728 x 90

روحاني يشن هجمات على العصابات المتنافسة وتأكيد الوضع الحرج للنظام

روحاني
روحاني

أزاح روحاني النقاب في اجتماع حكومي يوم الأربعاء،21 ابريل، مرة أخرى عن مستوى الأزمة الاجتماعية (الغضب الاجتماعي بسبب عدم التطعيم)، والأزمة الداخلية (الانتخابات وصراع العقارب)، والأزمة الدولية (الاتفاق النووي والمفاوضات)، واستمرر الهجمات على الزمرة المنافسة، وأكد مرة أخرى موقع النظام الحرج.

وقال بطريقة احتيالية لتبرير عدم التطعيم "ليس من الواضح ما إذا كان اللقاح يمكن أن يمنع مرض كورونا". العالم كله مصاب بهذا الفيروس ونحن كذلك.

وأضاف: خلقوا البعض جوا في البلد، لماذا تستوردون اللقاح من الشرق؟ لماذا ليس من الغرب؟ اذا اردتم توقيع عقد! اعقدوا صفقة لمدة 100 عام مع أوروبا لا يمنعه أحد، ولكن عقد صفقة لمدة 25 عامًا،تبدأ (الأزمة). هذه عقلية الناس.

وخوفا من الغضب الاجتماعي تابع روحاني: "كان الناس يقولون، إذا كان هذا اللقاح (الغربي) سيئًا، فلماذا تستخدمه دول أخرى؟" الآن يقول البعض لماذا تأخر اللقاح، ولماذا لم يأت قبل ذلك.

وهاجم روحاني العصابة المنافسة قائلا: "لا حاجة لترديد الشعارات، فهم يعتبرون أنفسهم ثوريين بامتياز، لكنهم لا يقولون كلمة واحدة عن أمريكا، بل يسبون ويتهمون الحكومة فقط".

حسنًا، لم نتمكن من تحمل تكلفة اللقاح! الآن بعد ما دفعنا، أصبح كواكس القاضي العادل! وأجّل دورنا! لم يبدوا رحمة!

وقال روحاني عن الصراع بين عصابات النظام على إحياء الاتفاق النووي والمفاوضات: "في مناقشة إحياء الاتفاق النووي قام بعض الناس بإخراج فيلم (غاندو) لكنه لم ينفعهم وبدأوا يبثون الفلم، هناك لا حرج في ذلك، فهم يكشفون عن هويتهم ".

يجب تنفيذ اتفاق فيينا بشكل جيد. نريد التنفيذ الدقيق لوثيقة الاتفاق النووي. لا كلمة أكثر ولا كلمة أقل. لا نريد الاتفاق النووي زايد نقطة، لا نريد شيئا آخر، نفس الاتفاق النووي.

وحول مسرحية الانتخابات قال: "نحن في البرنامج النووي،في برنامج اللقاح، في برنامج مكافحة كورونا، و في مصدر رزق الناس، وفي عملية الانتاج ليس لدينا أي فكرة لربطها بالانتخابات، بالطبع،مهم لنا إجراء انتخابات حماسية".

إذا أراد أحد أن يخوض الانتخابات ويريد وضع عراقيل (في طريق المفاوضات) ويمنع رفع العقوبات ، فعليه أن يعلم أن الشعب لن يصوّت له.