728 x 90

إيران.. أم شهيد انتفاضة العام الماضي تكسر صمتها: قتلوا ابني المتظاهر تحت التعذيب!

  • 1/18/2019
فاطمة ملايان نجاد أم شهيد انتفاضة العام الماضي سينا قنبري
فاطمة ملايان نجاد أم شهيد انتفاضة العام الماضي سينا قنبري

كسرت والدة شهيد انتفاضة مطلع العام الماضي في إيران «سينا قنبري» صمتها بعد عام من مقتل ابنها، الذي استشهد في مركز للاحتجاز على أيدي جلادي نظام الملالي بعد فترة من اعتقاله مع متظاهرين آخرين أثناء الاحتجاجات.

وقالت فاطمة ملايان نجاد، والدة سينا قنبري : "ابني لم ينتحر في المعتقل كما زعموا، بل تعرض للتعذيب ومات إثر التعذيب".

وأضافت: "عندما استلمنا جثمانه هددوني بأن لا أتكلم عن القضية، لكنني لن أسكت بعد الآن لأن ابني كان بريئا".

ذكرت ملايان نجاد أن ابنها اتصل بها من المعتقل بعد أسبوع من اعتقاله، وأشار لها إلى أنه تعرض للتعذيب لكنه قُتل في نفس الليلة بعد المكالمة الهاتفية، حسب تأكيدها.

يذكر أن سلطات النظام اعتقلت عشرات آلاف شخص خلال الاحتجاجات العام الماضي والتي امتدت إلى أكثر من 145مدينة بأنحاء مختلفة من البلاد.

كما قض على الأقل 10 معتقلين تحت التعذيب بينهم سينا قنبري الذي كان معتقلاً في سجن "إيفين" بالعاصمة طهران، وسارو قهرماني في سجن كرمنشاه، وكيانوش زندي وحسين قادري في مركز احتجاز تابع للمخابرات في سنندج، مركز محافظة كردستان. كما تعرض كل من وحيد حيدري المعتقل في آراك ومحسن عادلي في دزفول للتعذيب وتوفيا بنفس الطريقة. الا ان النظام قد اعلن انهم ماتوا بطريقة الإنتحار في السجن، الكذب الذي كشفته آنذاك المقاومة الإيرانية من خلال عدة البيانات الصادرة عن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية .

كما توفي قبل أيام حسن تركاشوند الشاب البالغ من العمر 23 عاما في المستشفى، متأثرا بجروحه إثر تعرضه لرصاص مباشر.

مختارات

احدث الأخبار والمقالات