728 x 90

صحيفة الكونغرس الأمريكي .. تسجيل رسمي لخطاب السيدة مريم رجوي في مؤتمر إيران حرة

  • 8/9/2020
مؤتمر الكونغرس الأمريكي يسجل رسميًا خطاب السيدة مريم رجوي في مؤتمر إيران حرة
مؤتمر الكونغرس الأمريكي يسجل رسميًا خطاب السيدة مريم رجوي في مؤتمر إيران حرة

تم تسجيل كلمة رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية السيدة مريم رجوي في المؤتمر العالمي من أجل إيران حرة؛ بشكل رسمي في ديوان الكونغرس الأمريكي. (صحيفة الكونغرس الأمريكي).

كلمة توم مكلينتوك، ممثل الجمهوريين عن كاليفورنيا، الموجهة إلى نانسي بيلوسي، المتحدثة باسم مجلس النواب الأمريكي. وفيما يلي نصها :
سيدتي المتحدثة باسم مجلس النواب الأمريكي، أقدم نسخة من نص خطاب رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية السيدة مريم رجوي لتسجيله رسميًا.

فقد ألقت السيدة مريم رجوي كلمتها في المؤتمر العالمي من أجل إيران حرة على مدى ثلاثة أيام في يوليو 2020 في ألبانيا، مقر الآلاف من أعضاء المعارضة الرئيسية، منظمة مجاهدي خلق الإيرانية.

وقد جمّع هذا المؤتمر بين الإيرانيين و 1000 شخصية من المسؤولين الحاليين والسابقين ومشرعي القوانين من كلا الحزبين الجمهوري والديمقراطي والمسؤولين الدوليين في أكثر من 30,000 موقع في 102 دولة حول العالم، من خلال التواصل مع بعضهم البعض مباشرة عبر الإنترنت.

ثم سجلت صحيفة الكونغرس مقتطفات من هذا الخطاب الذي أكدت فيه السيدة رجوي على أن:


المؤتمر العالمي من أجل إيران حرة هو صوت مقاومة الشعب الإيراني على مدى 40 عامًا ضد الديكتاتورية والفاشية الدينية من أجل إرساء الحرية والديمقراطية في إيران.

وهو الصوت الأقوى والأعلى والأكثر عمقًا وتضافرًا والأخطر للمقاومة المنظمة في تاريخ إيران بنهر صاخب متدفق من دماء شهدائها وبصوت زئير مجاهدي خلق الذين ارتُكبت المذابح التعسفية في حقهم، ومع ذلك صمدوا في مواقفهم الإنسانية السامية ضد الحاكم الأكثر تعطشًا للدماء.


هذا التجمع يعكس صوت الشعب الإيراني لمدة 40 عاما من المقاومة ضد الديكتاتورية والفاشية الدينية ومن أجل الحرية والديمقراطية.


صوت أعظم وأطول مقاومة منظمة وأكثرها تعقيدًا وخطورة في تاريخ إيران مع شلالات الدماء المتدفقة لشهدائها وصرخات مدوية لمجاهدي خلق سقطوا شهداء، واقفين وقفة الرجال الصناديد متمسكين بمواقفهم ضد أقسى حاكم متعطش للدماء.


هذا التجمع هو صوت أولئك الذين رددوا هتافات إسقاط النظام في الانتفاضات المستمرة من يناير 2018 إلى نوفمبر 2019. هتافات تدعو إلى قلب النظام في نهاية لعبة "الإصلاحي - الأصولي" الهادفة إلى حفظ هذا النظام.


إنه صوت معاقل الانتفاضة والمدن المنتفضة التي حوّلت ثقافة اليأس والإحباط وعدم القدرة إلى رسالة القدرة والعمل بالواجب الممكن.".


وفي مرتقى آخر من خطاب رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية السيدة مريم رجوي، تم تسجيله في ديوان الكونجرس الأمريكي، تطرقت السيدة مريم رجوي إلى التزامات المقاومة الإيرانية، قائلةً:


الالتزام الأول هو أننا، أبناء الشعب الإيراني، ونحن المقاومة الإيرانية سنسقط هذا النظام ونحرّر إيران.
الالتزام الثاني هو أننا، أبناء الشعب الإيراني، والمقاومة الإيرانية، سنبني إيران ديمقراطية حرّة.

