728 x 90

عراقجي: هناك احتمال إحالة ملف إيران إلى مجلس الأمن الدولي

عباس عراقجي مساعد وزير الخارجية في الشؤون السياسية
عباس عراقجي مساعد وزير الخارجية في الشؤون السياسية

قال عباس عراقجي مساعد وزير الخارجية للنظام في الشؤون السياسية: «أوصل الأمريكيون ضغطهم الأقصى إلى حده الأعلى خلال الأشهر الستة الماضية».

وأضاف: «في الوقت الحاضر، أهم هدف أمريكا، هو إحالة ملف إيران إلى مجلس الأمن الدولي من جديد ولذلك كرست كل جهدها من أجل ذلك وهذه لعبة خطيرة وإذا ما تورطنا في هذه اللعبة، فإن ذلك ستعود بالضرر الستراتيجي لإيران» (خبر اونلاين 6 يونيو).

قال مساعد ظريف وخوفًا من عودة ملف النظام إلى مجلس الأمن الدولي: «وضعت الوكالة الدولية لعبة معقدة أمامنا وأصدرت قرارا ضدنا بضغط أمريكي وهناك احتمال إعادة ملف إيران إلى مجلس الأمن الدولي في الاجتماع المقبل لمجلس حكام الوكالة».

وأشار عراقجي إلى مسار آمريكي آخر وهو تنشيط آلية الزناد وتمديد حظر السلاح على إيران وقال: حظر السلاح بموجب الاتفاق النووي سينتهي في 17 أكتوبر المقبل تلقائيًا.

لكن أمريكا كرست كل جهدها منذ أشهر لوضع هذا الحضردائمًا وإحياء نظام بموجب قرار 1929 الذي يمنح لكل الدول الحق في تفتيش ممتلكات إيران.

ونوه عراقجي إلى تدهور وضع النظام قائلا:«نتمنى أن نجتاز الشهور المقبل بسلام وهذا ما يتطلب منا الدقة وتوخي الحذر بشكل كبير».

يذكر أن مجلس حكام الوكالة الدولية للطاقة الذرية في يوم 19 يونيو قرارًا يطالب النظام الإيراني بتوفير إمكانية لوصول الوكالة إلى «موقعين مشتبه بهما بنشاطات نووية».

وفي وقت سابق قال براين هوك، الممثل الخاص لوزارة الخارجية الأمريكية للشؤون الإيرانية، في رده على القرار الجديد للوكالة الدولية للطاقة الذرية المناهض لنظام الملالي: " إذا لم يكن لدى نظام الملالي ما يخفيه، فعليه أن يسمح لمفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية بالتفتيش".

وأدلى براين هوك بهذه التصريحات خلال مؤتمر بالفيديو عقدته وزارة الخارجية الأمريكية يوم الجمعة الموافق 19 يونيو 2020 بمشاركة مسئولين في الحكومة الأمريكية.


كما شارك في هذا المؤتمر كريستوفر أشلي فورد، المدير العام لوزارة الخارجية الأمريكية للشؤون الأمنية وحظر أسلحة الدمار الشامل، وجاكي ولكات، سفير أمريكا لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية.


وبموجب إعلان الوكالة الدولية للطاقة الذرية، قال الممثل الخاص لوزارة الخارجية الأمريكية للشؤون الإيرانية: " إن إيران لم ترد منذ عام على أسئلة الوكالة ولم تسمح لمفتشيها بتفقد المشروعات النووية الإيرانية. فإذا لم يكن لدى نظام الملالي ما يخفيه، فعليه أن يسمح لمفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية بالتفتيش".