728 x 90

زيارة عوائل السجناء السياسيين لقبور شهداء الثمانينات

  • 9/1/2019
قبور شهداء مجزرة  الثمانينات في خاوران
قبور شهداء مجزرة الثمانينات في خاوران

زارت عوائل السجناء السياسيين قبور شهداء مجزرة الثمانينات في خاوران في يوم الجمعة 30 أغسطس.


تم إصدار أمر بإعدام آلاف السجناء السياسيين المحتجزين في السجون، وكان كثير منهم يقضون عقوبة السجن، بموجب أمر من خميني في صيف عام 1988، وقرار لجنة الموت المؤلفة من ثلاثة أعضاء، ومن بينهم إبراهيم رئيسي المجرم، الرئيس الحالي لقضاء الملالي. تم دفن جزء من الذين تم إعدامهم بشكل مجهول في مقبرة خاوران. بالإضافة إلى ذلك، مقبرة خاوران هي مقبرة تضم قبور عشرات الآلاف من السجناء السياسيين الذين أعدموا في الثمانينات بأمر من خميني في طهران وتم دفنهم سرا وبشكل مجهول في هذه المقبرة. كان معظم السجناء السياسيين الذين تم إعدامهم متعاطفين مع منظمة مجاهدي خلق الإيرانية أو أعضائها.


أصدرت منظمة العفو الدولية في بيان عشية يوم 30 أغسطس «اليوم الدولي لضحايا الاختفاء القسري»، أشارت فيه إلى إعدام 30 ألف سجين سياسي في عام 1988 وكتبت «العالم يتاهل أزمة الاختفاء القسري الجماعي في مجزرة عام 1988 في إيران».
وقالت منظمة العفو الدولية في بيان عشية اليوم الدولي للاختفاء القسري: «ما زال آلاف ضحايا القتل غير مسجلين، وهناك آلاف الجثث المفقودة مدفونة في مقابر جماعية مجهولة في جميع أنحاء البلاد. وعلى مدار أكثر من 30 عامًا، تقاعست السلطات الإيرانية عن الاعتراف رسميًا بوجود هذه المقابر الجماعية وأخفت مواقعها وتسبب ذلك في معاناة شديدة للعائلات التي ما زالت تسعى للحصول على إجابات بشأن أحبائها المفقودين.

في نوفمبر الماضي أصدرت منظمة العفو الدولية تقريراً من 200 صفحة، يدعو الأمم المتحدة إلى إجراء تحقيق شامل ومستقل في عمليات الإعدام. تقول هذه المنظمة المدافعة عن حقوق الإنسان إن عمليات الإعدام في عام 1988 هي «جرائم ضد الإنسانية» لأنها تم تنفيذها بحسب فتوى صادرة عن روح الله خميني، زعيم جمهورية إيران الإسلامية آنذاك، و «خارج نطاق القضاء، دون اتباع الإجراءات القانونية الواجبة».

مختارات

احدث الأخبار والمقالات