728 x 90

خامنئي والحرس اللاثوري عدوا الشعب الايراني

  • 1/18/2020
خامنئي والحرس اللاثوري
خامنئي والحرس اللاثوري

على مر أکثر من 40 عاما من العمر الاسود والرذيل لنظام ولاية الفقيه الديکتاتوري المعادي للإنسانية، فإنه إعتمد على رکنين أساسيين من أجل ضمان بقائه وإستمراره وهما الولي الفقيه بإعتباره الديکتاتور الاکبر والسلطة الاعلى في النظام والحرس اللاثوري الذي يعتبر وسيلته وأداته الاجرامية من أجل الدفاع عن النظام الإيراني وقمع وقتل وإبادة کل من يقف بوجهه، والذي يلفت النظر إن منظمة مجاهدي خلق کانت أول من بادرت للإعلان بأن الولي الفقيه لايختلف عن الشاه البائد بشئ بل هو إمتداد له مع تغيير في الشکل بجعل العمامة محل التاج.

کما إن المنظمة هي أول من أعلنت بأن جهاز الحرس اللاثوري هو جهاز قمعي دموي هدفه وغايته الوحيدة المحافظة على النظام وإبادة وقتل کل من يقف بوجهه، والذي أعطى مصداقية کاملة للمنظمة بخصوص رٶيتها هذه إنها قد قدمت أکثر من 120 قربانا على ضريح النضال من أجل حرية الشعب الايراني ضد هذا النظام، ولذلك فقد رکزت مجاهدي خلق MEK في أدبياتها وبصورة ملفتة للنظر على الشاه المعمم المسمى کذبا"الولي الفقيه" وعلى جهاز القمع والقتل والفساد والاجرام للحرس، وإن الدعوات المتکررة التي طالبت بها على لسان السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة من جانب المقاومة الإيرانية من أجل إدراج جهاز الحرس الاجرامي ضمن قائمة المنظمات الارهابية لتورطه المفضوح في النشاطات الارهابية والتي لقيت في النتيجة صدى دولي وإقليمي، يثبت ويٶکد هذا الامر.

إنتفاضة 11 يناير/کانون الثاني2020، التي أرعبت النظام وجعلت يجن جنونه لأنها فضحت مسرحية العزاء السخيفة على الجزار الهالك الارهابي قاسم سليماني مثلما إنه فضحت النظام کله وجعلت العالم کله يعرفه على إنه نظام يعتمد على الکذب کأحدة أولوياته للتعامل مع الشعب الايراني والعالم، وإن إطلاق شعارات من قبيل؛" دكتاتورية الحرس تمثل داعش في إيران"، يعني أن هذا الحرس قد إنتهت فترة صلاحيته مثلما إن الولي الفقيه الفاقد لهيبته إنتهى أمره هو الاخر أمام مصير مجهول بإنتظاره ولاسيما بعد أن ردد المنتفضون شعار" بالمدافع والرشاشات يجب قتل القائد"، وهذا مايعني بأن الشعب الايراني قد جعل أهم وأخطر رکنين أساسيين في النظام هدفا رئيسيا له، وهذا يعني إن ماقد ناضلت من أجله مجاهدي خلق طوال 40 عقود وکذلك تقديمها لأکثر من 120 ألف شهيدا لم تذهب دمائهم هدرا، وإن تحديد هذين الرکنين والنضال ضدهما يعني إن النظام کله قد أصبح في دائرة الخطر لأن هذان الرکنان يعنيان قلب وجوهر النظام کله وإن النظام من دونهما لايعني شيئا.

خامنئي والحرس عدوا الشعب الايراني، هذه هي الحقيقة التي أفرزتها الانتفاضة الاخيرة وجعلتها أمرا واقعا لايمکن التغاضي عنه وإن الايام القادمة ستکشف عن المزيد والمزيد من المفاجئات القاصمة لظهر هذا النظام وتعجل بنهايته.