728 x 90

ظريف يسعى لإنقاذ النظام بالکذب!

  • 6/27/2018
ظريف يسعى لإنقاذ النظام بالکذب!
ظريف يسعى لإنقاذ النظام بالکذب!

بقلم:فلاح هادي الجنابي

في ظل الاوضاع بالغة التأزم التي تعصف بنظام الملالي وتکاد أن تتلاعب کورقة في مهب الريح، يبذل وزير خارجية الملالي محمد جواد ظريف مابوسعه من أجل التغطية على الحقائق وقلبها وممارسة الکذب بأقذر أنواعه من أجل إنقاذ النظام ودفع العالم ولاسيما الدول الکبرى من أجل الابقاء عليه.

تحذير ظريف المثير للسخرية و التهکم من سقوط النظام وتفكيك إيران إذا ما فشل الاتفاق النووي، على حد تعبيره، جهد مفضوح يبذله من أجل تخويف بلدان المنطقة و العالم بفتح بٶرة أخرى للفوضى التطرف والارهاب، وکأن نظامه بالاساس کان مصدرا للأمن و السلام و الاستقرار و التعايش السلمي في المنطقة، ويريد ظريف هنا بأن يشبه إيران بعد سقوطهم بسوريا، وهو يعلم جيدا بأن هناك بديل ديمقراطي جاهز لنظامه لايمکن تجاهله والتغاضي عنه.

أسخف مايقوله وزير خارجية نظام التطرف الديني و الارهاب، هو ماقد أکد عليه بالقول:" نحن جميعا في إیران نجلس في سفينة واحدة، من الأصولي والإصلاحي، وغير المنتمي، والمعارض لنظام الجمهوریة الإسلامیة والمعارض للحكومة"، تصوروا إن هذا السياسي الفاشل يدعي بأن المقاومة الايرانية والتي تعتبر البديل الديمقراطي للنظام، مع الملالي في نفس السفينة التي سنشهد غرقها عما قريب!! رغم إنه يعلم بأن نظامه سيغرق وهو والقادة الاخرين في النظام وفي مقدمتهم الملا المعوق خامنئي سينالون جزاءهم العادل على کل الجرائم التي إرتکبوها بحق مختلف أطياف الشعب الايراني.

النظام بجناحيه العفنين يواجه المصير الذي کان لابد أن يواجهه منذ زمن طويلا لولا سياسة المماشاة والمداهنة والمسايرة التي إتبعتها البلدان الغربية والتي وصلت الى ذروتها بالتوقيع على ذلك الاتفاق النووي الهزيل الذي فتح بموجبه الرئيس الامريکي السابق الابواب المختلفة أمامه لکي يقوم بنشر شره و عدوانه يمنة ويسرة، لکن المقاومة الايرانية التي کانت على الدوام متربصة بهذا النظام المعادي للانسانية، ظلت تفضح مخططاته و الخطأ الکبير الذي وقعت فيه البلدان الغربية بإتاحة المجال أمامه للإستمرار وهو ماتسبب بالضرورة بإستمرار التطرف و الارهاب و التدخلات في بلدان المنطقة.

هذه المزاعم الواهية و الترهات البائسة التي يطلقها ظريف من دون جدوى، تأتي في وقت تجري في الاستعدادات من أجل عقد التجمع السنوي العام للمقاومة الايرانية#FreeIran2018، في باريس في يوم السبت القادم، والذي سيکون بمثابة البرکان الذي سينفجر بوجه النظام و يلهب حماس الشعب بإتجاه إسقاط النظام و رميه في مزبلة التأريخ.