728 x 90

عضو الكونغرس الأمريكي يدعو إلى تصنيف منظمة بدر والميلشيات في العراق

جو ويلسون عضو مجلس النواب الأمريكي
جو ويلسون عضو مجلس النواب الأمريكي

رحب النائب الجمهوري جو ويلسون عضو لجنتي العلاقات الخارجية والقوات المسلحة في مجلس النواب الأمريكي، بتبني تعديلات على مشروع قانون مخصصات الدفاع لعام 2021 والتي تشمل حظر تمويل الميلشيات المدعومة من النظام الإيراني في العراق.

وقال ويلسون في بيان نشره يوم الجمعة في واشنطن بعد مصادقة مجلس النواب على مشروع قانون مخصصات الدفاع لعام 2021 بـ217 صوت مقابل 197:

«تحظر هذه التعديلات وصول أموال دافعي الضرائب الأمريكيين إلى الميليشيات سيئة السمعة التي تدعمها إيران والتي تقوض سيادة العراق وأيديها ملطخة بدماء الأمريكيين.

المجموعات التي تتألف من قوات الحشد الشعبي، وخاصة الوكيل الجبان للنظام الإيراني منظمة بدر، التي تنفذ بشكل مخجل طلبات طهران الخبيثة في العراق وشاركت في الهجوم على سفارتنا في بغداد.».

وأكد عضو مجلس النواب الأمريكي أن شمول هذين التعديلين في مشروع قرار تمويل وزارة الدفاع لعام 2021 يسبب في أن«نتأكد من أنه لا يذهب قرش واحد من دولارات دافعي الضرائب الأمريكيين الذين تم الحصول عليهم بشق الأنفس إلى هذه العصابات الإجرامية التي تسعى لزعزعة استقرار العراق وإلحاق الضرر بالعائلات الأمريكية».

وطالب بوضع المزيد من العقوبات على قوات الحشد الشعبي ومنظمة بدر.

وقال ويلسون: «في نهاية المطاف، أنا ممتن لأن مجلس النواب أدرج على الأقل هذين التعديلين المهمين اللذين سيضمنان ألا تذهب أموالنا لتمويل أولئك الذين لديهم أجندة قاتلة »..

ذات صلة :

أظهرت التظاهرات العراقية حجم الإجرام الذي تكنه المليشيات التي يدعمها النظام الإيراني ، إثر مطالبة العراقيين بتغيير النظام الذي يسيطر عليها نظام طهران ، كما يوجهها حيثما يريد، وهو ما استدعى خروج المليشيات الإرهابية بكل أنواعها لقمع ثورة الشعب العراق، والتي من بينها منظمة بدر بقيادة هادي العامري العميل الأول للنظام الإيراني في العراق.

نشأة المنظمة الإرهابية

وترجع نشأة منظمة بدر إلى،ـ الحرب "العراقية – الإيرانية"، فبعد عامٍ واحدٍ فقط من تأسيس المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق في المنفى، على يد “محمد باقر الحكيم”، تأسست ميليشيا “فيلق بدر” في إيران عام 1982م، بمبادرة من الاستخبارات الإيرانية، وبمعاونة بعض المنفيين العراقيين في إيران.

وكان من بينهم هادي العامري، بغية الاستفادة من أسر المئات من عناصر الجيش العراقي من ضباط وطيارين، وجنود وأفراد من قبل القوات الإيرانية، لأهداف دعائية وسياسية وعسكرية واستخبارية تخدم الجانب الإيراني.

وعهد النظام الحاكم في إيران بقيادة الموسوي الخميني إلى "باقر الحكيم" الإشراف على الفيلق، وساعده لسنوات عدة، "محمود الهاشمي"، أحد أعضاء مجلس القضاء الإيراني حاليًا، وكانت البداية بلواء انضم إليه من ارتضوا طائعين أن يكونوا رأس الحربة في محاربة نظام العراقي انذاك ، ثم تحول إلى فرقة، قبل أن يصل إلى فيلق.