728 x 90

رجوي في رسالة عيد النوروز: عواصف من الاحتجاجات تنتظر نظام طهران

  • 3/22/2019
احتفالية مجاهدي خلق للنوروز في ألبانيا
احتفالية مجاهدي خلق للنوروز في ألبانيا

نشر موقع العين الإخبارية خبرا بشأن احتفالية مجاهدي خلق في ألبانيا بمشاركة السيدة رجوي. وفيما يلي نص الخبر:

 

وجهت زعيمة المقاومة الإيرانية مريم رجوي، الخميس، رسالة إلى كافة تيارات المعارضين لنظام ولاية الفقيه بمناسبة حلول السنة الفارسية الجديدة، دعت خلالها إلى حشد مزيد من الجهود للإطاحة بهذا النظام الديكتاتوري الحاكم منذ 40 عاما.

وقالت رجوي، التي تتخذ من باريس مقرا في بيان لها بالتزامن مع مطلع العام الجديد الذي يبدأ 21 مارس/آذار سنويا، إن الشعب الإيراني لم يفقد أبدا أمله رغم السلطة الظلامية لنظام طهران.

وأعربت مريم رجوي في بيان -حصلت "العين الإخبارية" على نسخة منه- عن تعازيها لأسر ضحايا من سقطوا برصاص قوات الأمن الإيرانية خلال احتجاجات سلمية، أو أعدمتهم السلطات داخل السجون سيئة السمعة في البلاد.

وأكدت زعيمة المقاومة الإيرانية التي تمثلها منظمة "مجاهدي خلق"، تضامنها الكامل مع العمال الإيرانيين وكذلك المزارعين "الذين جفت محاصيلهم بفعل نقص المياه العذبة"، والمعلمين المتضررين من القمع بسبب احتجاجاتهم لتحسين معيشتهم.

ويعاني ملايين الشباب الإيراني الحاصلين على شهادات جامعية، ارتفاعا في نسب البطالة، في الوقت الذي اضطرت شرائح اجتماعية عديدة إلى السكن في عشوائيات المدن الكبرى دون أدنى خدمات، إلى حد أن السنة الفارسية المنصرمة شهدت زيادة في معاقل الانتفاضة بالبلاد.

 

وأوضحت رجوي أن السنة الفارسية الجديدة ستكون مليئة بـ"عواصف" من الاحتجاجات، و"أمواج متلاطمة من الإضرابات التي بدأها تجار البازار، وسائقو الشاحنات والعمال والمعلمين بسبب تدهور الأوضاع الاقتصادية".

وشهد العام الإيراني الماضي، تهريب عشرات المليارات من الدولارات إلى الخارج، وسلب أرصدة بنكية لمودعين إيرانيين إلى جانب هبوط سعر الريال الإيراني وصادرات النفط إلى أقل من الثلث، وارتفاع مؤشر التضخم السلعي 4 أضعاف، بينما تخطى عجز الميزانية السنوية نسبة 50 ٪.

وشددت مريم رجوي في الختام على المضي قدما لنيل الحرية، وتمكين المرأة ضمن المجتمع الإيراني إضافة إلى التعايش مع دول الجوار في سلام وصداقة، مؤكدة أن الشعب الإيراني يستحق وطنا يكتب فيه مصيره بإرادته ومستقبلا خاليا من منهجية الظلم والاضطهاد.

ويحتفل الإيرانيون بأعياد "النوروز" في 21 مارس/آذار من كل عام، وتصاحبها طقوس شعبية لمدة 13 يوما كعطلة رسمية في عموم البلاد، لكن العام الجديد يبدو الأصعب في ظل أوضاع اقتصادية متدهورة للغاية.

وأدى فشل النظام الإيراني بسبب دعمه لمليشيات عسكرية متعددة خارج الحدود، إلى تزايد حدة الفقر وارتفاع نسب البطالة إلى جانب تآكل القدرة الشرائية لطبقات اجتماعية محدودة المداخيل الشهرية، وسط تغيير ملحوظ في نمط المعيشة لأغلب فئات الشعب الذي يقارب 80 مليون نسمة.

ويحتفل الإيرانيون وعدة شعوب في آسيا الوسطى بعيد النيروز أو (النوروز) بعد حلول رأس السنة الشمسية التي توافق فلكيا الاعتدال السنوي الربيعي، ومعنى النوروز في الفارسية "اليوم الجديد".

مختارات

احدث الأخبار والمقالات