728 x 90

55 عاما من مواجهة الديکتاتورية والظلامية

  • 9/11/2019
55 عاما من مواجهة الديکتاتورية والظلامية
55 عاما من مواجهة الديکتاتورية والظلامية

التأكيد أن مجاهدي خلق تعتبر البديل الوحيد القائم للنظام وإنها تمتلك برنامجا سياسيا شاملا يمکنه النهوض بإيران مجددا، هو ما سلط الضوء عليه الكاتب فلاح هادي الجنابي في مقاله بمناسبة انطلاقة العام الخامس والخمسين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق الإيرانية.

ويضيف الكاتب: وعندما تنجح المنظمة وبعد 40 عاما من صراع دموي قدمت المنظة خلاله 120 ألف شهيد، من أن تحظى على ثقة الشعب الايراني الکاملة وتقود الانتفاضة بکل شجاعة وإباء، فإن ذلك تأکيد على إنها عازمة على تحقيق ماإنطلقت من أجله وهو القضاء على الديکتاتورية والافکار والممارسات القمعية الظلامية.

وفيما يلي نص المقال:

فلاح هادي الجنابي


خلال الاسابيع الاخيرة التي سبقت الذکرى ال55 لتأسيس منظمة مجاهدي خلق الايرانية المعارضة، إزدادت وتضاعفت الحملات المسعورة لنظام الفاشية الدينية الرجعية ضد المنظمة والذي لفت النظر أيضا وخلال نفس تلك الفترة هو إن الکثير من التصريحات والمواقف من جانب شخصيات سياسية دولية مرموقة وبعضها مقربة من دوائر القرار الدولية، قد أکدت على إن مجاهدي خلق تعتبر البديل الوحيد القائم للنظام وإنها تمتلك برنامجا سياسيا شاملا يمکنه النهوض بإيران مجددا، وکل هذا يمکن إعتباره شهادات من الاعداء والاصدقاء على حد سواء بحق المنظمة وإنها إذ أطفأت الشمعة ال55، فإنها تسير في نفس الدرب الذي سار فيه قادتها الميامين محمد حنيف نجاد وسعيد محسن وعلي اصغر بديع زادکان، وإنها وکما واجهت نظام الشاه وخاضت نضالا داميا ضده فإنها تقوم بنفس المهمة المبدأية الوطنية ضد نظام الملالي.
الشعلة الوضاءة التي عمت وغطت قمم جبال وأعماق وديان وسهول وقرى ومدن إيران في التاسع من أيلول 1965، والتي هزت عرش الشاه وأسقطته وجعلت نظام الملالي يعيش کابوسا مستمرا بحيث صار قاب قوسين أو أدنى من السقوط، هذه الشعلة لم تنطفئ بل وحتى لم تخفت وإنما إزدادت وتضاعفت وعندما تنجح المنظمة وبعد 40 عاما من صراع دموي قدمت المنظة خلاله 120 ألف شهيد، من أن تحظى على ثقة الشعب الايراني الکاملة وتقود الانتفاضة بکل شجاعة وإباء، فإن ذلك تأکيد على إنها عازمة على تحقيق ماإنطلقت من أجله وهو القضاء على الديکتاتورية والافکار والممارسات القمعية الظلامية، وإنها اليوم أقرب ماتکون من تحقيق هذا الهدف الانساني النبيل وطي صفحة نظام الملالي السوداء.
الاهداف والغايات التي سعى النظام الايراني الى تحقيقها من وراء إستهدافه لمناضلي ومناضلات مجاهدي خلق والقضاء عليها قضاءا مبرما والتي شهدت فصولا ومراحل مختلفة أثبتت وبشکل واضح إنها إنقلبت على النظام کما ينقلب السحر على الساحر، وبدلا من أن يتم القضاء على المنظمة ويتم تصفيتها فإن نظام الملالي بنفسه قد أصبح في طريقه للسقوط على يد المنظمة، وهو مايدل على إن المنظمة ومن خلال أفکارها وقيمها المبدأية الانسانية المعطاء، قد تمکنت من تقزيم النظام وتحجيم دوره، وهذا في حد ذاته شهادة حق أخرى بحق المنظمة.
55 عاما من مواجهة الديکتاتورية والظلامية، أعطت ليس إنطباعا وإنما بعثت الامل والعزم والثقة والتفاٶل في أعماق کل إيراني بأن الشعلة التي أوقدتها مجاهدي خلق في التاسع من أيلول 1965، ستضئ عما قريب إيران کلها.

مختارات

احدث الأخبار والمقالات