728 x 90

رئيس الوزراء الكندي السابق ستيفن هاربر: نظام الملالي هو أخطر نظام في العالم اليوم

لابد من دعم خطة السيدة مريم رجوي المكونة من عشرة بنود

  • 8/26/2019

ألقى رئيس الوزراء الكندي السابق، ستيفن هاربر، كلمة في المؤتمر السنوي للمقاومة الإيرانية المنعقد في أشرف الثالث في ألبانيا بتاريخ 13 يوليو 2019 في حضور مئات الشخصيات السياسية والبرلمانية البارزة من 50 دولة حول العالم؛ اعتبر فيها نظام الملالي أخطر نظام في العالم اليوم، منددًا بسياسة الاسترضاء وطالب بإتخاذ مواقف حاسمة ضد هذا النظام ودعم المقاومة الإيرانية وخطة السيدة مريم رجوي المكونة من عشرة بنود. ومضى في كلمته قائلًا:

شكرا جزيلًا لكم. بادئ ذي بدء؛ واسمحوا لي أن أقول إننا جميعًا دُهشنا مما قمتم به هنا أي مما شيدتموه في أشرف3 ؛ ياله من إنجاز رائع! تهانينا لكم!

أيها الأصدقاء، منذ أن التقينا العام الماضي، زاد نظام الملالي علانية من تخصيب اليورانيوم؛ وزاد من دعمه لحلفائه الإرهابيين وقواته الإرهابية العميلة في الشرق الأوسط وحول العالم، وأدخل انتهاكات حقوق الإنسان في مدارات جديدة. نتيجة لذلك، أصبحت الحاجة إلى تغيير نظام الملالي أمر ملحًا أكثر من أي وقت مضى، وفي الواقع، إزدادت جهود منظمة مجاهدي خلق الإيرانية ، نيابة عن الشعب الإيراني، بشكل غير مسبوق. أيها الأصدقاء، إن هذا النظام يسعى الآن إلى تأجيج أزمة إقليمية جديدة جديرة بتوخي الحذر منها.

بمعنى آخر، إن هذا النظام يثبت ما قد أكدتم عليه أنتم والآخرون منذ فترة طويلة، وهو أن هذا النظام هو الأكثر خطورة في العالم اليوم.

لا يزال البعض في العالم يحاولون التستر على نظام الملالي، بل ويحاولون استرضائه. فهم يزعمون أنهم يريدون التواصل مع المعتدلين في هذا النظام.

أيها الأصدقاء، هل نفتقر حقًا إلى الذكاء حتى نصدق أن أي شخص أو حتى شخص بارز في مثل هذا النظام المتطرف والمتشدد والوحشي والمنتقم، يمكن أن يكون معتدلًا على الإطلاق؟ هذا فكر يدعو للسخرية. فالسياسة الصحيحة والواقعية الوحيدة هي الحسم والقوة.

يدّعي أنصار نظام الملالي أن العالم أمامه خياران: إما الاسترضاء أو الحرب. حسنا أيها الأصدقاء، نعلم جميعًا أن هذا خيار خاطئ. إذ إن الاستسلام أمام الفاشية الدينية لهذا النظام لا يعني تجنب الحرب، بل يعني قبول الحرب التي تمضي فيها هذه الديكتاتورية من الآن من خلال قواتها العميلة وحلفائها ضد جيرانها في المنطقة، ويعني قبول سعيه للحصول على الأسلحة النووية ودعوة لهذا النظام للمضي قدمًا في التورط في حرب أكبر في المستقبل يعجز عنها الوصف. إن الضعف وسياسة الاسترضاء لن تحول دون حدوث مواجهة عسكرية ضد نظام الملالي. لكنه يدعو هذا النظام إلى أن يسعى إلى مواجهة أكثر عدوانية في المستقبل. إذن، ليس الحل في الضعف، بل في القوة. وليس في تراجع العقوبات ، بل في تصعيدها. وليس في قبول جرائم هذا النظام في انتهاك حقوق الإنسان، بل في إدانته، وليس بالمضي قدمًا في سياسية الاسترضاء، وإنما بصده بالقوة. أيها الأصدقاء، الحل الصحيح ليس الاستسلام أمام هذا النظام، بل الوقوف بجانب الشعب الإيراني ضد هذا النظام.

إنهم إناس يستحقون أن نقف بجانبهم، وهذا يعني ضرورة أن ندعم الخطة المكونة من عشرة بنود التي التزمت بها السيدة مريم رجوي و المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية .

أيها الأصدقاء، إن خطتكم المكونة من عشرة بنود ترسم المستقبل؛ المستقبل الذي يريده العالم، المستقبل الذي يحتاجه الشعب الإيراني، المستقبل الذي لازلتم تحاربون من أجله منذ فترات طويلة. وبناء عليه، أوصيكم مرة أخرى، يا أصدقائي، بألا تتخلوا عن تطلعاتكم، ولا تتوقفوا عن نضالكم بأي حال من الأحوال.

إيران الجديدة قادمة لا محالة، إيران التي تقف شامخة بحرية وبفخر بين دول العالم. إيران التي أعادت جهودكم إحيائها. إذن، استمروا في المعركة، حاضر، حاضر، حاضر .