728 x 90

صحيفة فرنسية: الانتفاضة التي من شأنها أن تطيح بنظام الملالي في إيران

  • 12/16/2019
مبنى حكومي محروق
مبنى حكومي محروق

كتبت صحيفة "نوفيل أوبزرفاتر" الأسبوعية الفرنسية مقالًا بعنوان "الانتفاضة التي يمكن أن تطيح بنظام الملالي الاستبدادي ": تشهد إيران أكبر انتفاضة في تاريخها منذ 15 سبتمبر بعد انتفاضتي العراق ولبنان.

إذ بدأت الحركة الاحتجاجية في طهران ثم امتدت إلى 31 محافظة. ويطالب المتظاهرون بالإطاحة بالنظام الحالي. والقشة التي قصمت ظهر البعير هي رفع أسعار البنزين.
وسرعان ما أضفت الاحتجاجات على نفسها الطابع السياسي، مما يعكس انعدام ثقة الشعب في الطبقة الحاكمة في إيران تمامًا. هذه الحركة، وعلى رأسها معاقل الانتفاضة تصر على الإطاحة بالنظام الحالي، منذ أسابيع عديدة. وبدأت الحكومة في القمع الدموي التعسفي منذ بداية الاحتجاجات.

هذا وأعلنت رئيسة الجمهورية المنتخبة للمقاومة الإيرانية السيدة مريم رجوي في رسالتها: "إن دماء الشباب الثائر التي سُفكت وصيحات 12000 شاب معتقل في غرف تعذيب خامنئي، وصيحات شعبنا المنتفض في كافة أرجاء إيران، تدعو العالم إلى اتخاذ إجراء حاسم ضد الفاشية الدينية".
وفي بلجيكا أيضًا، كتبت صحيفة لاليبر عن الانتفاضة في إيران ومدينة شيراز الثائرة: يقول أحد المناضلين في مجاهدي خلق من شيراز مركز محافظة فارس : " قتل صديقي البالغ من العمر 46 عامًا أمام عيني، وتم قتل ما يتراوح بين 30 إلى 40 شخص في حيّنا فقط في شيراز ".
وقال إن المتظاهرين دمروا محطات البنزين والبنوك والمباني الحكومية. وخلال أول يومين من الانتفاضة سيطر المتظاهرون على بعض أحياء شيراز. لكن بعد يومين، هاجم نظام الملالي المتظاهرين بكل ما لديه من قوة، لدرجة أنه استخدم طائرات الهليكوبتر والمدرعات وناقلات الأفراد.
وبما أنه تلقى تدريبه في المقاومة خرج من الميدان بدون إصابة، وقال إن معظم الضحايا من الشباب وأنهم أكثر شجاعة من الجميع.
وأضافت صحيفة لاليبر: ذكرت أمريكا أن عدد قتلى الانتفاضة في إيران يتجاوز 1000 شخص، وهو نفس الرقم الذي أعلنته منظمة مجاهدي خلق الإيرانية.