728 x 90

« قصة إيران غير المروية» - الحلقة السابعة

دعم السناتورات وأعضاء مجلس النواب الأمريكي من كلا الحزبين لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية(7)

  • 7/1/2019

الهيل صحيفة الكونغرس الأمريكي - « قصة إيران غير المروية» - الحلقة السابعة

استمر دعم أعضاء مجلس الشيوخ الأمريكي وأعضاء مجلس النواب الأمريكي من كلا الحزبين الأمريكيين لمنظمة مجاهدي خلق و المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية منذ ما يقرب من أربعة عقود. وتناولت الهيل صحيفة الكونغرس الأمريكي في الحلقة السابعة من برنامجها التلفزيوني باسم « قصة إيران غير المروية» هذا الموضوع.

يقول السناتور «غاري بيتر» عن ولاية ميشيغان في تجمع لـ المقاومة الإيرانية :

(يجب علينا) أن نتحرك نحو نظام ديمقراطي في إيران، حيث يمكن لأبناء الشعب الإيراني أن يتحدث ما يريدون، يجب أن نوّحد صفوفنا. نشكركم على جلبنا جميعًا إلى هنا لتوحيد الصفوف، لأننا جميعًا يمكن أن نصل إلى مطلبنا.

وكان هذا الدعم دائما من الحزبين. وبدأ هذا الدعم في عقد الثمانينيات من القرن الماضي، عندما كتب السيناتور تيد كينيدي وجون ماكين عضو مجلس النواب الأمريكي في ذلك الوقت من أجل حقوق الإنسان لمنظمة مجاهدي خلق، التي كثير من أعضائها سجنوا في إيران.

بحلول التسعينيات، أعلنت أغلبية من الحزبين الأمريكيين من أعضاء مجلس النواب ومجلس الشيوخ أن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، سيساعد للحصول على السلام والاستقرار. وزاد هذا الدعم المستمر في عام 2009، عندما طالب المئات من مؤيدي الحزبين بأن تحمي الولايات المتحدة أعضاء منظمة مجاهدي خلق الذين كانوا تحت هجمات مستمرة في معسكر أشرف في العراق.

فيما بعد، تمكن بعض أعضاء مجلس النواب الأمريكي ممن ناضلوا من أجل شطب منظمة مجاهدي خلق من قائمة الإرهاب من العمل مباشرة بالمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ومنظمة مجاهدي خلق الإيرانية في مقراتهما في باريس وألبانيا.

كان من بين أقوى حماة مجاهدي خلق السناتور جون ماكين، الذي ألتقي بمريم رجوي الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في ألبانيا عام 2017.

عندما زار ماكين مجاهدي خلق في ألبانيا، قال:

لقد وقفتم وناضلتم وضحيتم. وأنتم ضحيتم من أجل الحرية. من أجل الحق في العيش بحرية، والحق في تحديد مستقبلكم، من أجل الحق الذي منحه الله. اشكركم لكونكم مثالا، مثال للعالم كله. إن أولئك المستعدين للقتال من أجل الحرية والتضحية سيصلون إلى هذه النتيجة وستكون مثالاً لكل الذين يناضلون في العالم.

ويستمر دعم أعضاء مجلس النواب الأمريكي من الجمهوريين والديمقراطيين البارزين لمجاهدي خلق حتى الان.

يخاطب بيرد شيرمان العضو الأقدم للجنة الخارجية لمجلس النواب الأمريكي لمجاهدي خلق:

نضالكم هو نضالنا ونحن نقف بجانبكم، بينما أنتم تواجهون النظام الذي لا يفعل شيئًا من أجل حرية ورفاهية شعبه.

قال عضو مجلس النواب الأمريكي «توم ماكلينتون»:

النظام الإيراني غير شرعي ويجب الإطاحة به، ويعتقد الكثيرمن الديمقراطيين، مثل الجمهوريين، أن هذا أمر ضروري للسلام والأمن في الشرق الأوسط ومستقبل الحضارة.

