728 x 90

مقابلة مع مهدي براعي من مسؤولي منظمة مجاهدي خلق

خصوصيات ومكاسب انتفاضة الشعب الإيراني (2)

  • 1/7/2019
السيد مهدي براعي
السيد مهدي براعي

بمناسبة الذكرى السنوية لانتفاضة الشعب الإيراني ضد نظام الملالي في 28ديسمبر/كانون الأول 2017 أجرت قناة موقع إيران الحرة مقابلة مع السيد مهدي براعي من مسؤولي مجاهدي خلق الإيرانية بشأن انتفاضة الشعب الإيراني والظروف الراهنة للنظام حيث يحظى الأمر بأهمية بالغة جدا من ناحية التحليل الحقيقي للظروف الراهنة في إيران. نسترعي انتباهكم إلى الحلقة الثانية لهذه المقابلة:

سؤال: هل من شأن الاحتجاجات التي يشهدها الآن المجتمع أن تؤدي إلى إسقاط نظام ولايه الفقيه في المستقبل؟

مهدي براعي من مسؤولي مجاهدي خلق الإيرانية : تسير الانتفاضة التي بدأت منذ ديسمبر/كانون الأول 2017 نحو الإسقاط ولن يتوقف هذا السير حتى يتم تحقيق إسقاط النظام وهذا ما يمكن التأكيد عليه قبل كل شيء والسبب هو خوض الانتفاضة والعصيان من قبل المواطنين ورفضهم الجناحين في النظام كليهما وعندما يتم رفض الجناحين في النظام ذلك يعني رفض النظام برمته وما يبقى من حل واحد هو إسقاط هذا النظام بمعنى رفض أي حل سلمي وتطلع إلى الخارج أو إلى التغيير داخل النظام ولذلك تم إطلاق شعارات الموت لخامنئي والموت لمبدأ ولاية الفقيه والموت لروحاني وهذه كانت طبيعة الانتفاضة منذ البداية حتى الآن وسوف تتواصل بهذه الصورة، ولذلك سوف تتواصل وتتعمق هذه الانتفاضة والعصيان وما يترتب عليهما من إجراءات ضد هذا النظام وترتفع نبرتها حتى إسقاطه.

ومن ناحية أخرى هناك ظروف متأزمة داخل النظام، حيث يجد النظام نفسه في مأزق خطير جدا جدا من النواحي الاقتصادية والسياسية والاجتماعية، حيث لا يجد حلا لها. وفي الواقع يمكن القول إن النظام في مأزق أزماته ومن الجانب الداخلي أيضا بلغت أزمات النظام ذورتها بحيث أنهم عاجزون عن اتخاذ أبسط قرار وكلما يواجهون مشكلة ومعضلة كلما تشتد أزماتهم ولا يأتي أي أمر بشيء لصالحهم. كما يجد النظام نفسه في عزلة دولية، سواء في المنطقة وعلى الصعيدين الدولي والعالمي وحتى يقال في داخل النظام وبين الأجنحة أن هذا النظام ساقط من المضمون والفحوى مما يعني أن النظام لا حل له من جراء الأزمات الطاغية عليه والآن تعترف مختلف الأجنحة أن النظام قائم جسديا، بمعنى أنه أينما تركزون في النظام، فتجدون أزمات مميته كغدة سرطانية داخل جسم الإنسان حيث لا يسلم أي عضو في الجسم منها ولا يواجه هذا النظام إلا الموت. والنظام يواجه الأزمة في جميع المجالات. وتحت حكم هذا النظام دمرت البطالة والغلاء والتضخم والإدمان والبيئة وشحة المياه والعيش في العشوائيات والفقر، هذا المجتمع مما يبين أنه لا مفر ولا مناص للنظام سوى الإسقاط.

سؤال: ما هو الخط المطلوب بالنسبة لكم حيث سوف يؤدي إلى إسقاط النظام ؟

مهدي براعي: من الأسباب الهامة في قضية الإسقاط هو مطلب المواطنين. وعقد المواطنون العزم أن يطيحوا بهذا النظام. ومن جانب آخر يفرض النظام القمع والخنق ولكن الانتفاضة استمرت رغم القمع بمعنى أن النظام لا يقدر إيقاف واحتواء الانتفاضة بالقمع ولو كان قادرا على ذلك لكان قد فعله. وكانت تجمعات واسعة حتى الآن ومن الممكن أن يوقف النظام حركة وقتيًا ولكنه لا يقدر على الحيلولة دون هذا التواصل ولذلك إستراتجية الانتفاضة هي إستراتجية الإسقاط والإستراتيجية والخط المطلوب هو ألف أشرف وإستراتيجية معاقل الانتفاضة والعصيان والانتفاضة. أي تحويل المدن إلى مدن منتفضة والانتفاضة والعصيان ضد النظام برمته، لأنه إذا ما تتوسع هذه المعاقل (حيث نشاهدها الآن) وفي استمرارها وهذه الأرضية الاجتماعية والانتفاضة التي تسود المجتمع ويمكن مشاهدتها يوميا، من شأن هذه كلها أن توسع الانتفاضة وتتطور ومن ثم تتوحد هذه الانتفاضات والمعاقل سوف يتشكل جيش الإسقاط وجيش الحرية سوف يطيح بهذا النظام، يعني انتفاضة الشعب الإيراني بمساندة وقيادة معاقل الانتفاضة ودعم المقاومة المنظمة للشعب الإيراني، ومن جراء كل هذه القضايا سوف يتسع نطاق الانتفاضة التي ستسقط النظام.

مختارات

احدث الأخبار والمقالات