728 x 90

عدم اكتراث الحكومة الإيرانية وصرخ الشعب المنكوب بالسيل ومشهد العائلة التي غرقت سيارتها في السيل

  • 4/9/2019

رجل : أين كانت هذه المؤسسات الحكومية؟ أين كانت؟

سيدة منكوبة بالفيضانات : ألم يكفي البؤس والغلاء؟ ماذا كان هذا السيل؟ من يريد أن يجيب؟ لديّ ثلاثة أولاد. فقدت كل ممتلكاتي وبيتي، من تريد أن يجيب؟ من يريد أن يغيثنا؟

رجل : ذهب القائممقام السيد هاشمي في رحلة إلى الخارج هل دماء أسرته أكثر احمراراً من دماء بقية المواطنين؟ نحن بصفتنا أهالي هذه المنطقة غير راضين من المؤسسات الحكومية. ونفذ المواطنون بكل عظمهم وجلدهم واستطاعتهم كل عمل وأي خدمات وإيصال المواد الغذائية.

إن المشهد المؤلم لتلك العائلة التي غرقت سيارتهم في السيل المتدفق هو مشهد يدمي قلب الإنسان، وكان هناك شاب يسعى لإنقاذ الآخرين من جهة وكانت تفاهات وضحكات روحاني المسمومة أمام صرخات عائلة فقدت كل شئ.

لم نشاهد في نظرات الملالي الذين قدموا لرؤية المناطق المنكوبة بالسيل ذرة واحدة من التعاطف والحزن على الكارثة التي حلت على رؤوس الأهالي.... في هذا الفيديو لا يوجد حاجة لتوضيح ما جرى والصور واضحة وتتحدث عن ال ضع المؤلم للشعب وعدم اكتراث وفعالية المسؤولين والحكومة.

لم نجد سوى برودة الأعصاب وعدم اكتراث المسؤولين الحكوميين أمام صرخات ومصائب الشعب المنكوب وحتى لم تخرج منهم كلمة آه أو حسرة واحدة كتعبير عن تعاطفهم.

وجوههم كانت واضحة بشكل جيد. والخلاصة الوحيدة لذلك كانت فوران غضب وسخط كل مراقب لكل هذا الإهمال واللامبالاة التي صدرت من أولئك الأشخاص الذين قدموا في الأساس من أجل معالجة ومتابعة مشاكل المتضررين بالسيل.

إن كارثة السيل في ٢٧ محافظة من أصل ٣١ محافظة إيرانية أدت لخسائر مالية وروحية هائلة. فالسيل في المناطق الشمالية والغربية والجنوبية والشرقية للبلاد خلف عشرات القتلى ومئات الجرحى.

إن السيل والمضاعفات الناجمة عنه أدى أيضا لخسائر تقدر بمليارات الدولارات في هذه المحافظات. عدة قرى غرقت في الماء والطين والوحل وجرفت المياه ودمرت العديد من منازل الأهالي. دمرت المواشي والأراضي الزراعية ولم تكن هناك أية مساعدات بالنسبة للاحتياجات الأولية سوى المساعدات الشعبية المحدودة.

وفي هذا الاثناء قامت الحكومة الدينية بإرسال قوات مكافحة الشغب وإطلاق النار على الاحتجاجات الشعبية بالرصاص الحي بدلا من إرسال المساعدات العاجلة.

هذا يشكل أيضا أحد الوحوه الأخرى للحكومة اللاشعبية للملالب. حكومة لا تعير أي قيمة للإنسان والإنسانية. حكومة قتلت شعوب المنطقة من خلال الإرهاب وأصبح شعبها أسير الفقر والكوارث البيئية التي كان المسبب الرئيسي فيها قوات الحرس من خلال مشاريع بناء المدن والطرق غير القياسية.

وفي هذه الاثناء نجد أن الجهة الوحيدة الذي وقف لجانب الشعب الإيراني هي المقاومة الإيرانية التي قامت من خلال معاقل الانتفاضة من أنصار مجاهدين خلق بتشكيل المجالس الشعبية من أجل جمع المساعدات وإنقاذ أبناء وطنهم ، الأمر الذي يعتبرونه واجب عليهم أن يقدموه لشعبهم من أجل خلق فسحة من الأمل لهم وليقولوا لهم بأن هذا النظام راحل.

إن شمس الشعب الإيراني المشرقة ستسطع مع سقوط الملالي بعد كل هذه السحب السوداء والمكفهرة.