728 x 90

رويترز: رحلة قاآني إلى العراق کانت لإبقاء حلفاء إيران في السلطة

قائد فيلق القدس الإرهابي اسماعيل قاأني
قائد فيلق القدس الإرهابي اسماعيل قاأني

قال دبلوماسي غربي مطلع لرويترز إن إسماعيل قاآني قائد فيلق القدس بالحرس الثوري حاول إيجاد طريقة لإبقاء حلفاء إيران في السلطة خلال زيارة أخيرة لبغداد.

وكانت تقارير سابقة قد ذكرت أن قاآني وصل إلى بغداد في زيارة غير معلنة في اليوم التالي للانتخابات البرلمانية العراقية، وكان الفائز الأكبر لکتلة مقتدى الصدر.

وقال الدبلوماسي الغربي الذي لم يذكر اسمه لرويترز يوم الثلاثاء إن قاآني سافر إلى بغداد فور إعلان النتائج الأولية للانتخابات.

وأضاف "بحسب المعلومات التي تلقيناها، حضر قاآني اجتماعا مع [الميليشيات الشيعية] أمس". إنهم يفعلون كل ما في وسعهم لتشكيل أكبر تحالف، رغم أن هذا صعب للغاية بالنظر إلى قوة الصدر ».

ونفت كل من طهران وبغداد رسميًا وجود قاآني في العراق، لكن مصدرين إيرانيين أكدا التقارير على اتصال مع رويترز.

أدانت الأحزاب والجماعات الشيعية العراقية المسلحة المدعومة من إيران نتائج الانتخابات البرلمانية العراقية، التي أضرّت بها، وقالت إنها لن تقبل النتائج بأي شكل من الأشكال.

واتهمت هذه الجماعات مسؤولي الانتخابات بـ "التلاعب" و "التزوير".

ومن بين هذه المجموعات، تراجع تحالف فتح بزعامة هادي العامري، الذي كان ثاني أكبر كتلة في البرلمان سابقًا، بشكل حاد من 48 مقعدًا إلى حوالي 12 مقعدًا فقط.

في الأشهر الأخيرة من عام 2019، كان العراق مسرحًا لاحتجاجات واسعة النطاق ضد فساد الحكومة وعدم كفاءتها، فضلاً عن التدخل الإيراني في البلاد. وقتل نحو 800 شخص برصاص قوات الأمن خلال الاحتجاجات، واضطر رئيس الوزراء العراقي آنذاك عادل عبد المهدي إلى الاستقالة.

يعتقد المسؤولون العراقيون ومعظم الخبراء أن انخفاض عدد أصوات الجماعات الشيعية المدعومة من إيران مؤشر على ضربة قاسية لمصداقيتها بسبب مشاركتها في قمع الاحتجاجات الشعبية.

تظهر الإحصاءات الرسمية أن نسبة المشاركة بلغت حوالي 41٪، وهي أدنى نسبة مشاركة منذ عام 2003.