728 x 90

فرنسا: اسم مجاهدي خلق رفع من على قائمة المنظمات الإرهابية فيمكنها مواصلة أنشطتها

  • 7/5/2018
المؤتمر السنوي العام للمقاومة الإيرانية
المؤتمر السنوي العام للمقاومة الإيرانية

في خطوة دبلوماسية رعناء، استدعى النظام الإيراني سفراء كل من فرنسا وبلجيكا إلى وزارة الخارجية ليحتج على اعتقال الدبلوماسي الإرهابي التابع له في النمسا الذي سلم القنبلة للإرهابيين في لوكسمبورغ ويتدارك الموضوع بطريقة الملالي. وألقى النظام اللوم على فرنسا حيث اقيم المؤتمر السنوي العام لإيران حرة متجاهلا ذكرى الانقلاب الفاشل ضد المقاومة الإيرانية في فرنسا في 17 حزيران 2003 واتهم بشكل مثير للضحك فرنسا بدعم اسقاط النظام وأهداف مجاهدي خلق.

رد فرنسا على النظام الإيراني

وأفادت وكالة أنباء رويترز 5 يوليو أن وزارة الخارجية الإيرانية استدعت يوم الثلاثاء سفراء كل من فرنسا وألمانيا وبلجيكا للاحتجاج على اعتقال دبلوماسي إيران في ألمانيا فيما يتعلق بخطة لتفجير الاجتماع السنوي للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية على مشارف باريس يوم 30 يونيو حزيران. واتهمت طهران فرنسا كذلك بتقديم الدعم للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية الذي يسعى للإطاحة بالجمهورية الإسلامية والمصنف باعتباره جماعة إرهابية في طهران.

واتهمت طهران فرنسا كذلك بتقديم الدعم للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية الذي يسعى للإطاحة بالجمهورية الإسلامية والمصنف باعتباره جماعة إرهابية في طهران

وقال مصدر دبلوماسي فرنسي لرويترز إنه جرى تذكير السلطات الإيرانية ”بأن فرنسا لا تؤيد فكر أو أهداف أو أنشطة جماعة مجاهدي خلق. لكن بما أن اسمها رفع من على القائمة الأوروبية للمنظمات الإرهابية، فيمكنها مواصلة أنشطتها مثل أي جمعية أخرى طالما أنها لا تقوض النظام العام“.

 

طلب استرداد إرهابي النظام الإيراني من فرنسا

وأفادت رويترز أن مصادر فرنسية قالت يوم الأربعاء إنها تلقت طلبا من بلجيكا لتسليم رجل من أصل إيراني اعتقل في باريس للاشتباه في صلته بمؤامرة التفجير.  وأضافت الوكالة: وتحقق بلجيكا مع اثنين من مواطنيها من أصل إيراني اعتقلا يوم السبت. وقال محققون بلجيكيون إنه تم العثور على 500 جرام من مادة (تي.ايه.تي.بي) المتفجرة في سيارتهما مع جهاز تفجير. بينما دبلوماسي النظام الإيراني الذي مهمته في النمسا اعتقل في ألمانيا وهو مَن سلّم المواد التفجيرية للإرهابيين في لوكسمبورغ. وتابعت رويترز أن النظام الإيراني تنفي علاقته بالمؤامرة. النظام الإيراني يطالب منذ القديم بوضع قيود واغلاق مكاتب مجاهدي خلق و المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في باريس وواشنطن والرياض. وكانت الحركة باستمرار مستهدفة من قبل وسائل الاعلام التابعة للنظام الإيراني.

 

وكالة أنباء تسنيم: دعم فرنسا لاقامة مؤتمرات مجاهدي خلق في باريس

وكالة أنباء تسنيم 5 يوليو: قال مصدر في وزارة الخارجية الفرنسية أنه وبسبب شطب اسم زمرة المنافقين الإرهابية من قائمة أوروبا للمنظمات الإرهابية، فهذه المنظمة تستطيع إقامة مؤتمراتها ونشاطاتها في حال عدم الاخلال في النظام العام.

مختارات

احدث الأخبار والمقالات