728 x 90

قناة الحرية صوت الارادة الوطنية الحرة

  • 12/6/2018
قناة الحرية صوت الارادة الوطنية الحرة
قناة الحرية صوت الارادة الوطنية الحرة

بقلم:فلاح هادي الجنابي

 

من أهم مايميز منظمة مجاهدي خلق عن مختلف حرکات التحرر والقوى الانسانية المناضلة من أجل الحرية والديمقراطية، إنها تعتز وتتفاخر الى أبعد حد بإستقلاليتها وعدم تبعيتها لأية جهة أو دولة وإنها کانت ولاتزال وستبقى جزء لايمکن أن يتجزأ أبدا من الشعب الايراني ومن کل النواحي، ومع إن نظام الملالي قد قام بجهود واسعة النطاق بل وبحملة إستثنائية مستمرة منذ عدة عقود ضد منظمة مجاهدي خلق والسعي من أجل إلصاق شتى التهم بها، لکن الذي يبدو واضحا إن هذه الحملة وهذه المساعي المشبوهة للفاشية الدينية الحاکمة في طهران لم تحقق أغراضها أبدا فالشعب واثق ومتيقن والى أبعد حد بإستقلالية هذه المنظمة وإنتمائها القوي والراسخ لوطنها وشعبها فقط.

قناة الحرية، تلفزيون المقاومة الايرانية والذي يعتبره الشعب الايراني صوت إرادته الحرة المستقلة، لأن بقائها وإستمرار عملها کان ولايزال وسيبقى مرهون بدعم الشعب الايراني لها، تماما کمنظمة مجاهدي خلق المعتمدة إعتمادا کليا على الدعم المقدم لها من الشعب الايراني، ولأن هذه الحقيقة معروفة وواضحة وضوح الشمس في عز النهار، فإن الشعب الايراني لايمکن أبدا أن ينخدع بأکاذيب وتخرصات النظام بخصوص مزاعم العمالة والتبعية للمنظمة وکلما يتعلق بها.

خلال الايام الماضية التي شهدت حملة مناصرة قناة الحرية (سيماي آزادي) تلفزيون المقاومة الإيرانية، فإن الذي لفت النظر کثيرا هو ذلك الحماس والمشاعر الجياشة التي أعرب عنها المتصلين من مختلف شرائح وطبقات الشعب الايراني والاوصاف الرائعة والبديعة التي أطلقوها على القناة نظير أنها: «الصدى المجيد لموقف شعب على شفا تحوله التاريخي» و«الصرخة المريرة والصوت الصارخ للمضطهدين في الوطن». إنهم يرون «قناة الحرية» «الأضواء الساطعة لبيت أمة»، و«شروق الشمس الساطعة»، في شتاء قاتم وبارد للتاريخ. إنهم يسمعون في «قناة الحرية»، صوت وصورة «أعضاء معاقل الانتفاضة ويرون أنهم نهضوا عاصين وجريئين لتحقيق الغد المشرق». إنهم يسمعون «أصداء صوت عمال هفت تبه وعمال الصلب في الأهواز» وجميع الشرائح الضائقة ذرعا بنظام الفاشية الدينية في قناة الحرية. وهو مايٶکد ويثبت مدى العلاقة الراسخة التي ربطت وتربط الشعب الايراني بهذا القناة المناضلة من أجل الحرية والکرامة الانسانية ولاتي لاإنفصام لها.

الحملة الاخيرة والتي تجري خلال فترة بالغة الحساسية حيث يعاني الشعب الايراني وبسبب الاوضاع الوخيمة الناجمة عن السياسات الحمقاء للنظام معاناة لاحدود لوصفها، لکنه ومع ذلك يتسابق من أجل تقديم الدعم والعمل من أجل کل مامن شأنه أن يضمن إستمرار عمل ونشاط هذه القناة الحرة المناضلة من أجل عکس وإيصال الحقيقة والکلمة الصادقة للشعب والعالم.

الحوار المتمدن

مختارات

احدث الأخبار والمقالات