728 x 90

«ستوده فاضلي» تقبع في سجن إيفين رغم سنها الشيخوخة

  • 10/3/2018
سجن ايفين
سجن ايفين

تقبع السجينة السياسي «ستوده فاضلي» في سجن إيفين على الرغم من سنها الشيخوخة فتم رفض إطلاق سراحها المشروط. وتعاني السجينة البالغة من العمر 66 عامًا من مرض السرطان والثلاسيميا ويجب أن يفرج عنها بسبب سنها فوق 55 عامًا وفقا للقانون.

وولدت السيدة ستوده فاضلي سبتمبر1953 لها ولدان وعملت بصفتها المعلمة والمديرة في التعليم والتربية لمدة 30 عامًا وتقاعدت كمعلمة.

وتم اعتقالها من قبل وزارة المخابرات أواسط عام 2010 بسبب قيامها برحلة إلى مخيم أشرف في العراق لزيارة اثنين من أولادها المجاهدين «بيمان» و«بويا» وبعد أن أمضت 31يومًا في عنبر209 أفرجت عنها بقيد الكفالة في ربيع عام 2011. ولم تتمكن أبدًا من انجاز الرحلة وحُرمت من لقاء أبنيها لمدة 18 عاماً.

وتمت محاكمة ستوده فاضلي في محكمة برئاسة القاضي «صلواتي» ولكن لم يتم ابلاغها بأي حكم، ولم يتم إعادة النظر فيه أيضًا.

وقد تم اعتقالها يوم 29 يونيو 2016، ونُقلت إلى عنبرالنساء في سجن إيفين، حيث لاحظت هناك حكم بالسجن لمدة 3 سنوات لنفسها، لكنه لم يتلق حكماً. وتم إرسالها للإجازة يوليو 2017 وتم إعادتها إلى سجن إيفين بعد رفض إطلاق سراحها المشروط في 21 مايو 2017.

وكانت والدة السجينة، «معصومة حاج عبد الرحيم خباز» تسعى أن تلتقي بالسيدة ستوده فاضلي في الأيام الأخيرة من عمرها في فراش الموت، ولكن على الرغم من المتابعة المتكررة ، وبموافقة السيدة فاضلي لإرسالها عدة ساعات بالأيدي المكبلة وبرفقة عناصرالنظام إلى فراش أمّها في المستشفى لكن لم يتم تحقيق ذلك بسبب رفض المدعي العام.

وتم إلقاء القبض على شقيق ستوده فاضلي، «سيد شمس الدين فاضلي» في عام 1982 عندما كان في العشرين من عمره وفي نهاية المطاف دون صدورحكم وعندما كان يقبع في السجن لمدة ثلاث سنوات في السجن وفي حالة غير محسومة تم إعدامه رميًا بالرصاص عام 1985 دون إخبارأسرته.

وفي تطور آخر أفاد تقريرأن «رضوانه محمدي»، وهي ناشطة في مجال حقوق المرأة التي اعتقلت يوم 3 سبتمبر، قد نُقلت أخيرًا إلى جناح النساء في سجن إيفين يوم السبت29 سبتمبر.

مختارات

احدث الأخبار والمقالات