728 x 90

شركة "شتادلر" السويسرية تنسحب من إيران

  • 5/28/2018
شركة اشتدلر السويسرية
شركة اشتدلر السويسرية

لا يزال مسلسل هروب الشركات العالمية من السوق الإيراني مستمراً، حيث أعلنت شركة سويسرية متخصصة في صناعة عربات القطارات انسحابها من صفقة مع إيران تصل قيمتها إلى نحو 1.1 مليار يورو (1.3 مليار فرانك سويسري)، على إثر العقوبات التي أعلنتها الولايات المتحدة لمواجهة أنشطة طهران العدائية بالمنطقة.

وأشارت النسخة الفارسية من شبكة "دويتشه فيله" الألمانية، إلى أن شركة شتادلر السويسرية كانت قد أبرمت تلك الصفقة مع منظمة تطوير وتحديث الصناعات الإيرانية المعروفة اختصارا باسم "ايذرو" في فبراير/شباط الماضي، بغرض إنتاج وتوريد نحو 960 عربة قطار مترو الأنفاق لتسييرها بين طهران ومدينة كرج الواقعة غرب العاصمة الإيرانية، قبل أن تحجم عنها بعد الانسحاب الأمريكي من الاتفاق النووي، وتوقيع عقوبات اقتصادية على نظام الملالي.

وأكد بيتر ينلتن، رئيس القطاع التجاري بالشركة السويسرية، أن الموقف الحالي صعب للغاية إزاء التعامل مع طهران في ظل الموقف الأمريكي الحالي، مؤكدا أنه لا خيار سوى إلغاء جميع التعاقدات المبرمة مع الجانب الإيراني، أو انتظار وقوع معجزة، على حد تعبيره.

وتخشى عديد من الشركات الأوروبية الكبرى الدخول في أنشطة تجارية مع إيران حاليا، الأمر الذي قد يعرضها لعقوبات اقتصادية أمريكية، بعد انسحاب واشنطن من الاتفاق النووي المبرم بين طهران وقوى عالمية عام 2015.

والشركات الأوروبية الخمس التي ستغادر طهران خلال شهور قليلة، هي: توتال وإنجي الفرنسيتين، وميرسك تانكرز وتورم الهولنديتين، وبنك دي زد الألماني.

والدفعة الأولى من العقوبات، ستكون في 6 أغسطس/آب المقبل، وتشمل السيارات والطيران المدني، وفي 4 نوفمبر/تشرين ثاني المقبل، الطاقة والقطاع المالي.

ويؤدي فرض العقوبات على طهران إلى فرض غرامات باهظة على الشركات الأجنبية العاملة في الولايات المتحدة، ولديها استثمارات في إيران في الوقت نفسه.

يشار إلى أن مجموعة شتادلر السويسرية للسكك الحديدية لديها باع طويل في مجال تصميم وتصنيع قطارات السكك الحديدية، ولها مصنعان في "الترن راين" في كانتون سان غالن و"بوسناغ" في تورغاو، كما تمكنت من التوسع في ألمانيا المجاورة حيث أقامت ورشتين كاملتين في برلين ومقاطعة بافاريا، ودخلت في الآونة الأخيرة إلى الأسواق المجرية والبولندية والفنلندية.