728 x 90

كلمات شخصيات دولية في مؤتمر للمقاومة الإيرانية في ألبانيا

  • 7/13/2019
مؤتمر يوم خميس  للمقاومة الإيرانية في أشرف3 بألبانيا
مؤتمر يوم خميس للمقاومة الإيرانية في أشرف3 بألبانيا

رودي جولياني: النظام الإيراني في موقف دفاعي وهناك بديل للنظام الإيراني وهو منظمة مجاهدي خلق وعلينا أن الشعب الأمريكي بمجاهدي خلق

في مستهل المؤتمرات السنوية للمقاومة الإيراينة، بدأت يوم الخميس 11يوليو/ تموز ندوة في أشرف3 بألبانيا تحت عنوان «السياسة تجاه إيران وبديل صالح» أعمالها بحضور عدد من الشخصيات السياسية الدولية البارزة والبرلمانيين والخبراء من مختلف البلدان.

وكان السفير لينكولن بلومفيد يدير هذا المؤتمر. وتكلم في هذا المؤتمر كل من جون بيرد وزير الخارجية الكندي السابق والسفير روبرت جوزيف المساعد السابق لوزير الخارجية الأمريكي والجنرال جيمز كانوي والسيناتور روبرت توريسلي وإيفان ساشا شيهان المدير التنفيذي لجامعة الشؤون الدولية لجامعة بالتيمور.

العمدة رودي جولياني:

قبل بضع سنوات، عندما بدأت العقوبات تؤثر، خاضت الولايات المتحدة تلك الصفقة وفسحنا المجال للنظام الإيراني. والآن أعتقد أن السياسة الصحيحة هي مواصلة الضغط على النظام الإيراني. وما تجري الآن من احتجاجات داخل إيران تبين كيفية الظروف.

وأعتقد بأننا تقدمنا إلى حد كبير منذ الوقت الذي أبرم فيه ذلك الاتفاق النووي حيث يجد النظام الإيراني نفسه الآن في موقف دفاعي.

كما أرى أن فكرة المفاوضة بشأن النووية مع النظام الإيراني كانت فكرة سيئة. وكان علينا أن نوضح أنه لا يمكن للنظام الإيراني امتلاك السلاح النووي. وكان الانسحاب من ذلك الاتفاق مؤثرًا، كما كانت العقوبات مؤثرة وكانت الخزانة الأمريكية صارمة للغاية في فرض هذه العقوبات. وقام ترامب بما لم يقم به أوباما. ويجب أن يكون واضحًا للشعب الإيراني أنه هناك المزيد من الرغبة في إسقاط هذا النظام. ومواصلة الاحتجاجات في إيران علامة جيدة جدًا خاصة حضور مختلف الشرائح الاقتصادية في هذه الاحتجاجات.

وأنا أعتقد من الضروري التركيز على أنه ينبغي لأوروبا أن تحذو هذا الحذو. وعلينا المواصلة في ممارسة الضغوط وزيادة العقوبات وجعل الأوروبيين يقفون بجانبا.

وما يمكن القيام به هو أن نجعل الأمريكان والشعب الأمريكي يعرفون أن هناك بديلا لهذا النظام. لا أعني الساسة الأمريكان، علينا أن نعرف الشعب الأمريكي بمجاهدي خلق.

قال السيناتور توريسلي: لن يتغير النظام الإيراني بشكل تلقائي. وتوجه تهمة دعاة الحرب لمجموعة تعارض النظام. إنها تهمة فاشلة، لأنهم يفترضون بما أنه لا تطلق الصواريخ فلا علامة للحرب. ولكن الحقيقة هي أن هناك حربا منذ أربعين عامًا وهي حرب قائمة بين النظام والشعب الإيراني. إن هذه الحرب مستمرة. نحن نرغب في أن نرى إيران حرة، ولن نعتذر بسبب هذا المطلب على الإطلاق. عدم خوض الولايات المتحدة الحرب ضد النظام الإيراني لا يعني عدم وجود الحرب.

