728 x 90

صحيفة حكومية: شبكة مجاهدي خلق في إيران أثارت شكوكاً جدية بين الناس حول النظام

مجاهدي خلق: أحدث ضحايا فيروس كورونا في إيران
مجاهدي خلق: أحدث ضحايا فيروس كورونا في إيران

تناولت صحيفة "مستقل" الحكومية في مقال مفصل ما كشفته منظمة مجاهدي خلق داخل البلاد فيما يتعلق بجرائم النظام الإيراني المتعلقة بكورونا وخاصة جرائم النظام في منع لقاح كورونا من دخول إيران وتذكر أن هذه الإفشاءات تثير شكوكا جدية بين الناس. كما أقرت الصحيفة بدقة إحصائيات مجاهدي خلق بخصوص كورونا في إيران وشهداء انتفاضة نوفمبر 2019:

تكتب الصحيفة:

إن القصف الدعائي والنفسي لمجاهدي خلق وشبكاتهم الواسعة قد خلق همسات تثار في المجتمع اليوم، بل أيضًا شكوكا جدية حول جهود الحكومة ووزارة الصحة.

هجمات وحملات مجاهدي خلق الدعائية بشأن اللقاح شديد للغاية وتشكيك واسع الانتشار لدرجة أن المتحدث باسم المقر الوطني لمكافحة كورونا في خضم مساعيه المكثفة لإنقاذ أرواح المواطنين، يجب أن يوضح: "إذا قالوا إيرانيا أصبح رئيس وكالة ناسا نحن نصدق ذلك، لكن (لقد فعلوا شيئًا) لا يعتقد أحد أنه يمكننا صنع لقاح في البلاد "(رئيسي - 3 يناير).

منظمة مجاهدي خلق ومن خلال إطلاعها على المطالبة الشعبية بلقاح كورونا في إيران، وخاصة الضحايا المؤسف لهذا الفيروس الشرير من أبناء شعبنا، تثير سؤالا لماذا لم يتم إدخال نظام لقاح فايزر وموديرنا!

واشتكى وزير الصحة، في إشارة إلى برامج قناة الحرية – سيماي آزادي (قناة مجاهدي خلق) وشبكات التواصل الاجتماعي وموقعهم الرسمي، من: "هناك الكثير من النقاشات في وسائل الإعلام المعارضة لدرجة أنهم يريدون إثارة الشكوك بين الناس".

هدف مجاهدي خلق واضح. يريدون خلق أزمة اجتماعية من أي تحد. إنهم يريدون تحويل اللقاح، وهو مطلب اجتماعي شرعي، إلى شرارة انفجارية من الاضطرابات مع سياسة (الحرب النفسية المؤسسية) من أجل تعزيز استراتيجيتهم الشريرة والمعادية لإيران (الإطاحة).

تماما مثل خط (المطالبة الشعبية العادلة) بشأن سياسة أسعار البنزين في نوفمبر 2019، وباستخدام الفراغ الأمني ​​، تسببوا في اضطرابات بمراكز الشغب لديهم، مما أدى إلى دمار غير مسبوق وإضرام النيران في مئات من المراكز الحكومية والأمنية حسب وزير الداخلية.

بعد ذلك، زعموا بإحصاءات خيالية أن 1500 شخص قتلوا خلال أعمال الشغب. إن مجاهدي خلق ومن خلال نفوذهم وسط أعضاء الكونغرس الأمريكي وصناع القرار السياسيين والأوروبيين والأمريكيين كرسوا هذا العدد من قبل رويترز، واعتمد وزير الخارجية الأمريكي بومبيو مرارًا على إحصائية منظمة مجاهدي خلق.