728 x 90

خامنئي ومهزلة سخيفة للمناظرات الانتخابية

أراد خامنئي تسخين أجواء مهزلته الانتخابية عبر سيرك المناظرات، لكن كانت مضحكة بحيث خاب ظن الموالين للنظام أيضًا.

وقال تلفزيون خامنئي - 6 يونيو:

"الوضع يشبه كأن هناك شخص يطلق الصفارة ويقول، ادخلوا أنتم الأشخاص السبعة حلبة الصراع، وابدأوا التخاصم والمناكفة مثل الافلام الكوميدية الكلاسيكية حتى يخرج واحد منكم حيا من الحلبة".

بازوكي خبير اقتصادي للنظام - 5 يونيو:

كما ترون، حتى المرشحين الرئاسيين لا يعرفون كيف يتجادلون مع بعضهم البعض، أي، في لحظة واحدة تتحول النقاش إلى الإساءة والإهانة.

هذا أيضًا انعكاس للناس:

المراسل: هل تابعت المناظرات؟

مواطنة:

لا أشاهد إطلاقا ولا أحب المتابعة.

مواطنة ثانية:

يفترضون أن الناس أغبياء أو يتلاعبون بعقول الناس.

مواطنة ثالثة:

أنتم جميعاً تديرون مهزلة.

بالإشارة إلى الآثار السلبية للسيرك، كتبت وسيلة إعلامية تديرها الدولة:

صحيفة ابتكار - 7 يونيو:

"لم تؤثر المناظرات بشكل عام على الإقبال.

يمكن القول حتى أن البعض الذين كانوا مترددين، دفعتهم هذه المناظرات إلى عدم المشاركة".

خامنئي - 4 يونيو:

"أوضح الدستور التكليف أيضاً. فكما تلاحظون، الدستور يحدِّدُ رجالَ الدين والسياسة لمنصب رئيس الجمهورية، ورئيس الحكومة، ورئيس السلطة التنفيذية، أي شؤون البلاد كلها".

بعد وصف خامنئي للشخصيات السياسية للنظام في مهزلة الانتخابات، فإليكم انعكاساته من قبل الملالي التابعين له:

المعمم بناهيان:

"لكن الليلة الماضية انقلب حالي للغاية (لمشاهدة العرض) لدرجة أنني كنت مستاء حقا.

كنت أقول هل هؤلاء هم سياسيونا المتدينون؟".

نعم! لقد كان العرض عرضًا سخيفًا حتى أن الموالين لخامنئي تحدوا ذلك:

أحمدي نجاد:

"لم أشارك في هذه الخطيئة العظيمة. ولهذا السبب أنني لن أصوت".

والجواب الحقيقي للشعب:

برازجان:

انظروا ماذا يفعلون بثرواتنا. عادوا ونصبوا لافتات (صورة رئيسي في ساحة المدينة)

أصفهان:

كما ترون، لا توجد دعاية لأي شيء، فقط هناك اثنتان من البطاقات كانت مخصصة للبلدية وكتب عليها رئيسي رئيسي. لا حماسة انتخابية. المواطنون أداروا ظهورهم للنظام الفاسد في الجمهورية الإسلامية ونظام ولاية الفقيه.

شيراز:

تصويتي لإسقاط النظام ونعم للجمهورية الديمقراطية.