728 x 90

قراءة الصندوق الأسود للطائرة الأوكرانية: بعد 19 ثانية من إطلاق الصاروخ الأول، كان الركاب بأمان

قيام قوات الحرس بإسقاط طائرة أوكرانية
قيام قوات الحرس بإسقاط طائرة أوكرانية

أفاد تقرير لهيئة الطيران المدني التابعة للنظام الإيراني، «بعد 19 ثانية من انفجار الصاروخ الأول، سُجلت أصوات ثلاثة طيارين في قمرة القيادة، مما يشير إلى أن ركاب الطائرة الأوكرانيةكانوا في أمان في انفجار الصاروخ الأول».
وقال رئيس هيئة الطيران المدني في النظام الإيراني إن «المسافة بين انفجار الصاروخ الأول والثاني كانت 25 ثانية، عندما كان الصندوقان الأسودان معطلين وقت انفجار الصاروخ الثاني، ولم يكن من الممكن تسجيل الأحاديث».
وتشير المعلومات المعلنة إلى أن «الصاروخ الأول انفجر وألحق أضرارا كبيرة بالطائرة، وأدى تأثير المكونات الناتجة على الطائرة إلى تعطيل نظامي FDR و CVR خلال 19 ثانية».

وقالت السيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية:

تخيلوا تلك الثواني الـ19 التي عاشها مواطنوننا وركاب الطائرة الأوكرانية بين إصابة الصاروخين بها. أؤكد مرة أخرى ضرورة محاكمة خامنئي وروحاني وقادة قوات الحرس في محكمة دولية.

قوات الحرس التابعة لولاية الفقيه عدوة الشعب الإيراني. حل قوات الحرس هو مطلب وطني وقومي حل قوات الحرس للنظام الإيراني

جدير بالذكر أن مكتب مراجعة وتحليل سلامة الطيران المدني الفرنسي أعلن، الخميس 22 يونيو، أن إعادة قراءة الصندوق الأسود للطائرة الأوكرانية التي أسقطتها منظومة صواريخ قوات الحرس، انتهت، لكن سبب التأخير في إعلانها الرسمي غير واضح رغم مضي أكثر من شهرين.
أصدرت رابطة أهالي ضحايا الطائرة الأوكرانية بيانًا يوم الاثنين 20 يوليو يشير إلى إعادة قراءة الصندوق الأسود للطائرة في فرنسا؛ وطالب بإجراء تحقيق شامل في جريمة إسقاط الطائرة من قبل النظام الإيراني. إلا أن إعلان نتائج قراءة الصندوق الأسود للطائرة المنهارة بصاروخين تابعين لقوات الحرس كان قد تم إسكاته حتى اليوم.

وكتب نائب وزير الخارجية الأوكراني يوهيني ينين في رسالة على تويتر يوم الجمعة أن «نص محتويات الصندوق الأسود للطائرة الأوكرانية التي أسقطها صاروخ تابع لقوات الحرس للنظام الإيراني في 8 يناير يؤكد التدخل غير القانوني في الرحلة».
وبحسب يوهيني ينين، فإن الصندوق الأسود للطائرة «تم فك تشفيره بنجاح» وتم تأكيد «التدخل غير القانوني» في الرحلة.
جاءت رسالة المسؤول الأوكراني بعد يوم من انتهاء فريق دولي من مسجلات الطيران من القراءة في فرنسا وتسليم النتائج إلى النظام الإيراني.
جدير بالذكر أن هيئة الطيران المدني التابعة للنظام اعترفت في تقرير لها، السبت 11 يوليو، باستهداف وإسقاط الرحلة 752 التابعة لأوكرانيا على الرغم من حصولها على تصريح طيران من السلطات العسكرية. تقرير هيئة الطيران المدني مكون من 17 صفحة.

قالت السيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، في 11 كانون الثاني/ يناير 2020: «هذه هي واحدة من الجرائم الكبيرة التي ارتكبتها الفاشية الدينية والتي لا يسامحها الشعب الإيراني ولاينساها.

النظام ووفق اعتراف وزير خارجيته قد أبلغ الحكومة والجيش العراقي وعن طريقها لأمريكا قصفه للعراق مسبقًا ولكنه امتنع عن إبلاغ المواطنين الإيرانيين وعن الأمر بوقف الرحلات الجوية. بينما في حالة الحرب وحالة التأهب للدفاع الجوي في كل العالم، تتوقف الرحلات الجوية فورًا».

وأكدت السيدة رجوي أن نظام الملالي ينوي من خلال أعمال الدجل وذكر أسباب وذرائع تثير السخرية، إفلات المسؤولين الرئيسيين عن هذه الكارثة من المحاسبة وأضافت أن المسبب الرئيسي هو خامنئي وروحاني وقادة قوات الحرس الذين يجب محاكمتهم ومعاقبتهم بسبب هذه الجريمة الكبيرة.