728 x 90

قدرة تحمل الشعب الإيراني في أدنى درجة

في هذه الأيام، وضع وحش الغلاء الشعب الإيراني تحت أشد الضغوطات بالتزامن مع كارثة كورونا. الصور التي ينشرها المواطنون بأنفسهم على وسائل التواصل الاجتماعي عن فقر وحرمان الناس الذين يعيشون على بحر من النفط والغاز وجميع أنواع الموارد، تجرح أي ضمير.

السبب الأساسي لهذا الوضع هو النهب المؤسسي للمافيا في عهد خامنئي. هذه القضية واضحة لدرجة أن وكلاء النظام أنفسهم وفي إطار الصراع بين زمر النظام يعترفون بأننا "نواجه مافيا جشعة".

ويبلغون عن "نقص السلع في السوق ووفرة نفس البضائع في الجمارك"، أي اكتناز الحكومة، وهو أحد الأسباب الرئيسية لارتفاع الأسعار.

لكن هذه التكاليف الجامحة، والتي تفاقمت بسبب أزمات أخرى، بما في ذلك كورونا، زادت من حدة الغضب الاجتماعي والكراهية لنظام الملالي أكثر من أي وقت مضى.

نعم، "الغضب المكتوم في المناخ المحتقن" للشعب الإيراني الذي ليس لديه ما يخسره

يعد جرس موت الديكتاتور وموت خامنئي الذي يُسمع في كل تجمع واحتجاج.