وعهدنا الثالث هو أن نبقى أوفياء لسلطة الشعب وقراره. ولا نسعى لاكتساب السلطة بأي ثمن كان، بل نسعى لتحقيق الحرية والعدالة بأي ثمن كان. وألا نسمح أبداً إلى عودة دكتاتورية الشاه أوالملالي، وكما أشارت أغلبية المشرعين المنتخبين في الولايات المتحدة وأوروبا، نسعى إلى إنشاء جمهورية ديمقراطية غير دينية وغير نووية.


كما أدرجت الصحيفة الرسمية للكونغرس الأمريكي مرتقى من كلمة السيدة مريم رجوي حول تأثير انتفاضة نوفمبر - التي أشارت فيها إلى الرسالة الواضحة لأكثر من 1500 شهيد - في إثبات الأوضاع المتفجرة في المجتمع وفشل كل الادعاءات المتعلقة بالتهدئة والتأقلم مع نظام الملالي، وسجلته.

وورد فيه ما يلي:
هذه الانتفاضات، وضعت الحراس السياسيين، والمروجين للنظام، وجماعات اللوبي التابعة له، وعملاء ولاية الفقيه في حالة ذل وبهت. وتركتهم صاغرين بعد ‌ كل سحرهم وخداعهم وأكاذيبهم.
إنهم كانوا يروجون أنه لم يعد من الممكن للشعب الإيراني أن يلجأ إلى الانتفاضة والثورة للإطاحة بالنظام.
وقالوا إنه لن يكون هناك تغيير في إيران إلا من داخل النظام نفسه.
وكرّروا مرارا الفكرة التي اختلقها الملالي بالقول إن مجاهدي خلق لا مكان لهم بين الشعب. وكانوا ينكرون توجه الشباب والمراهقين إلى المجاهدين، لكنهم واجهوا فجأة تدفقهم العارم في شوارع المدن في جميع أنحاء إيران.

وبعدما وصل الأمر إلى اعتقال الطلاب المتفوقين، فلم يعد باستطاعتهم تحمل ذلك.
نعم، إن بركان نوفمبر قد وضع كل هذه الأباطيل تذهب أدراج الرياح.
ثبت أنه من الممكن إشعال الانتفاضات وتنظيمها.
ثبت أنه على الرغم من كل القمع والجرائم، فإن شعبنا مستعد بشكل مذهل لمواصلة الانتفاضات.
ثبت أن الجماهير، وخاصة الكادحين والفقراء والشباب، يقفون في وجه النظام.
وأن قوة عازمة على إسقاط النظام ظهرت في قلب المدن الإيرانية. تلك القوة التي قدّر وزير داخلية النظام أنها قوة قتالية قوامها 600 ألف شخص، كانت تدك مراكز النظام على التوالي خلال انتفاضة نوفمبر.
ومن هذه القوة المنتفضة، تتم إعادة بناء معاقل الانتفاضة وتعويض عناصرها وتكاثرها باستمرار، على الرغم من الاعتقالات المستمرة.
وأنهى ديوان الكونغرس الأمريكي تسجيل خطاب رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية السيدة مريم رجوي، رسميًا بإدراج مرتقى من هذا الخطاب حول خطط المقاومة من أجل إيران حرة على النحو التالي:


إن التزامنا بالإطاحة بالنظام هو التزامنا باستعادة إيران واستعادة جميع حقوق الشعب الإيراني المسلوبة المنهوبة.
يجب أن يكون لشعبنا الحق في الصحة، والحق في المأوى، والحق في العمل، والحق في تكوين النقابات، والحق في الحكم الذاتي للأقليات، والحق في المشاركة المتساوية في المجتمع، وحق المساواة بين المرأة والرجل والحق في حكم الشعب.
التحرر من العبودية الدينية والتحرر من الاضطهاد الجنسي، وحرية التعبير وحرية الرأي وحرية الاختيار. والحرية من الفقر والتحرر من الخوف أي نهاية التعذيب والإعدام، ونهاية انعدام الأمن الاجتماعي والاقتصادي.
إن تحقيق كل هذه الحريات والحقوق المنتهكة هو التزامنا أمام الشعب الإيراني وتاريخ إيران وميثاقنا مع مائة وعشرين ألف شهيد سقطوا على درب الحرية.