728 x 90

صدور حكم على معلم في إيران بالسجن ثلاث سنوات و 74 جلدة بسبب احتجاجه على اعتقال المعلمين في إيران

  • 7/5/2019
حميد رضا رحمتي
حميد رضا رحمتي

أصدرت المحكمة الجزائية لقضاء شهرضا، حكمًا على «حميد رضا رحمتي»، عضو الرابطة المهنية للمعلمين بمدينة أصفهان، بالسجن التنفيذي لمدة 3 سنوات و 74 جلدة على الملأ و كذلك دفع20 مليون ريال غرامة نقدًا. ووفقًا للحكم، سيُطبق عليه بالسجن لمدة 10 أشهر في المنفى وفي السجن بمدينة نائين. وسبق أن كان يعتصم بشكل منفرد لمدة تسعة أيام أمام دائرة التعليم والتربية لقضاء شهرضا، احتجاجًا على اعتقال المعلمين في نطاق واسع أثناء اعتصامهم الشامل ومن خلاله تم اعتقاله وبعد تفهيم الاتهامات الموجهه اليه، أطلق سراحه بكفالة.

وبناءً على حكم صادر عن الشعبة الـ 103 من المحكمة الجزائية لقضاء شهرضا ، حُكم على حميد رضا رحمتي بالسجن لمدة 18 شهرًا و 74 جلدة على الملأ بتهم «الإخلال بالنظم العام بحركات غير تقليدية في بيئة دائرة التعليم والتربية» وكذلك حُكم عليه بالسجن لمدة 18 شهرًا ودفع 20 مليون ريال نقدًا لصندوق الدولة بتهمة «التحريض والتهديد بالعنف بإرسال رسائل قصيرة في الفضاء المجازي».

ووفقًا للحكم، سيتم احتجازه لمدة 10 أشهر في السجن، في المنفى بمدينة نائين، وسينفذ حكم جلد المعلم علنًا وفي فناء سجن شهررضا وبحضور جميع السجناء والقاضي المشرف على السجن.

كما دعت المحكمة «حميد رضا رحمتي»، كعقوبة تكميلية، إلى نشر وإلحاق نسخة من الحكم الصادر عليه في دائرة التعليم والتربية لقضاء شهرضا إضافة إلى ذلك إعداد ونشر قائمة مكونة من 40 حالة من الخدمات والتطورات التي أحرزتها الحكومة الإيرانية على مدار السنوات الأربعين الماضية ونشرها في الفضاء المجازي.

وتم الإشارة إلى التهم الموجهة إلى السيد رحمتي في هذا الحكم هو اعتصامه بشكل منفرد أمام دائرة التعليم والتربية في شهرضا ورفع شعار بشكل كتابة خطية يتضمن: طالما المعلمون الحقيقيون في السجن أنا سأواصل اعتصامي وإضرابي حتى أحصل على الرد الصحيح.

و تجدر الإشارة إلى أن حميد رضا رحمتي، اعتصم بشكل منفرد في الفترة الأول من أكتوبر حتى 10 أكتوبر2018 أمام دائرة التعليم والتربية للاحتجاج على اعتقال المعلمين في نطاق واسع جراء الاعتصام الشامل في نوفمبر 2018.

واعتقلت قوات الأمن السيد «رحمتي» يوم السبت، 29 ديسمبر 2018، وبعد تفهيم الاتهامات الموجهه له بـ «الإخلال بالنظم العام» فيما يتعلق بالاعتصام، تم إطلاق سراحه يوم الأول من يناير2019 بقرار كفالة قيمتها 40 مليون تومان.

ويحاول النظام الإيراني باستخدام الممارسات القمعية من خلال الاعتقال والسجن وفصل نشطاء حركات احتجاجية عن العمل، منع اتساع نطاق الاحتجاجات، لانه يخاف بشدة من توسيع اعتراضات، مختلف شرائح المجتمع الإيراني.

خلال العام الإيراني الماضي، احتج واعتصم المعلمون في إيران عدة مرات للمطالبة بحقوقهم. دعت السيدة مريم رجوي ، رئيسة الجمهورية المنتخبة للمقاومة الإيرانية الهيئات الدولية إلى دعم المعلمين والعمال وغيرهم من الشرائح المحرومة في إيران للحصول على حقوقهم حيال ممارسات نظام الملالي القمعية ضدهم.

ويذكرأن أحد الأساليب غير الإنسانية المستخدم من قبل النظام هو نوع العقوبة المفروضة على المعلم المسجون، وعليه أن ينشر في وسائل الإعلام قائمة بما يسمى بالتطورات التي حققها النظام الإيراني على مدار الأربعين سنة الماضية، الأمر الذي يعكس بوضوح تعذيب النظام المعنوي ضد المعلم.