.

فيما يلي كلمة الاستاذ إسماعيل خلف الله محامي وناشط سياسي الجزائري:

بسم الله الرحمن الرحيم

أيها الأشرفيون الشرفاء والكرماء

أيها السادة أعضاء المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية الباسلة

أيها السادة الحضور الأكارم كل باسمه وصفته

جئتكم من الجزائر والشعب الجزائري اليوم يقوم هذه الأيام بانتفاضة سلمية ضد حكم العصابة وحكم الفساد والاستبداد متطلعًا إلى التغيير الديمقراطي المنشود وإلى احترام إرادة الشعوب في اختيار حكومتها ومرؤوسيها. هذا الشعب الذي عانى ويلات الاستعمار والإرهاب في فترة التسعينات وها هو اليوم يتطلع إلى بناء دولة العدل ودولة القانون راسمًا تجربة أخرى للشعوب التي تتطلع إلى هذا الهدف المنشود.

أيها السادة، أيتها السيدات

ليس هناك أدنى شك في أن نظام ملالي إيران هو الصانع للإرهاب وهو المصدر له وأن هذه الميليشيات الإرهابية التي تعبث بأمن المنطقة إنما هي من صناعته وهو من يمولها وهو من يغذيها وما أكثر الأدلة على ذلك هو صناعة داعش وأنا قلتها كثيرًا على المنابر الإعلامية وفي الكثير من الملتقيات على أن صناعة داعش هي صناعة نظام الملالي بامتياز.

أيها السادة، أيتها السيدات

إن الاستهداف الصاروخي لمطارات المملكة العربية السعودية المدنية واستهداف قوات الحرس الثوري لناقلات النفط في خليج عمان هو خير دليل على أن هذا النظام لا يمكن له أن يعيش بدون إشعال للحروب هنا وهناك وتصدير الخراب والدمار من خلال نظريته الإرهابية التخريبية الدموية المعروفة بتصدير الثورة. ولم يتوقف هذا النظام الإرهابي هنا فقط بل هو يقوم أيضًا باضطهاد الشعب الإيراني ويستغل الثورات خيراته ومقدراته وثرواته في صناعة الإرهاب وتصديره والشعب الإيراني بكل أسف يعيش تحت خط الفقر والحرمان والاستبداد وقمع الحريات والتهجير والتشريد والتعذيب الممنهج تحت أجهزة القمع والإرهاب التابعة لهذا النظام الإرهابي وتسليطه لآلة الإعدامات التي لا تتوقف على مدار السنة وأمام هذه الصورة المأساوية، هذه الصورة السوداء التي ينظر إليها المجتمع الدولي بكل أسف، يتفرج المجتمع الدولي يرى رافعات نظام الملالي في ساحات العامة وهي تقتل الحياة الإنسانية ولا يحرك ساكنًا وأمام هذه الصورة عقول وهذا الوضع المأساوي الذي يعيشه هذا الشعب الإيراني يتضح للعالم أجمع رفض هذا الشعب الأبي لهذا القهر وهذا الإرهاب وهذا الاضطهاد ومقاومته المشروعة لذلك ونحن نعتقد أن هذا الشعب الأبي يصطف وراءه المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية متطلعًا إلى الحرية وإلى الديمقراطية وإلى الحياة الآمنة الكريمة ونحن نعتقد أيضًا جازمين بأن السلم والأمن لن يتحقق في منطقة الشرق الأوسط إلا بإسقاط هذا النظام على أيدي الشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية.

أيها السادة، أيتها السيدات

إن تكتل قوى المقاومة الشعبية الإيرانية وراء المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بقيادة السيدة مريم رجوي هو دليل قطعي لكل قوى المجتمع الدولي أن هذا المجلس هو البديل الجاهز فلا نتعب أنفسنا ونبحث عن بديل. البديل جاهز لنظام ولاية الفقيه الإرهابي بقيادة الشعب الإيراني الذي يتطلع إلى الحرية والديمقراطية والحياة الكريمة وإلى منطقة آمنة خالية من الإرهاب ولتحقيق السلم والأمن في المنطقة.

في الأخير نؤكد على مسؤولية المجتمع الدولي بضرورة اتخاذه للإجراءات اللازمة والسياسة الحازمة لمواجهة التصدي لسياسة نظام طهران المبنية على إشعال الحروب ورعايته وتصديره للإرهاب الدولي ومحاسبته على انتهاكات حقوق الإنسان وجرائمه ضد الشعب الإيراني كما نعلن تضامنا المطلق مع انتفاضة ومقاومة الشعب الإيراني كما نؤكد دعمنا للبديل الديمقراطي المتمثل في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية. أكتفي بهذا القدر شاكرًا لكم كرم الإصغاء والمتابعة، عاش الشعب الإيراني حرًا وعاشت المقاومة الإيرانية الباسلة والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.

مختارات

احدث الأخبار والمقالات