728 x 90

عدد ضحايا كورونا في 458 مدينة في إيران يتجاوز 119400 شخص

عدد ضحايا كورونا في 458 مدينة في إيران يتجاوز 119400 شخص
عدد ضحايا كورونا في 458 مدينة في إيران يتجاوز 119400 شخص

حریرجي نائب وزير الصحة: نظرا إلى كثرة عدد مراجعين للعيادات الخارجية والداخلين إلى المستشفيات لكورونا، تم وقف رقد المرضى غير الطوارئ حتى إشعار آخر (ايسنا 9 اكتوبر)


• جامعة العلوم الطبية في ألبرز: فقد19 مصاب بكورونا حياتهم خلال الساعات الـ ۲۴ الماضية وبلغ إجمالي ضحايا كورونا في هذه المحافظة 1281 شخصًا. رقد في هذه المحافظة على التوالي خلال الأيام الثلاثة الماضية 636و663 و689 شخصا وهذا أعلى عدد منذ 7 أشهر(ايلنا 9 اكتوبر)


• جامعة العلوم الطبية في اصفهان: عدد الراقدين في المراكز المنضوية تحت غطاء هذه الجامعة عدا مدينتي كاشان وآران وبيدكل يبلغ 1553 شخصا. هناك 284 مريضا في العناية المركزة. وفقد 19 مريضا حياتهم خلال الساعات الـ24 الماضية (موقع خبر فوري للنظام 8 اكتوبر)


• جامعة العلوم الطبية في محافظة كردستان: مع زيادة عدد المصابين بفيروس كورونا، أصبحت أسرّة المستشفيات في هذه المحافظة مشغولة بالكامل (تلفزيون شبكة كردستان 8 اكتوبر)


• بعد 8 أشهر من تفشي جائحة كورونا، وبعد فقد مالايقل عن 118 ألف شخص، أبلغ خامنئي وخوفا من انفجار الغضب الشعبي وفي عمل استعراضي صوري أن توضع مستشفيات القوات المسلحة في خدمة مرضى كورونا


• كان رئيس المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية قد أعلن قبل 7 أشهر: «يجب فتح مستشفيات قوات الحرس والمراكز العلاجية لممثلي الولي الفقيه التي تمتلك أكبر الإمكانيات الطبية على جميع المرضى ووضعها في خدمة المواطنين. ويجب دفع الرواتب المتأخرة لطاقم التمريض والطاقم الطبي والمنتسبين الكادحين في المستشفيات فورا من ميزانية وأرصدة قوات الحرس».

أعلنت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية بعد ظهر الجمعة 2020

أن عدد ضحايا كورونا في 458 مدينة في إيران بلغ 119400 شخص.

وصل عدد الضحايا في كل من محافظات في طهران إلى ۲۸۵۱۱ شخصًا، وفي خراسان رضوی إلى ۸۹۷۰، وفي خوزستان إلى ۷۵۹۸، وفي اصفهان إلى ۶۱۰۴، وفي مازندران إلى ۵۵۰۲، وفي قم إلى ۵۱۵۰، وفي كیلان إلى ۴۷۳۱، وفي البرز إلى ۳۲۶۵، وفي آذربایجان الغربية إلى ۳۲۵۷، وفي همدان إلى ۳۱۸۳، وفي کردستان إلى ۲۱۵۶، وفي سمنان إلى ۱۸۱۶، وفي قزوین إلى ۱۱۴۱ شخصًا.

وكان رئيس المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية قد أعلن في 7 مارس الماضي وفي الأسابيع الأولية لظهور كورونا: ««يجب فتح مستشفيات قوات الحرس والمراكز العلاجية لممثلي الولي الفقيه التي تمتلك أكبر الإمكانيات الطبية على جميع المرضى ووضعها في خدمة المواطنين.

كل الأجهزة الكبيرة والصغيرة في هذه المراكز تعود للشعب الإيراني.

على خامنئي أن يخصص من 100 مليار من ثروات وأرصدة ”لجنة تنفيذ أوامر خميني“ المعلون والثروة الهائلة المتراكمة في تعاونيات قوات الحرس والباسيج وقوى الأمن الداخلي ومؤسسة المستضعفين والأموال التي ينفقها في العراق وسوريا واليمن وغزه ولبنان، لصحة وسلامة الشعب الإيراني...

يجب تخصيص ميزانيات المشاريع النووية والصاروخية للنظام والأرصدة والامكانيات التي يمتلكها الهلال الأحمر التي وضعت في مراكز متعددة في الشرق الأوسط وافريقيا لتصدير التطرف والإرهاب، يجب تخصيصها لعلاج المصابين بكورونا والمرضى.

ويجب دفع الرواتب المتأخرة لطاقم التمريض والطاقم الطبي والمنتسبين الكادحين في المستشفيات فورا من ميزانية وأرصدة قوات الحرس».

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
9 اكتوبر (تشرين الأول) 2020