728 x 90

رسالة تهنئة منظمة خبات في كردستان الإيرانية بمناسبة ذكرى تأسيس منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

  • 9/8/2019
منظمة خبات في كردستان الايرانية
منظمة خبات في كردستان الايرانية

هنأت منظمة خبات في كردستان الإيرانية، مجاهدي خلق الإيرانية بمناسبة انطلاقة العام الخامس والخمسين لتأسيسها. وجاء في التهنئة:

تهانينا لكم ولعموم الإيرانيين المحبين للحرية، بمناسبة انطلاقة العام الخامس والخمسين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق، هذه المنظمة الشعبية والفعالة في تاريخ النضال التحرري ضد ديكتاتورتي الشاه وخميني.

54 عامًا من الكفاح الدؤوب من أجل الحرية، مفعمًا بالإقدام والإيمان والاعتقاد بالقيم الإنسانية، وبعزم راسخ وإرادة حقيقية للتغيير الأساسي من أجل مصالح الشعب والوطن. لقد كافحت منظمة مجاهدي خلق دكتاتوريتي الشاه وخميني، اللتين استخدمتا كل أنواع الجرائم ضد الشعب الإيراني ولهما سجل مخز في معارضة الشعب ومطالبه المشروعة على مر السنين. وهذه المنظمة قد سطرت تاريخًا خالدًا ومشرفًا من الإرادة والعظمة الثورية.

نعم، منظمة مجاهدي خلق، مع قدر كبير من المثابرة ودفع الثمن الباهظ، تقود اليوم مقاومة تعتبر بؤرة النضالات ضد الدكتاتورية في إيران ليس فقط على المستوى الإيراني ولكن أيضًا على المستوى الدولي ونحن نرى نتيجة كفاحها وجهودها الدؤوب بشكل ملموس أكثر من أي وقت آخر مما جعل تلوح في الأفق بشكل واضح علامات وصول قافلة التحرير للشعب الإيراني إلى مبتغاها.

أيها الأصدقاء والحلفاء الثوريين!

تمرعلينا انطلاقة العام الخامس والخمسين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق، في وقت، أوشكت فيه التطورات الرئيسية في إيران تتفاعل، ووصل حكم دكتاتورية الملالي إلى نهاية عمرها غير المشروع. لحسن الحظ ، تم إثبات الدور المدمر للملالي في جميع أنحاء العالم وبرزت ردود أفعال حكومات العالم على شكل الضغوط الاقتصادية والسياسية المشلة للدور المدمر للملالي. إن الضغوط السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية وغيرها على الصعيدين الدولي والمحلي وداخل حكم الملالي قد وضعت النظام الاستبدادي في مأزق وجعل من المستحيل للملالي الخروج من هذا الموقف.

في مثل هذه الظروف، تكون مهمة المقاومة والقوى المناضلة أكثر حساسية من أي وقت مضى، وصار اتباع سياسة التكامل والوحدة واستخدام كل الإمكانيات لتغيير جذري في إيران والإطاحة بنظام الملالي، أمرًا ضروريًا وحيويًا. إنه لمن دواعي السرور البالغ أن العالم، يقف إلى جانب سالكي خط الإطاحة والتغيير الأساسي، وأدرك أن حكم الملالي لا يستوعب الإصلاح، وطالما لا يتغير نظام ولاية الفقيه ودستوره، ستستمر كل هذه الظروف والسياسات الفوضوية. يوضح هذا الاتجاه ازدهار وعمق سالكي هذا الخط السياسي، ونحن فخورون لفهمنا منذ البداية السياسات الثابتة للملالي المعادية للشعب ووضعنا سياستنا واستراتيجيتنا وتكتيكاتنا على هذا الأساس. لقد وجدت جميع قطاعات المجتمع السبيل الوحيد للخروج والخلاص من هذه المحنة في إزالة حكم الملالي ونظموا نضالاتهم على هذا الطريق، ويمكن الاستشهاد بالترحيب بالنضال المشروع كحجة لهذا الواقع. من الواضح أن حكم نهاية هذا النظام الاستبدادي الذي دام 40 سنة قد صدر من قبل الإيرانيين المضطهدين وأن الحلم الإيراني سيتحقق بدون الاستبداد والدكتاتورية التي سيعيش فيها أبناء إيران في سلام وديمقراطية.

إيماناً بالوفاء بالمطالب الأساسية للشعب الإيراني، نهنئ مرة أخرى انطلاقة العام الخامس والخمسين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق، لقيادة المقاومة وعوائل شهداء الحرية والسجناء السياسيين وعموم الشعب الإيراني ونتمنى المزيد من النجاح والانتصار لهذه المنظمة الشعبية المتجذرة في الداخل الإيراني.

منظمة خبات في كردستان الايرانية

اللجنة المركزية 4 سبتمبر 2019

مختارات

احدث الأخبار والمقالات