728 x 90

عدد ضحايا كورونا في 410 مدن في إيران يتخطى 97900 شخص

عدد ضحايا كورونا في 410 مدن في إيران يتخطى 97900 شخص
عدد ضحايا كورونا في 410 مدن في إيران يتخطى 97900 شخص

• زالي: نتوقع أن نشهد ذروة كورونا الجديدة قبل الخريف مبكرا. مع إعادة فتح المدارس والمراكز التعليمية وازدياد حركة المرور في طهران، هناك احتمال لتسريع انتقال فيروس كورونا (صحيفة انتخاب 31 أغسطس)

• رئيس مستشفى خميني في طهران: في هذا الوقت، كان مرضانا الأكثر حرجًا أكثر وشهدنا أن معدل الوفيات كان أعلى (تلفزيون شبكة الأخبار للنظام 31 أغسطس)

• جامعة قم للعلوم الطبية: توفي سبعة من المصابين بكورونا خلال الـ 24 ساعة الماضية. هناك 350 مريضا في المستشفى، 68 منهم في حالة حرجة (صحيفة جوان الناطقة باسم قوات الحرس 31 أغسطس)

• مصطفى معين رئيس المجلس الأعلى للجهاز الطبي: نقص مستلزمات الوقاية الأساسية وتأخر التشخيص أو إخفاء انتقال كورونا إلى الدولة يتسبب في ارتفاع عدد الوفيات في الوسط الطبي عن المتوسط العالمي ... . كورونا كان لحد الآن غطاء على مطالبات المجتمع ولكن هذا الوضع لن يستمر الوضع أشبه بالنار تحت الرماد

أعلنت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، بعدظهر الثلاثاء 1 سبتمبر، أن عدد ضحايا كورونا في 410 مدن في إيران يزيد عن 97900.

وصل عدد الضحايا في كل من محافظات طهران إلى 23755 ضحية، وفي خراسان رضوي إلى 6944، وفي خوزستان إلى 6547، وفي مازندران إلى 4756، وفي أصفهان إلى 4400، وفي لرستان إلى 4276، وفي كيلان إلى 4057، وفي أذربيجان الشرقية إلى 2862، وفي أذربيجان الغربية إلى 2664، وفي همدان إلى 2522، وفي كرمان إلى 1563، وفي مركزي إلى 1273، وفي زنجان إلى 929، وفي جهارمحال وبختياري إلى 687، وفي خراسان الجنوبية إلى 532 شخصًا.

وقال مصطفى معين، رئيس المجلس الأعلى للجهاز الطبي ووزير العلوم الأسبق: «من أسباب ارتفاع عدد الوفيات في الوسط الطبي عن المتوسط العالمي عدم وجود المستلزمات الأساسية لحماية مقدمي الرعاية الصحية والمدافعين عن الصحة مما يعكس عدم وجود برنامج وطني شامل وعدم إعطاء الأولوية لتوزيع المصادر ومعدات السلامة في مواجهة الحوادث والكوارث والأوبئة الفيروسية والميكروبية.

الاكتشاف المتأخر أو التستر على انتقال عدوى فيروس كورونا إلى الدولة لاعتبارات مختلفة ... نقطة ضعف أخرى تستحق التذكر ومهمة ...».

وانتقد معين سياسات روحاني وأضاف: «أزمة كورونا المتفشية ما فتئت حتى الآن تشكل غطاءً للتستر على مطالب المجتمع، لكن هذا الوضع لن يستمر على المدى المتوسط إلى الطويل.

ستظهر مخاطر حقبة ما بعد كورونا ليس فقط في القطاع الصحي ولكن أيضًا في القطاعات الاجتماعية والثقافية والاقتصادية الأخرى. هذا الوضع أشبه بنار تحت الرماد يتطلب مزيدا من اليقظة من جانب المسؤولين والحريصين على البلاد لمنع وقوع أحداث خطيرة في المستقبل».

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

1 سبتمبر (ايلول) 2020

المزيد من البيانات