728 x 90

عودة ثوار العراق إلى ساحة التحرير وانتشار التظاهرات في المحافظات الأخرى

مظاهرات الشعب العراقي
مظاهرات الشعب العراقي

عقب الهجوم الذي شنته قوات الأمن التابعة للحكومة العراقية وإحراق خيام الثوار في ساحات الاحتجاج في مختلف المدن العراقية، عاد الشباب الثوار إلى ساحة التحرير ورددوا هتافات مناهضة للنظام الإيراني وعملائه.

وأكدوا من جديد عزمهم على تصعيد نيران الانتفاضة. واستؤنفت مظاهرات الثوار والشباب العراقيين إضافة إلى ساحة التحرير ببغداد في مدن أخرى في الجنوب والوسط منها البصرة والناصرية والعمارة والكوت والنجف وكربلاء والمثنى والديوانية والحلة، واستمرت بشعارات مناهضة للأحزاب والمليشيات التابعة للنظام الإيراني.


كانت المظاهرات في الناصرية قوية بشكل خاص أكثر من أي وقت مضى. ووقعت معظم الاشتباكات وعمليات الكر والفر في البصرة. قامت قوات الأمن بوضع أسلاك شائكة حول ساحة الاحتجاج في البصرة، وقامت قوات مكافحة الشغب بصد المتظاهرين. لكن شباب الثورة واصلوا مظاهراتهم حتى ساعة متأخرة من الليل.

وتشير تقارير على مواقع التواصل الاجتماعي إلى اعتقال نحو 50 متظاهرا في البصرة وإصابة قوات مكافحة الشغب بالعديد من المتظاهرين، وقيل إنهم استخدموا الذخيرة الحية.


اغتيال شيخ عشيرة في العمارة ومحامي مسيحي على يد مسلحين:
وفي مدينة العمارة اغتال مسلحون الشيخ عبد الناصر الطرفي أحد أنصار الثوار. تم بث مقطع له على مواقع التواصل الاجتماعي، يوجه رسالة ضد قاسم سليماني.
اقتحم مسلحون مكتب محامٍ مسيحي واستهدفوه وأصابوه.

كتب الثوار على فيسبوك أنه يجب إخبار النظام الإيراني الشرير بأنه لا مكان له في العراق. الخطوة التالية هي إنهاء النظام الفاسد وتشكيل حكومة وطنية مؤقتة مستقلة.
قمعت القوات الحكومية مسيرة المهندسين أمام نقابة المهندسين، مما أدى إلى إصابة عدة أشخاص.
في الديوانية، أغلق الثوار مكتب المحافظة.