728 x 90

خامنئي يحذر من منظمة مجاهدي خلق الإيرانية خوفًا من مقاضاة المسؤولين عن مجزرة عام 1988

  • 7/8/2019
خامنئي يحذر من منظمة مجاهدي خلق الإيرانية خوفًا من مقاضاة المسؤولين عن مجزرة عام 1988
خامنئي يحذر من منظمة مجاهدي خلق الإيرانية خوفًا من مقاضاة المسؤولين عن مجزرة عام 1988

خوفا من مقاضاة المسؤولين عن مجزرة عام 1988، حيث يتم تأكيد ضرورتها هذه الأيام في احتجاجات إيران حرة في بلدان مختلفة من العالم، وضع خامنئي في موقعه الالكتروني يوم 6 يوليو الحالي تحذيرا خائفًا من مجاهدي خلق كان قد أدلى به يوم 4 يونيو 2017 عند قبر خميني.
كما في نفس الوقت أعاد الولي الفقيه للنظام، جنبا إلى جنب هذا التذكير، نشر رسالته الصادرة في 2 نوفمبر 2013 أيضا.

في الرسالة، قال خامنئي: اليوم أولئك الإرهابيون يطلقون عليهم في أمريكا وفرنسا وبعض الدول الغربية الأخرى اسم المعارضة.

وأضاف: كان عقد الثمانينات أعنف عقد في الإرهاب شهدته البلاد. اني أوصي أولئك الذين هم أهل الفكر وأهل التأمل ويحكمون على عقد الثمانينات، بأن لا يتبدل مكان الشهيد والجلاد.
وقال المجلس الوطني للمقاومة الايرانية في أغسطس 2017في هذا الصدد:
الأحداث التي شهدها العام الماضي، خصوصا بعد النقل المنظم للمناضلين المحبوسين في سجن ليبرتي إلى ألبانيا، قد خلقت وضعا جديدا. وبنهاية الحصار غير الإنساني المفروض على مجاهدي خلق، ها هو الولي الفقيه خامنئي بات محاصرًا الآن سياسيًا من قبل المقاومة المنظمة والبديل الديمقراطي.

إن المقاومة الإيرانية تشارك بنشاط في جميع الأحداث التي تؤثر على حياة ومصير الشعب الإيراني ويجب أن تواجه بجدية عدو الشعب الذي يحكم البلاد. في أهم نزاع داخل الحكومة، أي المعيار لتقييم شرعية النظام ، كانت جهود المقاومة حاسمة في فضح «ولاية الفقيه في النظرية والتطبيق». تحدث خامنئي في مراسيم يوم 4 يونيو على قبر خميني بإسهاب، بعد أسبوعين من الحملة الانتخابية للنظام، عن فعالية شعار «لا للجلاد ولا للمخادع»، وقال: «إني أوصي أولئك الذين هم أهل الفكر وأهل التأمل ويحكمون على عقد الثمانينات، بأن لا يتبدل مكان الشهيد والجلاد».
كابوس خامنئي من «الفتنة» و «المنافقين»، وإشادته بفلم مكلف للغاية باسم «أحداث نصف النهار» ضد منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وتخرصات يومية لعناصر النظام ضد حركة المقاومة من خلال عشرات الأفلام والمسلسلات ونشر الآلاف من الكتب والأوراق وعقد معارض للصور الفوتوغرافية، كل ذلك يأتي بسبب تدخل نشط لقوى المقاومة الديمقراطية في الأحداث السياسية.