728 x 90

كلمة الأمين العام لمنظمة خبات في كردستان إيران في اجتماع المجلس الوطني للمقاومة الايرانية

كلمة الأمين العام لمنظمة خبات في كردستان إيران في اجتماع المجلس الوطني للمقاومة الايرانية
كلمة الأمين العام لمنظمة خبات في كردستان إيران في اجتماع المجلس الوطني للمقاومة الايرانية

خلال اجتماع المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية على مدى ثلاثة أيام الذي عُقد مؤخرًا على الإنترنت بحضور رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية السيدة مريم رجوي وأعضاء المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في مختلف البلدان حول العالم ، تحدث السيد كاكه بابا شيخ حسيني، الأمين العام لمنظمة خبات في كردستان إيران، بصفته عضو مراقب وقال:

السلام والتحية و التقدير للأخت السيدة مريم رجوي ولكم جميعًا أصدقائي في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

أتمنى لكم المزيد من التوفيق في تأدية الواجب الشرعي المتمثل في النضال كما ينبغي ضد نظام الحكم الديني المستبد اللاإنساني في إيران.

وبادئ ذي بدء، أود أن أشكركم على دعوتي لحضور اجتماع المجلس كمراقب، ويسعدني أن أهنئ السيد مسعود رجوي، الزعيم الثوري والمسؤول الأول عن المقاومة الإيرانية الباسلة، ورئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية السيدة مريم رجوي، وأعضاء المجلس المحترمين بمناسبة الذكرى السنوية الأربعين لتأسيس المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية.

ومما لا شك فيه أن تأسيس المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية هو نقطة ارتكاز جديدة في تاريخ إيران وتاريخ حركة نشر العدالة، وكذلك بداية جديدة للنضال البرلماني الكبير خارج البلاد، وهو مجلس فريد ​​من نوعه لا نظير له.

وأنتهز هذه الفرصة لأحيي جميع الأصدقاء الذين شاركوا في تأسيس المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، وخاصة السيد مسعود رجوي، الذين بذلوا جهودًا مضنية لتأسيس هذا المجلس وهذا البرلمان الديمقراطي.

وعلى الرغم من أن منظمة خبات ليست عضوًا في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، إلا أنها حليفة له وسوف تظل شريكة له ومتعاونة معه في تحقيق خططه وقراراته وأهدافه السامية حتى تتم الإطاحة بنظام الديكتاتورية الدينية وإرساء الحرية في إيران.

وأعرب عن شكري وامتناني لأصدقائي الذين بذلوا قصارى جهدهم لإقامة هذا المؤتمر الفريد في العالم الحر. وشارك في هذا المؤتمر العظيم عدد كبير من أعضاء منظمة خبات ، في كردستان وخارج البلاد.

والجدير بالذكر أن هذا المؤتمر الذي عُقد عبر الإنترنت من خلال الاتصال بأكثر من 30,000 موقع في أكثر من 100 دولة حول العالم في قارات العالم الخمس وبما يقرب من 1000 شخصية من المسؤولين السياسيين والزعماء السياسيين للبرلمانيين، والعديد من الشخصيات؛

وأعربوا جميعًا عن دعمهم لرغبة الشعب الإيراني ولميثاق السيدة مريم رجوي ذو الـ 10 بنود من أجل مستقبل إيران؛ كان مؤتمرًا فريدًا من نوعه بكل ما تحمل الكلمة من معنى.

ولا يفوتني أن أشكر جميع الأصدقاء الذين شاركوا في هذا المؤتمر العظيم الذي أسعد الأصدقاء وأزعج الأعداء حقًا. ومن جانبي أرسل من بعيد سلامي وتحياتي لجميع الأصدقاء، وخاصة السيدة مريم رجوي.

أصدقائي الأعزاء، كما تعلمون، فإن نظام الملالي البغيض يواصل قمع الإيرانيين، وخاصة الشعب الكردي بكل ما أوتي من قوة، ويسجن الشباب الكردي ويعذبهم يوميًا بذرائع واهية، ويعدم النشطاء السياسيين.

ففي غضون 8 أشهر حكم بالإعدام على ما يقرب من 100 شخص بتهمة ممارسة النشاط السياسي، ومن بينهم صابر شيخ عبدالله ودياكو رسول وهدايت عبدالله بور، وحكم في الآونة الأخيرة على زهرا محمدي وحسين عثماني وزينب جلاليان وآخرين بالسجن طويل الأمد.

وعلى الرغم من القمع والجرائم ضد الإنسانية التي يرتكبها الولي الفقيه المجرم في حق الشعب الكردي، بيد أن الأكراد، وخاصة الشباب الواعي الثوري يواصلون النضال والمقاومة ضد نظام حكم الملالي غير الشرعي بطريقة تجعل الإطاحة بنظام حكم الملالي بوضوح أمر لا رجعة فيه على الإطلاق في هذه المرحلة التاريخية الحاسمة والمصيرية إلى حد بعيد.

وإنه لمن دواعي سروري أن أعضاء منظمة خبات "النضال" في كردستان إيران، متمسكين بالمسار الذي حددته منظمة خبات منذ بداية حكم الملالي في عام 1979، ورفضوا هذا الحكم الفاشي ومرغوا أنوف قوات الحرس المجرمين المحتلين في التراب.

والجدير بالذكر أن الحرب الكبرى التي خاضها فدائيو منظمة خبات "النضال" بقيادة ماموستا سيد جلال حسيني، مؤسس هذه المنظمة الأبية في 1 ديسمبر 1979، والتي سُحق فيها طابور كامل من مرتزقة الولي الفقيه، وأجبروا خميني على الانسحاب وإعلان وقف إطلاق النار.

ومنذ البداية اتخذت السياسة الجادة لمنظمة خبات "النضال" موقفًا معاديًا للملالي. والجدير بالذكر أن سياسة هذه المنظمة بُنيت على مبادئ ثورية ترفض الشاه وخميني، نظرًا لأن زعيمها كان من أشد الشخصيات السياسية المناهضة للشاه، وهو على وجه التحديد أحد الشخصيات المتشددة ضد نظام خميني.

ومن هذا المنطلق، ستكون منظمة خبات حليفًا لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية حتى تتم الإطاحة بنظام الملالي، كما أنها ترحب بميثاق رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية السيدة مريم رجوي؛ ذي الـ 10 بنود وتدعمه.

وتحياتي لكم جميعًا أعزائي متمنيًا لكم التوفيق والسداد والإطاحة بنظام الملالي بمشيئة الله تعالى.