728 x 90

خامنئي - الأسد.. لقاء المهمشين

قراءة إيرانية تكشف الأهداف السرية لاجتماع طهران

  • 3/5/2019
خيوط اللعبة تسربت من يد خامنئي والأسد
خيوط اللعبة تسربت من يد خامنئي والأسد

أوردت صحيفة الرياض السعودية خبرا بشأن زيارة بشار الأسد إلى طهران ولقائه مع مسؤولي النظام بمن فيهم خامنئي وروحاني تناول فيه أهداف هذه الزيارة على رؤية المعارضة الإيرانية. وفيما يلي نص الخبر:

 

أوضحت مصادر في المقاومة الإيرانية ( مجاهدي خلق ) أهداف زيارة بشار الأسد غير المعلنة إلى طهران، ولقائه بملالي طهران (علي خامنئي) ورئيس ومسؤولي النظام الإيراني، والرسائل التي يريد الأخير إرسالها للمعنيين في الملف السوري، لا سيما الروس بالدرجة الأولى. وقالت المصادر، إن «وصول بشار الأسد إلى العاصمة طهران دون إعلان مسبق عن تلك الزيارة الخارجية التي تعد الثانية له منذ انطلاق الثورة السورية، ما هي إلا زيارة والتقاء مجرمين» منوهةً إلى أن «خامنئي لا يجد في هذا العام شريكاً على مقاس بشار الأسد في الإجرام وارتكاب المجازر، لا سيما أن الأخير نجح في قتل مئات الآلاف من أبناء الشعب السوري بالتعاون مع قاسم سليماني وميليشيات خامنئي، ومن الطبيعي أن يلتقي بعرّاب القتل والمجازر، خليفة الحروب والإرهاب في المنطقة والعالم المجرم (علي خامنئي)».

صراع روسي إيراني

وإذا كانت الزيارة تندرج في إطار الصراع غير المعلن بين حلفاء بشار الأسد (روسيا وإيران)، قال المصدر: «يبدو أن الهدف من زيارة رئيس النظام لإيران دونما موعد مسبق، يعود قبل كل شيء إلى تناقض كبير بين روسيا ونظام الملالي في سورية» وأضافت مصادر المقاومة الإيرانية مفسرة، إن «المصالح الروسية في سورية لا تلتقي مع ما يريده خامنئي ونظامه من سورية، بأن تصبح محافظة إيرانية، كما قال أحد مستشاريه». وتابعت «وفيما يتعلق ببشار الأسد فإنه يعرف جيداً أن روسيا تنظر في سورية من منظار مصالحها، وهذه المصالح لا تتجسد بالضرورة في شخص بشار الأسد، بعكس خامنئي ونظام ولاية الفقيه الذي راهن على بشار الأسد للوصول إلى أهدافه في السيطرة على سورية.. وفي المقابل بشار الأسد أيضاً يعرف جيداً أن خامنئي ونظامه هما اللذان يؤيد بقاءه في الحكم».

وأشارت المصادر إلى الإهانة التي تعمدت روسيا إظهارها مؤخراً من خلال الصورة التي نشرتها قبل يومين لبشار إلى جانب عدد من الضباط، واقفاً خلف الرئيس الروسي (فلاديمير بوتين) والتي اعتبرها ناشطون وسياسيون أمراً مهيناً ومذلاً لرأس النظام. واستطردت «الآن من الواضح بمكان أن نظام ولاية الفقيه يراهن على بقاء الأزمات والحروب في البلدان الأخرى ويعيش على هذه الحروب، ويرى في أبناء الشعب السوري واليمني والعراقي والشعوب الأخرى وقوداً لهذه الحروب، إذاً طالما بقي هذا النظام في الحكم في طهران فإنه لن يدّخر أي جهد في تأجيج مزيد من الحروب في سورية والمنطقة، ولهذا السبب شاهدنا قبل أكثر من سنتين أن (على أكبر ولايتي) المستشار الدولي لخامنئي يصرّح أن المعركة المقبلة ستكون في إدلب، وهذا بدوره يعكس بأن نظام الملالي الذي يشعر باختناق داخل إيران بسبب انتفاضة الشعب الإيراني، فلا يجد خامنئي أي مخرج من أزماته سوى اللجوء إلى الحرب ضد أبناء الشعوب الأخرى وفي مقدمتها الشعب الإيراني».

وكانت وسائل إعلام نظام الملالي، قالت إن بشار ناقش مع (حسن روحاني) التطورات السياسية الأخيرة في مدينة ستوتشي الروسية، بالتوازي مع ذلك قالت وسائل إعلام روسية قبل أيام إن روسيا وتركيا اتفقتا على تسيير دوريات مشتركة في محافظة إدلب، دونما إعطاء النظام الإيراني أي دور في ذلك، ومنها ترى المصادر أن هذه التحركات تندرج في إطار عجز نظام الملالي، قائلةً: «في الوقت الذي لا يستطيع نظام الملالي أن يعزف فيه منفرداً مع نظام أسد على أوتار عملية عسكرية في إدلب، جراء حالة الحصار الذي يعيشه الملالي من الناحية الداخلية والإقليمية والدولية، فيبدو أنه ومن خلال هذه الزيارة يريد إرسال رسالة (لكل من يهمه الأمر) تقول إننا نقف مع بشار الأسد بكل قوة، حتى وإن كنا فاقدين القدرة على شن معركة أخرى».

مختارات

احدث الأخبار والمقالات