728 x 90

من كان مصباح يزدي…؟

مات مصباح يزدي، أحد أكثر البيادق إخلاصًا لخامنئي، عن عمر يناهز 86 عامًا. وكان يُعتبر أقرب المعممين إلى خامنئي. وكان يعرف بين عصابات الحكومة باسم «المعمم المتملق».

و بالطبع، لا تقتصر تملق مصباح يزدي على خامنئي. وكان أيضًا متملقًا في بلاط الشاه في عهده. ويقول هاشمي رفسنجاني منه في مذكراته: «لقد أخبرت جمعية المدرسين أن النضال ضد الشاه حرام. إن كراهيته الشديدة للمجموعات المناضلة والثورية ضد الشاه معروفة جيداً لدى كل عصابات النظام.

ويعتبر البعض مصباح يزدي «الأب الروحي» للتيارات المتطرفة داخل الحكومة. وبحسب فتواه، فقد ارتكبت جرائم قتل في كرمان وبعض المدن الأخرى في عام 2002. وهو ما يعرف باسم مسلسل الاغتيالات.

وكان مصباح يزدي أحد المدرسين في مدرسة «حقاني». كما أصدر فتوى في السبعينات باغتيال ”علي شريعتي“

يذكرأن مدرسة حقاني تأسست في أبريل 1960 من قبل بهشتي الهالك ومهدي حائري تهراني وعلي مشكيني وحسين حقاني بهدف تغيير النظام التعليمي للحوزة و «تأهيل الكوادر» في قم.

لماذا مدرسة حقاني مهمة…؟

تسمى هذه المدرسة «مصنع الإنتاج الإرهابي». إنتاج مدرسة حقاني هو أكثر إجراما من قبل الملالي

في الأربعين سنة الماضية، وكان معظم مجرمي النظام، مثل مصطفى بور محمدي وعلي فلاحيان وإبراهيم رئيسي وروح الله حسينيان، وغلام حسين محسني إيجه اي، من المدرسين أو طلاب مدرسة حقاني، ومن المتورطين

في إعدامات الثمانينات ومجازر 1988 و مسلسل الاغتيالات وعملية الاغتيال في مطعم ميكونوس.

أسس مصباح يزدي بعد مغادرته من مدرسة حقاني مؤسسة «طريق الحق» بنفس نموذج مدرسة حقاني. وكانت هذه المؤسسة هي نقطة ربط مصباح يزدي بقوات الحرس ، وفي الواقع أصبح هو المنظر الأيديولوجي لقوات الحرس.