يقول القاضي تيد بو، العضو السابق في مجلس النواب الأمريكي في مقابلة مع صحيفة الهيل بشأن مدى الدعم المقدم لمنظمة مجاهدي خلق في الكونغرس الأمريكي:

ومن المثير للاهتمام، أن واحدا أو كلا الحزبين على مدار 40 عامًا خاصة في السنوات القليلة الماضية دعما لمجاهدي خلق وحركة المقاومة. والدعم قوي من قبل القادة البارزين لكلا الحزبين في المجلسين، وخاصة في لجنة الشؤون الخارجية. فلذلك كان الدعم جيدا. وهذه واحدة من القضايا التي آمل أن تستمر في المستقبل كحزبين.

يقول القاضي تيد بو عن الدعم القوي لأعضاء مجلس النواب الأمريكي لمجاهدي خلق:

(مجاهدو خلق) يدعم أهم شيء نحن ندعمه في هذا البلد، أي الحرية وحقوق الإنسان. وهنا تتواجد مجموعة من الأشخاص الذين تقاتلهم حكومتهم ، ومنذ عام 1979، قُتل 120 ألف شخص في المقاومة على مدى السنوات الأربعين الماضية على أيدي النظام الإيراني. وما زال أعضاء الكونغرس يساعدون الأشخاص الذين يؤمنون بالحرية ويؤيدون الحرية، وهذا كل ما يريدونه. هذه قضية حقوق إنسان. وأعتقد أننا يجب أن نواصل دعمهم، كما قال الرئيس كينيدي منذ فترة طويلة أننا ندعم أي شخص يسعى للحصول على الحرية، وهذا ما يفعلونه. ولهذا السبب، فإن أعضاء الكونغرس يدعمونهم، لأن نظامهم كان يقمعهم ويقاتلهم. نأمل أن تكون هذه المقاومة التي تقود الآن الشعب الإيراني، أن تحل محل الحكومة الإيرانية.

ثم علق القاضي تيد بو على رد فعل مجلس النواب الأمريكي على الهجمات المتكررة التي شنتها الميليشيات الموالية للنظام والحكومة العراقية على مخيمين لمجاهدي خلق أي، أشرف وليبرتي، واستشهاد أكثر من 140 من أعضاء منظمة مجاهدي خلق:

كان هناك العديد من القرارات التي قدمها الحزبان الجمهوري والديمقراطي لدعم مخيم أشرف واستدعاء القتلة. قُتل 140 من مجاهدي خلق على أيدي الميليشيات العراقية المدعومة من إيران، وهاجموا تلك المعسكرات التي كانت من المفترض أن يحميها الجيش الأمريكي، وحتى أحد هؤلاء القتلة لم يقدم إلى العدالة من قبل أي حكومة. وهكذا، دعا أعضاء الكونغرس من كلا الحزبين لضمان حماية أولئك الذين يسعون لنيل الحرية. وتأكد من وجود أفراد يتحملون المسؤولية.

لا أحد كان يتحمل المسؤولية. وأعتقد أن لدينا دعمًا قويًا من أولئك الإيرانيين، لا يريدون سوى العودة إلى وطنهم والحصول على ديمقراطية حرة.

وفسر القاضي تيد بو بعد ذلك على زيارة وفد من مجلس النواب الأمريكي لزيارة مجاهدي خلق في مخيم أشرف ومعارضة رئيس الوزراء العراقي المالكي آنذاك والذي كان ومازال من العناصر الموالية لنظام الملالي.

ذهبنا للقاء بالمالكي لفهم الكثير عما يجري في مخيم أشرف. لقد دعمت الولايات المتحدة الحكومة العراقية ، وأخبرنا المالكي أننا نريد الذهاب إلى مخيم أشرف ونرى بعض المشاكل، بما في ذلك مقابلة أشخاص تعرضوا للهجوم من قبل المليشيات التي هاجمت المخيم. لقد كان غاضبًا ، فوجئت حقًا بمدى غضبه. قال: لن تذهبوا إلى مخيم أشرف. ولم يسمح لنا بالذهاب إلى المخيم، وفي النهاية، لأننا واصلنا الإصرار على لقاء بأشخاص في المخيم، وأمرنا بمغادرة العراق، وأخبرونا بالخروج من بلدي، لا يمكنكم أن تكونوا هنا. غاضب جدًا بصوت عال جدًا عندما قال هذا. بالطبع، لم نغادرهناك حتى تم الاستعداد. لكن السبب كان أنه لا يريد أن نرى الحقيقة. لم يكن يريد أن نرى كيف أن عواقب الهجمات على هذا المخيم الذي يسكن فيه عدة آلاف من الإيرانيين. الإيرانيون الذين كان من المفترض أن تحميهم الحكومة العراقية والولايات المتحدة في العراق، وأعتقد أنه كان دمية للملالي في إيران ومنع الأميركيين من الذهاب إلى المخيم الذي نحن كان نحميه.

