728 x 90

حاميها حراميها

  • 8/19/2019
حاميها حراميها
حاميها حراميها

يبدو نظام الملالي کذلك الحذاء الذي تم ترقيعه من کل جانب ولم يبق مکان للترقيع بل وإن ترقيع يجري على ترقيع حتى إنه وفي نهاية المطاف فاق حذاء أبو القاسم الطنبوري في ترقيعاته، حيث إن فضائح والاعمال المشبوهة والمخزية للقادة والمسٶولين في هذا النظام صارت من الکثرة بحيث لم يعد في وسع الناس الانتباه والالتفات الى أي منها تماما کترقيعات حذاء أبو القاسم الطنبوري، إذ تعود الشعب الايراني أن يصحو کل يوم على وقع ودوي فضيحة مخزية جديدة لقادة النظام فالفضائح لم تترك أحدا من النظام حتى بيت مرشدهم للدجل والکذب والخداع والمتاجرة بالدين، إذ لايزال خبر فضيحة مقرئ خامنئي على کل شفة ولسان!

فضيحة جديدة في سجل فضائح نظام الملالي التي لانهاية لها مع إستمرار هذا النظام الفاسد المبني على الکذب والخداع والدجل، وقزم وليس بطل الفضيحة الجديدة هو علي شمخاني، سكريتر وممثل خامنئي في المجلس الأعلى للأمن الوطني، إذ کتبت صحيفة «انتخابات» الحكومية يوم 14 أغسطس2019: أثارنشر شريط فيديو عن منزل يعتقد أنه يعود لأسرة سكريترالمجلس الأعلى للأمن الوطني ضجة في إيران. والفيديو، يحتوي إيضاحا بشأن منزل زوجة شمخاني على أرض بمساحة 2600 متر مربع وبقيمة ألف مليارتومان يقع في شارع «فرشته» بالعاصمة طهران. وهذا الكشف ليس وحده عن ممتلكات شمخاني. بل يقال إن صهره قام ببناء فيلا كبيرة في منطقة لواسان بالعاصمة، كما يمتلك بعض أقاربه ممتلكات في طهران ولواسان والأهواز وشوش في جنوب إيران وشمال البلاد؛ كما شركة «آدميرال» للملاحة تتعلق بأبناء شمخاني وأيضا أبناء شقيقه احتلوا مناصب حكومية مهمة رغم صغر أعمارهم. جاء ذلك في وقت يتحدث فيه شمخاني مرارا وتكرارا من بساطة الحياة حتى دعا منذ وقت طويل إلى شطب عناصرالحماية للشخصيات.

هذه الفضيحة الجديدة لهذا النصاب والسارق الذي يفترض فيه إنه سکرتير المجلس الأعلى للأمن الوطني، ويفترض فيه أن يکون أکثرهم حرصا على مصالح وممتلکات الشعب الايراني غير إنه وکما توضح يسعى لمنافسة أقرانه من القادة والمسٶولين الفاسدين للنظام في سرقة ونهب ثروات الشعب ونهبها، وکيف لا وإن خامنئي نفسه أکبر السراق وأکثرهم نهبا للثروات وللمال الحرام وإلا من أين لأبنه مجتبى ولبنته سکينة کل تلك المليارات والملايين من الدولارات وقد جاء الملا خامنئي نفسه للحکم معدما!!

نظام الملالي ومنذ أن فرض نفسه على الشعب الايراني بعد قيامه بسرقة ثورة الشعب الايراني من أصحابها الحقيقيين، أثبت عمليا بأنه نظام حفنة من اللصوص وشذاذي الآفاق ممن إنتهزوا الفرصة وإستغلوها وغدروا بأصحاب الحق تماما کقطاعي الطرق والمجرمين المحترفين، ولذلك فإن هکذا نماذج ونوعيات رديئة لايمکن أبدا أن تکون مخلصة لشعوبها کما هو الحال مع المضحين الذين يحملون أرواحهم على أکفهم من أجل شعبهم ولاريب من أن أفضل مايمکن أن نسمي ونصف به قادة هذا النظام وفي مقدمتهم خامنئي نفسه: حاميها حراميها.

مختارات

احدث الأخبار والمقالات