728 x 90

شخصيات غربية وعربية في مؤتمر المعارضة الإيرانية بباريس

رجوي: النظام في أضعف حالاته.. ومؤشرات سقوطه ظهرت في طهران

  • 7/1/2018
باريس: المؤتمر السنوي للمعارضة الإيرانية
باريس: المؤتمر السنوي للمعارضة الإيرانية

انطلق أمس في باريس المؤتمر السنوي للمعارضة الإيرانية بمشاركة عدد كبير من الشخصيات العربية والغربية.

واستقطب المؤتمر العشرات من الشخصيات الأمريكية والغربية والعربية التي اعلنت دعمها للمقاومة الايرانية، وعبرت عن ثقتها في استطاعة المقاومة إحداث التغيير وإسقاط النظام، في ظل حركة الاحتجاجات الواسعة التي تشهدها ايران مؤخرا، والتفاؤل السائد لدى اركان المعارضة الايرانية باقتراب نهاية نظام الملالي وولاية الفقيه.

واعتلى المنصة نحو خمسين عمدة من فرنسا وتحدث باسمهم عمدة باريس الذي عبر عن مساندة المقاومة الايرانية من أجل النصر وإسقاط النظام.

وقال: نحن هنا نمثل 14 الف عمدة، نؤيد المقاومة الإيرانية من أجل ديمقراطية لإسقاط الدكتاتورية الدينية التي تزعزع الشرق الاوسط وعواصمنا الغربية بالإرهاب.

من جهته عبر وفد الاتحاد الاوروبي عن التزامه بدعم تحرير ايران، ومثله كان الوفد العربي الذي ضم ممثلين برلمانيين من الشرق الأوسط وشمال افريقيا.. حيث تحدثت عضو المجلس التشريعي الفلسطيني نجاة الاسطل التي حيت المؤتمر باسم فلسطين وثمنت التزام المقاومة بحقوق الانسان. واستنكرت دور ايران السلبي لعدم إحقاق المصالحة الفلسطينية. بدوره وصف الاردني صالح القلاب نظام ايران بـ«الحثالة والمنحطين الذين يقتلون شعبهم»، وأكد ان النظام الايراني كذاب ولا علاقة له بالشيعة.

وأكدت رئيسة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية مريم رجوي أن مؤشرات التغيير وسقوط نظام الملالي ظهرت في إيران، مضيفة أنه «سيتم القضاء على استبداد خامنئي»، في إشارة إلى المرشد الإيراني علي خامنئي. وأضافت رجوي في كلمة أمام المؤتمر أنه يجب منع النظام الإيراني من دعم الإرهاب وتصديره، وأن الشعب الإيراني تضرر من نظام الملالي الذي يحكم البلاد. ومضت تقول إن «البرامج الصاروخية ودعم الإرهاب والتدخل في شؤون الغير أسباب كافية لمعاقبة النظام الإيراني».

وأوضحت رجوي أمام المؤتمر أن النظام الإيراني يعيش أضعف حالاته، داعية إلى توسيع رقعة الانتفاضة داخل إيران من أجل إسقاط النظام.

وذكرت: «أول حقيقة يجب تأكيدها هذا العام هو تصاعد لهيب الانتفاضة المباركة التحررية في العاصمة طهران وفي أنحاء إيران كافة».

من جهته قال حاكم مدينة نيويورك السابق رودي جولياني المشارك مع وفد أمريكي: «إن اسقاط النظام بات قريبا وممكنا». وبين أن هذا لم يكن ليحدث قبل سنوات حين «قام بلدي بإدارة ظهره للمقاومة وهذا كان مخجلا.. والان قام رئيس الولايات المتحدة بدعم المقاومة والانسحاب من الاتفاق النووي».

وأضاف: «اقول لتلك البلاد التي تدعم ايران وتزور ايران، والقصد فرنسا، كيف تدعمون النظام الذي يقتل الاطفال والنساء ويسلبهم حقوقهم؟». وختم بأن بلاده ستوقف التعامل التجاري مع من يتعامل مع ايران.

نقلا عن اخبار الخليج