ثم وصف القاضي تيد بو الدعوة الموجهة للسيدة مريم رجوي في عام 2015 إلى اللجنة الفرعية المعنية بمكافحة الارهاب في مجلس النواب والإرهاب التابعة للجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب، والتي ترأسها:

إنها رئيسة جمهورية في المنفى، وأردت أن أسمعها مباشرة. تاريخ مجاهدي خلق، برنامجها لما تخضع الحكومة في النهاية تحت سيطرة الشعب الإيراني؛ لقد دعونا ها لتقديم الشهادة. لقد واجهنا اعتراضات عديدة من أشخاص لا يريدون الشهادة ، بما في ذلك وزارة الخارجية. كانت وزارة الخارجية دائمًا على الجانب الخطأ وعارضت مسألة مساعدة وحماية منظمة مجاهدي خلق. على أي حال، لقد فعلنا ذلك وشهدت السيدة رجوي لفترة طويلة عبر القمر الصناعي وتحدثت إلينا وإلى أعضاء مجلس النواب الأمريكي، وكان طلبًا من الحزبين من الكونغرس أنها شهدت عبر القمر الصناعي ، وأبلغنا ببرنامجها لبلادها وذلك يتابع من خلال المقاومة والشعب الإيراني، وقدمت خطة من عشر نقاط، وهي جيدة جدًا وإنها ديمقراطية مثلما أراد توماس جيفرسون، الكاتب الرئيسي لإعلان الاستقلال والرئيس الأمريكي الثالث، وهي تحدثت عن حقوق الإنسان الأساسية، التي تتضمن في خطتها من عشرة بنود.

فلذلك قدمت برنامجها للشعب الأمريكي، التي كانت على علم بما حدث لمجموعة من الأشخاص الاستثنائيين على الجانب الآخر من الكرة الأرضية.

ويقول القاضي تيد بو بشأن زعم المنتقدين للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، بأنه ليس بديلاً شرعياً وقوياً للنظام الإيراني:

«حسنًا، هؤلاء النقاد لا يعرفون حقًا ما الذي يتحدثون عنه ، لأن (المجلس الوطني للمقاومة هو بديل شرعي). هؤلاء الناس يزعمون السيطرة على الشعب الإيراني. هناك نظام في إيران يقاتل ليس فقط الإيرانيين في إيران، ولكن أيضًا في حرب مع المنفيين في جميع أنحاء العالم وفي حرب مع العالم. تعد الحكومة الإيرانية الراع الرئيسي للإرهاب الحكومي في العالم وتسبب الإرهاب. ليس فقط في بلادها ولكن أيضًا في بلدان أخرى، في العراق و لبنان و سوريا و اليمن وأماكن أخرى بسبب المجموعات التي تعمل معها وهذه الحكومة يجب أن تفشل في النهاية. لأنها تبحث عن الحرب.

أعضاء مجاهدي خلق وهذه المجموعة من الناس لديهم بديل. لديهم بديل حر في المنفى من بلادهم. فلذلك أعتقد أنه يمكن للناس دعم حكومتهم الجديدة وإجراء انتخابات حرة والسماح للأشخاص باختيار من يحكمهم ويكون لهم دولة قائمة على الفصل الدين عن الدولة، بدلاً من نظام ديني يهدف إلى القتل هناك كل الذين يعارضونه.

فلذلك، مجاهدو خلق قادرون تمامًا على المقاومة وأنا مسرور أنهم متواجدون. ناضل مجاهدو خلق منذ زمن طويل. لقد ظلوا في المنفى لفترة طويلة، وأعتقد أنهم قادرون تمامًا (من أجل قيادة مستقبل إيران).