728 x 90

لو فيغارو الفرنسية: الحكومة الإيرانية تواجه إفلاسًا اقتصاديًا

  • 1/15/2020
انتفاضة الشعب ضد النظام
انتفاضة الشعب ضد النظام

التحولات الأخيرة في إيران وانتفاضة الشعب ضد النظام كانت لها أصداء واسعة في وسائل الإعلام الفرنسية.

وكتبت لو فيغارو الفرنسية: أزمة الشرعية للنظام الإيراني عميقة. بعد 40 عامًا، تواجه الحكومة الإيرانية إفلاسًا اقتصاديًا وتطرح أمام سياستها للتوغل في المنطقة التي كان قاسم سليماني مهندسها الكبير، علامة استفهام كبيرة.

وأضافت الصحيفة: بعد الهجوم على السفارة الأمريكية ببغداد، كان رد النظام الإيراني على تصفية قاسم سليماني من قبل مسيرة أمريكية، إطلاق صواريخ باليستية على قواعد أمريكية بالعراق، كما أن إسقاط الطائرة الأوكرانية أدى إلى إثارة غضب الشعب الإيراني.

برنارد كوشنر: قاسم سليماني كان مستحقا للعقاب

من ناحية أخرى أكد وزير الخارجية الفرنسي السابق برنارد كوشنر أن قاسم سليماني كان مسؤولا عن عدة مجازر. وكان يستحق القتل.

وقال كوشنر في مقابلة مع أسبوعية لوبوان الفرنسية: كنت أكره الدكتاتورية الدينية. وفيما يتعلق بسليماني إنه كان مستحقا أن يُقتل 25 مرة. إنه كان مسؤولا عن عدة مجازر. إني لا آبكي عليه.

ليبرمان: القضاء على سليماني كان صحيحًا من الناحية الأخلاقية والقانونية والاستراتيجية

كتب السناتور جوزيف ليبرمان في مقال في صحيفة وول ستريت جورنال: «كان أمر ترامب للقضاء على قاسم سليماني صحيحًا من الناحية الأخلاقية والدستورية والاستراتيجية ... إذا سمحنا للخوف من نظام (ديكتاتوري) إيراني أن يملي أفعالنا، سنقوم بإقناعهم فقط بمطاردتنا باقتحام أكثر ... من المرجح أن موته سيقلل من احتمال نشوب صراع أوسع، لأن إظهار رغبتنا في قتله سيعطي قادة إيران الكثير للخوف».

وأضاف السناتور ليبرمان: «(سليماني) مكّن نظام الأسد في سوريا من قمع مطالب الناس بالحرية بلا رحمة. وقتل أكثر من 500 ألف سوري وشرّد الملايين من ديارهم منذ عام 2011 ... وفي داخل إيران خنقت قوة القدس وبالتعاون مع الولي الفقيه (في النظام) الحريات والفرص الاقتصادية وسجنت المعارضين السياسيين والصحفيين وقتلت المحتجين في الشوارع».