728 x 90

قصر خميني.. ازديان بزخارف لفكرة ولدت ميتة

  • 6/3/2018
قصر خميني السفياني
قصر خميني السفياني

حقيقة، إنشاء قصر على عظام متهرئة ومكروهة لدجال كبير في القرن الحاضر لإساءة إلى تأريخ إيران والإسلام كما تسميته بـ«الإمام». وضع المرايا والنحت وتعليق الذهب والفضة ومد البسط الغالية وإنشاء الممرات وإنشاء الضريح بالذهب والمنارات وإنشاء الصحون المتعاقبة وتأسيس أكثر من 25مركزا للخدمات لجلب الزبائن يبين كلها أن صناعة اختلاق الإمام باءت بالفشل ولا يهتم المواطنون الإيرانيون بهذا الإمام الكارتوني وقصره الريائي.

وبلغ إنفاق المليارات على حساب الأمة ومن جيوب المواطنين لإعادة إنشاء قصر الدجال الرهيب للقرن إلى حد بدأ فيه بعض العناصر التابعة للنظام يعيبون بتذمراتهم.

وكلما يفضح الدجال ومن خلفه بشتى الألوان لدى الرأي العام للشعب الإيراني وأمام مرأى العالم، كلما تنفق وتصرف مبالغ فلكية هائلة لقصره أكثر فأكثر بحيث أن نسبتها تصل إلى درجة يخشون أنفسهم من الكشف عنها. وعندما يوجه مذيع قناة 2 لتلفزيون النظام لـمحمدعلي أنصاري رئيس مؤسسة تنظيم ونشر آثار الدجال سؤالا يقول ما هي تكاليف إنشاء هذه المباني؟ يتملص أنصاري من الإجابة مكتفيا بإجابة عامة قائلاً:

«نعلن عن تقييمنا للتكاليف في وقت مناسب إن شاء الله غير أنني أقول لكم جملة إذا ما كان من المقرر أن نقدم لكم تكاليف إنشاء الحرم، فمن وجهة نظر الخبراء في إنشاء المباني والهندسة المعمارية سوف تلاحظون وهم سوف يحكمون أن هذا الحرم الذي أنشئ ـ أقول ذلك بالتأكيد ـ يبلغ التقييم [للتكاليف] نصف ما يمكن لكل مهندس و مهندس معمار أن يقيمه لهذه المعمارية ...».

أجل، بحسب صانعي القصر والمشيدين به، لقد كان خميني فكرة، فكرة التزوير والشعوذة والدجل تحت عنوان الإسلام، فكرة إطلاق عنوان الصغار على الشعب وتسمية الولي الفقيه بالقيّم والوصي، فكرة بتر الأيدي وقلع الأعين ورمي النساء الحوامل بالرصاص وحرق الأناس أحياء. ولقد أميط اللثام عن هذه الفكرة المدفونة في الوقت الحاضر وسقطت ورقة التوت حيث أصداءها مدوية في العالم. ولا يعد يمكن ومن خلال علبة عصير الفاكهة مجانا والأسواق الترفيهية والمستوصف والمرافق ووضع المرايا والذهب إضفاء الاعتبار عليه وجلب الزبائن!

وتعتبر هذه الفكرة المولودة ميتة ـ كعظام الدجال الرهيب للقرن ـ منتهية ومتهرئة لدى الشعب الإيراني الواعي. وتزيينها لا يأتي بشيء سوى تسليط الضوء على قذارتها. وهذا هو الجسد الميت لإمام المستضعفين! الذي كان «يعتبر الاقتصاد للحمير» ويتشدق بالدفاع عن المساكين والعائشين في الأكواخ كارها التزيين والتجمل!