728 x 90

رسائل تضامنية مع المؤتمر السنوي العام للمقاومة الإيرانية في باريس

  • 6/13/2018
رسائل تضامنية مع المؤتمر السنوي العام للمقاومة الإيرانية في باريس
رسائل تضامنية مع المؤتمر السنوي العام للمقاومة الإيرانية في باريس

توجه الشخصيات السياسية والاجتماعية في كل أنحاء العالم رسائل تضامنية مع المؤتمر العام للمقاومة الإيرانية المزمع عقده في 30حزيران/ يونيو في باريس. هؤلاء يبدون دعمهم لهذا المؤتمر والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ومنظمة مجاهدي خلق الإيرانية. فيما يلي بعض هذه الرسائل:

بائولو كازاكا من البرتغال، نائب سابق في البرلمان الأوروبي

يسعدني جدا اللقاء بكم في 30حزيران/ يونيو مرة أخرى خاصة في هذا العام الذي رأينا عددا ملحوظا من الاحتجاجات من عمق المجتمع الإيراني، بدءا من سائقي الشاحنات وسائقي سيارات الأجرة إلى المزارعين وعمال صناعة قصب السكر والجميع من الشمال إلى الجنوب ومن الشرق إلى الغرب يحتجون الآن حاملين رسالة واضحة: يجب تغيير هذا النظام. ولا تقتصر القضية بين ملا بعمامة سوداء وملا بعمامة بيضاء وإنما الصراع هو بشأن الديمقراطية والحرية. ولدينا هذه الفرصة، جميعنا نحن المحبين للحرية أن نكون في باريس يوم 30حزيران/ يونيو لنعلن للمجتمع الإيراني في المنفى والعالم بأسره بأننا ندعم إيران حرة وديمقراطية.

 

سرجيو داليا ـ أمين رابطة لا تمسوا قابيل الإنسانية من إيطاليا

سوف أحضر في باريس يوم 30حزيران/ يونيو للمشاركة في المؤتمر العام لأصدقاء وأنصار المقاومة الإيرانية. كذلك إنني وعلى غرار السنوات الماضية وبرفقة وفد كبير من بلدي إيطاليا فيه أعضاء من الحزب الرديكالي ورابطة لا تمسوا قابيل فضلا عن الكثير من النواب البرلمانيين، سوف نشارك. لأن الديمقراطية وحقوق الإنسان خاصة في تلك النقطة من العالم سوف تكمنان في إقامة الحرية في إيران ومن أجل التوصل إلى الحرية والديمقراطية الحل الوحيد الذي أعرفه أنا هو تغيير هذا النظام ليحصل جراء ذلك النساء والرجال الإيرانيون على حقوقهم الأساسية.

 

فيل كلندنينغ ـ رئيس منظمة أدموند رايس سنتر ورئيس مجلس اللجوء في أستراليا

السلام عليكم، اسمي فيل كلننينغ وأنا مدير منظمة أدموند رايس سنتر في أستراليا ومسؤول مجلس اللجوء في أستراليا. من دواعي الفخر بالنسبة لي أن أعلن عن دعمي للمؤتمر العام للإيرانيين من أجل إيران حرة ومستقلة والذي يعقد يوم السبت 30حزيران/ يونيو في باريس.

وأنا ألاحظ بشكل واضح أن العالم وخاصة الشعب الإيراني يطالب بإقامة العدالة في بلادهم. وأنا أبدي احترامي للشعب الإيراني الذي خرج إلى الشوارع ببسالة رغم ما يمارس بحقهم من عنف وقمع شديدين يوميا من قبل نظام طهران. وكان العالم يرى الأعمال الهمجية لهذا النظام والآن حان الوقت ليحصل فيه الشعب الإيراني مكانته الحقيقية في المجتمع الدولي. ومن الضروري إقامة إيران حرة ومستقلة وإيران هي من أكثر البلدان تنوعا وثقافة في العالم والمعارضون الإيرانيون في كل أنحاء المعمورة يستحقون العيش في إيران سليمة وحرة. والعام القادم في طهران.

مختارات

احدث الأخبار والمقالات