728 x 90

سونا صمصامي: الشروط الموضوعية لاندلاع ثورة في إيران متوفرة

  • 3/29/2021
سونا صمصامی ممثلة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في أمريكا
سونا صمصامی ممثلة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في أمريكا

أكدت السيدة سونا صمصامي، ممثلة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في أمريكا، في مؤتمر عُقد عبر الإنترنت حضره عدد من الشخصيات السياسية الأمريكية؛ على أن الشروط الموضوعية لاندلاع ثورة في إيران متوفرة، وأكدت على أن نظام الملالي يسعى إلى الحصول على المزيد من التنازلات بتكثيف هجماته بالصورايخ على بلدان المنطقة، وإلى اختبار إرادة الإدارة الأمريكية بالمزيد من انتهاك الالتزامات النووية.

وقالت السيدة سونا صمصامي حول وضع نظام الملالي: "إن الديكتاتورية الدينية الحاكمة في إيران غارقة في أزمات سياسية واقتصادية عميقة لم يسبق لها مثيل على مدار الـ 40 عامًا الماضية. وحكومة روحاني محطمة وعاجزة بسبب الفساد الداخلي المنهجي وسوء الإدارة. وهذا النظام الفاشي غير قادر على مواجهة الأزمات الاقتصادية والاجتماعية الأساسية التي أدت إلى اندلاع انتفاضات كبرى في أعوام 2018 و 2019 و 2020. وانتفض في الآونة الأخيرة، أهالي محافظة سيستان وبلوشستان الفقيرة الواقعة في جنوب شرق إيران وتحدوا قوات نظام الملالي الأمنية القمعية لعدة أيام.

والعامل الثاني الذي يشير إلى أن الحصول على الحرية يلوح في الأفق، هو استمرار احتجاجات الآلاف من المتقاعدين وأصحاب المعاشات، وكذلك احتجاجات الشرائح الأخرى في المجتمع الإيراني الذين لم يضطروا إلى مواجهة التداعيات الكارثية لفيروس كورونا الذي أودى بحياة ما لا يقل عن 250,000 شخص فحسب. بل إنهم يصارعون أيضًا في توفير احتياجاتهم الأساسية الصعبة المنال.

وعقد نظام الملالي الذي لم ينجح في السيطرة على الانتفاضات والاحتجاجات الأمل على الانتخابات الأمريكية عام 2020 وتأثيره فيها، بيد أن الرياح تجري بما لا تشتهي السفن، إذ أنه اتضح على مدى شهرين منذ تولي بايدن مقاليد الحكم أن العودة إلى توازن القوى السابق أمرٌ من رابع المستحيلات.

وتشير هذه التطورات إلى أن نظام الملالي سوف يتعرض لعاصفة من الانتفاضات التي ستطيح به عند حدوث أي حدث في المستقبل. والحقيقة المؤكدة هي أن نظام الملالي لا مفر له من اندلاع الانتفاضات والإطاحة سواء بالاتفاق النووي أو بدونه، أو نال عقابه من عدمه.

ويرجع هذا الأمر تحديدًا إلى أن المقاومة الإيرانية أحرزت تقدمًا كبيرًا العام الماضي، ومن الأمثلة على ذلك، الرغبة الكبيرة للشباب الإيرانيين الشجعان في الانضمام لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية وتوسيع شبكة أنصارها في المدن الإيرانية. ولم يكن من شأن موجة الاعتقالات وترويع أبناء الوطن والاستمرار في نشر الكتب والأفلام والمسلسلات التلفزيونية ومختلف المطبوعات المناهضة لمجاهدي خلق داخل إيران؛ أن تقوِّض دعم جیل الشباب لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية.

وشددت ممثلة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في أمريكا في ختام كلمتها على النقاط التالية:

1- إن نظام الملالي يعيش الآن في أضعف مرحلة في تاريخه. والشروط الموضوعية لاندلاع ثورة في إيران متوفرة، ولا شك في أن هناك استعداد اجتماعي للإطاحة بنظام الملالي. ووضعُ نظام الملالي في عام 2021 أضعف بكل ما تحمل الكلمة من معنى من وضعه في عام 2015. بيد أن هذا النظام الفاشي يسعى إلى رسم صورة مختلفة تمامًا عن طريق تهديد الآخرين.

۲- يسعى نظام الملالي إلى الحصول على المزيد من التنازلات بتكثيف هجماته بالصواريخ على بلدان المنطقة، وإلى اختبار عزيمة الإدارة الأمريكية بالمزيد من انتهاك التزاماته النووية خلال الأشهر القليلة الماضية.

3- إن أي تنازل لهذا النظام اللاإنساني أو التزام الصمت تجاه جرائمه لن يؤدى سوى إلى المزيد من تجرؤه على تصعيد تهديداته بشكل غير مسبوق. والخيار الوحيد أمام أمريكا والمجتمع الدولي هو إظهار العزيمة الراسخة على التصدي لهذا النظام الهمجي، والوقوف بجانب الشعب الإيراني، نظرًا لأن الإيرانيين يسعون إلى الإطاحة بهذا النظام وإرساء جمهورية ديمقراطية في إيران قائمة على الفصل بين الدين والسياسة وغير نووية.