وأضاف السيناتور توريسلي في الندوة قائلًا: «من الواضح أنه لا حكومة تقدر على تحمل الضغط الاقتصادي الراهن المفروض على النظام الإيراني، بالنتيجة أن الظروف الراهنة ظروف غير مستقرة. وأنا أقدم نصيحتي الأولى والأخيرة للملالي: لو كنت بمكانكم لاختبأت من الآن.

وألقى الجنرال كانوي كلمة في هذه الندوة حيث ذكر في جانب منها:

أعتقد أن السياسة الصحيحة هي سياسة تقريب النظام الإيراني من نهايته في أسرع وقت. كما وأن السياسة الخاطئة هي سياسة تطيل عمر النظام الحاكم في إيران. فلذلك كانت سياسة المساومة والمهادنة، سياسة خاطئة. ولذلك تعتبر ممارسة الحد الأقصى من الضغوط سياسة صحيحة.

وأضاف الجنرال كانوي يقول: إن الصرامة والقوة تشكلان عاملًا آخر في السياسة الصحيحة تجاه النظام الإيراني. وإذا ما تبدون الحزم وتستخدمون القوة، فيتراجع النظام الإيراني. وأنا أعتقد أن إدانة انتهاك حقوق الإنسان في إيران وقتل الشعب الإيراني تعدان سياسة صحيحة أخرى حيث لم نقم بإجراءات حول ذلك بما فيه الكفاية.

وسمح الاتفاق النووي للنظام بالتخصيب والعمل على المشروع الصاروخي. وهذا الاتفاق سيئ إلى حد يغني النظام الإيراني عن التزوير والاحتيال كما قدم له كل ما يريده.

وأكد السفير روبرت جوزف في كلمته يقول: يسعدني جدًا حضوري في أشرف3 لمرة أخرى. وتم إحداث المزيد من التغييرات في هذا المكان منذ الخريف الماضي حيث جئت فيه، ولكن ما لم يتغير هو المعنويات العالية لمجاهدي خلق.

وبشأن السياسة تجاه نظام الملالي أكد السفير جوزف بشأن السياسة تجاه نظام الملالي يقول: يمكن للنظام الإيراني التزوير والاحتيال في الاتفاق النووي حيثما يشاء. وهذا من مواطن الضعف في الاتفاق النووي. وموطن ضعف آخر في الاتفاق هو عدم تناوله القضية الصاروخية. كما لم يتطرق إلى إرهاب النظام الإيراني وسياساته العدوانية في المنطقة من اليمن حتى العراق و سوريا .

وطرح وزير الخارجية الأمريكي 12بندًا على الطاولة يجب على النظام الإيراني الرضوخ لها. ولكنه كان من الواضح بالنسبة لنا أن النظام غير قادر على إحداث تغيير من شأنه أن يجيب هذه البنود الـ12.

إن القضية هي قضية حرية الشعب الإيراني. تعتبر المقاومة الإيرانية بديلًا ذا كفاية لهذا النظام الحاكم الذي يزعم بالدين ولكنه جعل فاشية تحكم.

كما أكد روبرت جوزف يقول: لا شك في أن النظام الإيراني سوف يسقط. وإذا ما لا نتخذ سياسة صحيحة تجاه هذا النظام، فيقدر هذا النظام على إطالة عمره أكثر ويلقي المزيد من المعاناة على عاتق الشعب الإيراني.

وبالتالي، يجب الحد من هذا الاحتمال وهذه الحالة ولذلك يجب الحد من سياسة المساومة مع هذا النظام.

وعلينا التركيز والكشف بأن هذا النظام، نظام فاسد وعاجز، ويكفي النظرة على ما ترتب على الفيضانات الأخيرة من تداعيات فقط!

مختارات

احدث الأخبار والمقالات