728 x 90

المتحدث باسم مجاهدي خلق

قضاء الجلادين في إيران يعلن صدور حكم بالإعدام على روح الله زم

المتحدث باسم مجاهدي خلق الإيرانية 30 يونيو 2020
المتحدث باسم مجاهدي خلق الإيرانية 30 يونيو 2020

بعد مضي قرابة 9 أشهر من عملية متعددة الجوانب لاستخبارات قوات الحرس لاعتقال واستدراج مدير موقع آمد نيوز إلى داخل إيران وبعد عقد عدة مسرحيات تحت عنوان المحكمة، أعلن قضاء الجلادين عن صدور حكم بالإعدام على روح الله زم.

وقال السفاح اسماعيلي المتحدث باسم إبراهيم رئيسي في 30 يونيو:

«هناك اتهامات متعددة وجهت للسيد روح الله زم. المحكمة نظرت إلى عناوين التهم وفي المجموع اعتبر ذلك مثالا على الإفساد في الأرض ولذلك أصدرت حكمًا بالإعدام عليه.

وهناك بعض الاتهامات لم تعد ضمن الإفساد في الأرض وصدرت بشأنها أحكام بالحبس. وطبعا هذا الحكم ليس قطعيًا ويمكن استئنافه في المجلس الأعلى للقضاء.

وإذا طلب هو أو محاميه الاستئناف فإن الملف سيحال إلى المجلس الأعلى للقضاء والقرار النهائي سيصدر من هذا المجلس وهو الذي يحدد مصير هذا الملف».

وفي يوم 15 أكتوبر 2019 وعقب بيان لقوات الحرس بشأن اعتقال روح الله زم، أعلنت لجنة الأمن ومكافحة الإرهاب التابعة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية: النظام الإيراني ولغرض التنكيل ومنع تساقط عناصره داخل وخارج البلاد، يطلق النار على أقدامه!

كما يقول البيان السنوي للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في أغسطس 2019:

المادة 65- في 2 مارس2019 عرضت شبكات التلفزة للنظام وفي ضجيج إعلامي في إطار محاولة لاستعراض للقوة، ارتباطات استخبارات الملالي مع «شبكة آمد نيوز» في فلم وثائقي باسم «محطة نهائية للكذب» بغية استنتاج بطريقة الأفلام الجنائية – البوليسية «إحباط كامل لأفكار المعادين للثورة بإسقاط النظام وأربعين عاما من الاقتدار».

ويقول مُخرج استخبارات النظام: «هذا هو نظام الاستخبارات والأمن في الجمهورية الإسلامية الإيرانية!» وفي الوقت نفسه يحذر بطريقة صبيانية من البعبع ويقول «إذا كان من المفروض أن تأتي أمريكا يأتي [مجاهدو خلق] ويقومون بمجزرة بداية تحصد أرواح مليون مليونين ويقومون بإبادة جماعية حتى يتم عملية تصفية في إيران تطال الجميع».

ويؤكد كاتب السيناريو الأمني: «انظروا إلى فرنسا كيف تصرفت معنا في موضوع الإرهاب خلال الأشهر الماضية؟ اعتقلوا دبلوماسينا وطردوا دبلوماسينا ثم يطلقون ذرائع واهية ولم يقدموا ورقة من هذا الادعاء. يعتقلون دبلوماسينا بذريعة واهية.

واعتقلوه خلافا للتعهدات الدولية وخلافا للحقوق الدولية. وألقت زعيمة زمرة المنافقين الارهابية الاسبوع الماضي كلمة في البرلمان الفرنسي. وأعلنت صراحة أننا صنعنا في إيران العام الماضي معاقل الانتفاضة. وعندما تتحدث عن معاقل الانتفاضة يعني رسميا تقول إننا نعمل على إسقاط النظام وزعزعة الاستقرار في البلد...».

وقال المتحدث باسم منظمة مجاهدي خلق الإيرانية بشأن الحكم الصادر بالإعدام على روح الله زم من قبل قضاء الجلادين:

«قدم النظام في مارس 2019 روح الله زم جزءا من منظومته الاستخباراتية والأمنية. تشبيه ملف زم بـ ملف «غلام رضا منصوري» عملية تستر وجريمة مضاعفة للنظام.

يجب إقامة محكمة علنية بحضور محامين ووسائل إعلام دولية. على فرنسا التي كان فيها زم لاجئا سياسيا أن تحتج بقوة وأن تكون لها هيئة رقابة في المحكمة. يجب كشف النقاب عن حيل وسيناريو النظام ويجب احترام حقوق المتهم وفق القوانين الدولية تماما».

وأضاف المتحدث باسم مجاهدي خلق: «من الواضح جدًا حاجة النظام لإصدار أحكام بالإعدام بشكل متتال لغرض التنكيل عن عناصر داخل النظام وبغية الترهيب والترويع بهدف وضع حاجز أمام طريق الانتفاضة ومن أجل حفظ النظام خارج نفسه.

ولكن على النظام أن يحاسَب على كل أعمال القتل والجرائم التي ارتكبها. ان اتهامات النظام وعملائه كالحي الوجه بشأن أعمال قتل مريبة داخل مجاهدي خلق ليس إلا التغطية المتعمدة على أعمال القتل والجرائم التي ترتكبها الفاشية الدينية».