728 x 90

صحيفة امريكية: مليشيات النظام الإيراني في العراق.. دولة موازية

  • 1/10/2019
ميليشيات الحشد الشعبي الموالية للنظام الإيراني في العراق
ميليشيات الحشد الشعبي الموالية للنظام الإيراني في العراق

نشرت صحيفة واشنطن تايمز الامريكية مقالا بشأن دور ميلشيات موالية للنظام الإيراني في العراق دولة موازية محذرة في تقرير أعده مدير مكتبها ببغداد تامر الغباشي، من أن المليشيات الطائفية الكبيرة المسلحة تسليحا جيداً تدير الآن العديد من المناطق السنية التي ساعدت في تحريرها من "داعش"، ما يعزز مشاعر استياء محلي ربما تغذي عودة الدعم للتنظيم الإرهابي.

وقالت الصحيفة، إن الميليشيات الطائفية، كثير منها موال للنظام الإيراني، تتمتع بسلطة عسكرية وسياسية غير مسبوقة في العراق بعد فوزها بنحو ثلث المقاعد في الانتخابات البرلمانية العام الماضي.

وأضافت أن هذا الصعود أثار المخاوف بين السياسيين العراقيين والسكان السنة والمسؤولين الأمريكيين من أن قادة المليشيات يؤسسون دولة موازية تقوض حكومة العراق المركزية، وتحيي ذلك النوع من المظالم السنية التي عززت صعود "داعش" المفاجئ قبل 3 سنوات.

ولفتت "واشنطن بوست" إلى أن المليشيات أنشأت في المدن السنية مكاتب سياسية ومكاتب توظيف، تقوم بإدارة نقاط تفتيش على طول الطرق الرئيسية (وحتى المسارات الداخلية الأصغر)، وتفرض ضرائب على سائقي الشاحنات الذين ينقلون النفط والسلع المنزلية والطعام.

 ونقلت الصحيفة عن بعض المسؤولين العراقيين والأمريكيين، قولهم إن بعض رجال المليشيات يرتكبون "ممارسات شبيهة بالمافيا"، ويطالبون بأموال حماية من الشركات الكبيرة والصغيرة على حد سواء، ويبتزون سائقي السيارات عند نقاط التفتيش للسماح لهم بالمرور.

ووفقا للصحيفة، فإن المليشيات هي التي تقرر أيا من العائلات السنية مسموحا لها بالعودة إلى ديارها بعد انتهاء العمليات العسكرية ضد "داعش"، كما يقول محللون يدرسون تلك المليشيات.

وعلاوة على ذلك، في العديد من البلدات، أجبر قادة المليشيات المجالس المحلية على إلغاء حقوق الملكية للسنة على أساس أنهم دعموا "داعش"، وهي ممارسات أدت إلى تغييرات ديموغرافية كبيرة في المناطق المختلطة مع السنة بشكل تقليدي مثل الحلة وديالى.

 

للإطلاع على المادة الأصلية اضغط على الرابط التالي:

As Iraq’s Shiite militias expand their reach, concerns about an ISIS revival grow

مختارات

احدث الأخبار والمقالات