728 x 90

سيول إيران.. كارثة تهدد 10 محافظات وتعري فشل طهران

  • 3/26/2019
فيضانات عارمة تجتاح مناطق عدة في إيران
فيضانات عارمة تجتاح مناطق عدة في إيران

نشر موقع العين الإخبارية خبرا بشأن السيول في إيران . وفيما يلي نص الخبر:

أماني البكري

أغرقت السيول عدة محافظات إيرانية، الإثنين، وأسفرت عن مقتل 18 شخصا على الأقل وتشريد الآلاف، في واقعة جديدة تفضح إهمال نظام ولاية الفقيه وعدم اتخاذه أي خطوة لتحسين البنى التحتية، وحماية المدنيين من الآثار المدمرة للكوارث الطبيعية.

واستنكر موقع منظمة مجاهدي خلق الإيرانية المعارضة هشاشة البنى التحتية في مختلف أرجاء البلاد، مما يفاقم من كوارث السيول، وتضع حياة السكان على المحك.

وقال الموقع: "رغم أن نظام ولاية الفقيه يحكم البلاد منذ 40 عاما، فإنه لم يتخذ أي خطوة لإنشاء بنى تحتية تستطيع التخفيف من آثار الكوارث الطبيعية بما في ذلك السيول".

وعقب كارثة السيول في محافظات غولستان وخراسان الشمالية ومازندران وسمنان، تفيد التقارير بأن السيول تهدد 10 محافظات بما في ذلك بوشهر وآذربيجان الغربية وخوزستان ولورستان وكهغيلويه وبوير أحمد وفارس وهرمزغان وخراسان الشمالية وخراسان الرضوية.

وبينما أصبحت 10 محافظات البلاد غارقة في السيول، تفيد التقارير بتدهور الوضع المعيشي لمنكوبي السيول في المحافظات الشمالية، حيث بات ثلثا مدينة "آق قلا" بمحافظة غولستان مغمورا بالمياه، وتضررت حتى الآن 10 آلاف وحدة سكنية إثر السيول.

وأصبحت 500 وحدة سكنية غير قابلة للسكن، فيما لا يحصل عدد من القرى على مياه صالحة للشرب، بينما من المتوقع استمرار انقطاع المصدر الحيوي لـ5 أيام، وفق الحكومة.

واستنكر الموقع ما تشهده البلاد من كوارث، في وقت حصد فيه النظام، منذ وصوله إلى الحكم، "مليارات الدولارات من عوائد النفط، لكنه لم يخطُ خطوة في إنشاء البنى التحتية التي تخفف من آثار السيول في أي من محافظات البلاد".

وتابع: "بل أمعن أفراد النظام في إيداع أموال البلاد في حساباتهم في مصارف خارج البلاد، والإنفاق على الحروب والقتل والمذابح ضد شعوب المنطقة في سوريا واليمن ولبنان والعراق وغيرها من البلدان".

إغاثة شعبية مستقلة

زعيمة المقاومة الإيرانية ، مريم رجوي ، دعت مواطنيها إلى إغاثة المنكوبين جراء السيول في المحافظات الشمالية وسائر أنحاء البلاد.

ونقل الموقع عن رجوي قولها: "نظرا للأوضاع في المحافظات المنكوبة بالسيول، ونظرا لتعرض مساحات أكثر للغرق في السيول، وفي الوقت الذي يهتم فيه مسؤولو طهران بحفظ نظامهم الفاسد، غير مبالين بآلام ومعاناة المواطنين، فإن إغاثة شعبية مستقلة للمواطنين المنكوبين باتت واجبا وطنيا وإنسانيا ملحا".

وتابعت أن "الجو الملتهب بالمناطق المنكوبة، والغضب الساطع لدى المواطنين ضد تقاعس مسؤولي النظام ومزاعمهم الكاذبة بشأن الإغاثة، أربكهم وأثار أزمات داخلية في صفوف النظام".